البريكاني العبدلي
07-24-2010, 04:46 PM
مؤرخ وأديب وشاعر
عرف اليمنيون الشاعر القمندان ربما للأسف فقط عبر أغاني بعض الفنانين وربما كل منا سأل نفسه ،،،
من هو القمندان !؟ وهل هذا الإسم يمني المنشأ ؟
وماذا يعني القمندان ،،،؟؟؟
هنا نحاول كشف بعض خفايا شخصية هذا الأديب :
القمندان : تحريف لكلمة إنجليزية تعني القائد ( الكومندر ) ،،، سمي بهذا الاسم لأنه كان وزيرا للدفاع وقائدا للجيش في وقته...
وهو : الأمير أحمد بن فضل بن علي بن محسن بن فضل بن علي بن صلاح بن سلام بن علي العبدلي الســـــلامي اليافعي ...
http://www8.0zz0.com/2010/07/24/13/202943701.jpg (http://www.0zz0.com)
والقمندان هو أحد الأمراء في لحج ووزير الدفاع و كان أخوه سلطان لحج في وقته «السلطان عبد الكريم بن فضل العبدلي » وأخوه وزير الداخلية «الأمير محسن بن فضل» ..
نشأ القمندان في وسط أدبي علمي تلقى مبادئ القراءة والكتابة في منزل أبيه وتلقى العلم على أيدي معلمين أعلام في ذلك الزمان فقد درس قواعد اللغة العربية والفقه والحديث على يد الشيخ احمد السالمي فقيه لحج آنذاك كما تلقى مزيداً من العلوم والمعارف على يد السيد على الاهدل قاضي لحج في ذلك الزمان كما تعلم اللغة الانجليزية نطقاً وكتابة .
كانت حياة الأمير الشاعر احمد فضل القمندان حافلة بالنشاط في مختلف نواحي الحياة وهو شاعر رقيق النفس شديد الحساسية ومزارع يورد الأحاديث والأدلة ويدقق في بحثها ومؤرخ كثير الكد والدأب يقف بين الحقول والبساتين الخضراء مشمراً ساعديه يقطع هذه الشجرة ويغرس تلك، يبذر البذور ويجني الثمار ويفلح الأرض ويسقيها وهو كموسيقار مرهف الحس مشبوب العاطفة يطرب السامع ويبهج النفوس بموسيقاه التي تهفو إليها الأفئدة والأرواح.. وهكذا كان القمندان يحب الأرض كثيراً.. يحب الصغير والكبير حتى رحل وترك أشعاره تغنى حتى هذه اللحظة .
نشأ مستظلاًّ أفياءَ النعمة والإمارة، فاتجه نحو تكوين نفسه ثقافيًّا وأدبيًّا، حتى صار مؤرخًا وأديبًا وفنانًا لامعًا، أثرى الحياة الثقافية من خلال تزعمه لتيار التجديد، مع تمسكه بالموروث الشعبي كنقطة ارتكاز للإبداع .
فقد أتيح للقمندان من رغد العيش ما لم يتح لغيره الأمر الذي ساعده على الانفتاح نحو اغتراف المعرفة والعلم ,,,
إن قصة حياة القمندان كشاعر وفنان وأديب ومؤرخ ومزارع ,,,, والقمندان الباحث الاجتماعي، العالم المتفقه عاش يبحث عن أنقى الصور في واقعه الحي الذي عايشه لهذا نجد أشعار القمندان ظلت كملجأ تؤوب إليه النفس المجتهدة بعد حنين تتنفس في أجوائه الفسيحة وتلقى دونه أعباءها وأتعابها.
فلا عجب في ذلك فقد انطلقت قصائد القمندان تمجد الأرض والطبيعة وسحر الجمال الغنية بأصناف الجمال والأرض الخضراء والبساتين والأشجار والزهور والورود وأسبات الليالي الصافية فجميعها توحي وتلهم الشاعر والفنان أن يحس العطاء ويتفنن في الخلق والإبداع وكانت هذه المعطيات قد تلقفها موهبة متفتحة صاغت الأغاني الخالدة والأنغام الساحرة...... فكانت هوايته المفضلة قراءة الكتب والمجلات العلمية والأدبية والعربية والانجليزية ثم هوى قرض الشعر وصياغة الألحان بصفة استمرارية مما دفعه بالتالي إلى وضع إمكاناته المادية لدعم وتطوير الأغنية أللحجية والحفاظ على طابعها الشعبي الأصيل.
يرتبط تاريخ شعر الغناء في لحج باسم هذا الشاعر، لما له من إسهامات أدبية رائعة، ومن الأنصاف القول بان القصيدة الغنائية على يديه وفي زمنه وصلت من النضج حداً بعيداً، وله يرجع الفضل في تطورها وانتشارها فهو قد استطاع بما لديه من موهبة وبما يمتلكه من مقومات أدبية الارتقاء بمستوى القصيدة الغنائية شكلاً ومضموناً واختط طريقاً خاصاً به، في كتابه القصيدة الغنائية وإضافاته المتعددة في هذه الميدان يمكن الوقوف عليها من خلال ابتداعه لعدد من الأوزان الجديدة وتمرده على شكل الموروث في بناء القصيدة الغنائية، الأمر الذي يجيز لنا أن نقول عنه بأنه كان رائداً من رواد الشعر الغنائي في لحج .
كان القمندان يكتب الكلمات ويلحنها ويغنيها، وينسق إيقاعاتها ويخلق رقصات جديدة مواكبة لألحانه وشعر القمندان متدفق الأحاسيس قوي الصور معطاء لا يترك فرصة للمستمع في وقفة ولو بسيطة لكنه يرغمه على الاستمرار حتى النهاية .
ستظل الحان وكلمات الشاعر والأديب احمد فضل «القمندان» تتسم بالاستمرارية وستعيش إلى سنوات وعقود قادمة.. فله تدين الأغنية اليمنية بالفضل في انتشارها، والاهتمام بها.. ووصولها إلى اتجاهات عربية والى مناخات فنية في الجزيرة والخليج وقد أفنى القمندان جل حياته على درب الأدب والشعر والغناء والموسيقى ومن عمله كقائد لقوة لحج النظامية لفترة وجيزة استمد لقبه الذي صار يعرف به إن ما يميز حياة المثقف القمندان الذي أدرك قدرة الفن على التأثير والخلود فأعطى للأغنية اليمنية تلك الألحان التي مازالت تطربنا وتهز وجداننا حتى الآن ولم يقتصر نشاط القمندان على الإسهام في تطوير الأغنية شعراً وإلحانا بل تجاوز ذلك ليبحث في التاريخ حيث حاول أن يعيد كتابة التاريخ اليمني من منظور وطني تعبيراً عن النظرة الاستعمارية.
يعتبر القمندان باعث النهضة الغنائية ورائدها كافح ودعا واجتهد في سبيل إخراج الأغنية اللحجية من محيطها المحلي فأبرزها حتى احتلت مكاناً مرموقاً في عالم الغناء اليمني والعربي.
كان القمندان يؤمن الإيمان الراسخ بأن فنه عظيم ويحرص اشد الحرص على أن يؤدي المغني لحن الأغنية أداء صحيحاً وفق صياغة اللحن المرسوم لها وبطريقة هادئة وخالية من كل أنواع التصنع.فاتجه إلى تنويع الحان أغانيه وتبسيطها لأنه يريد من كل فئات الشعب أن تغني معه، يجمع الأصوات والنغمات بطابعها الشعبي الأصيل هكذا تحققت أمنيته فقد انتشرت الحانه ودوت في الآذان ومست المشاعر وألهبت العواطف وانجذبت لها النفوس.
فقد بلغ القمندان في فنه بالنسبة لمستوى بلده وأمته قمة المجد والشهرة ولم يكن ذلك اعتباطا وعفوياً بل لأن القمندان كان ذلك الرجل البسيط الذي انفعل بالآم الفقراء والتعساء والبؤساء وغنى لهم في وقت واحد،
والمتتبع لحياته يجد أن حياته كانت مزيجاً من المعاناة والكد والنشاط وتغلغل حب بلده في نفسه والتي أبرزها في أشعاره وأغانيه .
وفاته,,,
توفي رحمه الله في أربعينيات القرن الماضي بعد وفاة أخيه السلطان عبدالكريم بن فضل الذي خلفه ابنه السلطان فضل بن عبدالكريم الذي مالبث أن خلعه أخوه السلطان علي بن عبدالكريم الذي استمر في الحكم حتى نحته بريطانيا وأحلت محله السلطان فضل بن علي بن أحمد حتى قيام الثورة وتحقيق الاستقلال في الـ30 نوفمبر 1967م.
مؤلفاته:
1 - كتاب «هدية الزمن في أخبار ملوك لحج وعدن» وهو سفر تاريخي عجيب جمع فيه أخبار ملوك هذين المصرين إلى عهد دولة العبادلة وطبع مراراً
2 - كتاب : «فصل الخطاب في إباحة العود و الرباب » والذي اجتهد فيه في درء الضغوط التي تهدف إلى إبعاده عن الفن من منظور ديني حشد فيه ضعيف الأحاديث حتى يبرر اهتمامه بالفن ،،، وهذا يعني أن هذا الكتاب
3 - المصدر المفيد في غناء لحج الجديد
4- أغانينا اللحجية ..
عرف اليمنيون الشاعر القمندان ربما للأسف فقط عبر أغاني بعض الفنانين وربما كل منا سأل نفسه ،،،
من هو القمندان !؟ وهل هذا الإسم يمني المنشأ ؟
وماذا يعني القمندان ،،،؟؟؟
هنا نحاول كشف بعض خفايا شخصية هذا الأديب :
القمندان : تحريف لكلمة إنجليزية تعني القائد ( الكومندر ) ،،، سمي بهذا الاسم لأنه كان وزيرا للدفاع وقائدا للجيش في وقته...
وهو : الأمير أحمد بن فضل بن علي بن محسن بن فضل بن علي بن صلاح بن سلام بن علي العبدلي الســـــلامي اليافعي ...
http://www8.0zz0.com/2010/07/24/13/202943701.jpg (http://www.0zz0.com)
والقمندان هو أحد الأمراء في لحج ووزير الدفاع و كان أخوه سلطان لحج في وقته «السلطان عبد الكريم بن فضل العبدلي » وأخوه وزير الداخلية «الأمير محسن بن فضل» ..
نشأ القمندان في وسط أدبي علمي تلقى مبادئ القراءة والكتابة في منزل أبيه وتلقى العلم على أيدي معلمين أعلام في ذلك الزمان فقد درس قواعد اللغة العربية والفقه والحديث على يد الشيخ احمد السالمي فقيه لحج آنذاك كما تلقى مزيداً من العلوم والمعارف على يد السيد على الاهدل قاضي لحج في ذلك الزمان كما تعلم اللغة الانجليزية نطقاً وكتابة .
كانت حياة الأمير الشاعر احمد فضل القمندان حافلة بالنشاط في مختلف نواحي الحياة وهو شاعر رقيق النفس شديد الحساسية ومزارع يورد الأحاديث والأدلة ويدقق في بحثها ومؤرخ كثير الكد والدأب يقف بين الحقول والبساتين الخضراء مشمراً ساعديه يقطع هذه الشجرة ويغرس تلك، يبذر البذور ويجني الثمار ويفلح الأرض ويسقيها وهو كموسيقار مرهف الحس مشبوب العاطفة يطرب السامع ويبهج النفوس بموسيقاه التي تهفو إليها الأفئدة والأرواح.. وهكذا كان القمندان يحب الأرض كثيراً.. يحب الصغير والكبير حتى رحل وترك أشعاره تغنى حتى هذه اللحظة .
نشأ مستظلاًّ أفياءَ النعمة والإمارة، فاتجه نحو تكوين نفسه ثقافيًّا وأدبيًّا، حتى صار مؤرخًا وأديبًا وفنانًا لامعًا، أثرى الحياة الثقافية من خلال تزعمه لتيار التجديد، مع تمسكه بالموروث الشعبي كنقطة ارتكاز للإبداع .
فقد أتيح للقمندان من رغد العيش ما لم يتح لغيره الأمر الذي ساعده على الانفتاح نحو اغتراف المعرفة والعلم ,,,
إن قصة حياة القمندان كشاعر وفنان وأديب ومؤرخ ومزارع ,,,, والقمندان الباحث الاجتماعي، العالم المتفقه عاش يبحث عن أنقى الصور في واقعه الحي الذي عايشه لهذا نجد أشعار القمندان ظلت كملجأ تؤوب إليه النفس المجتهدة بعد حنين تتنفس في أجوائه الفسيحة وتلقى دونه أعباءها وأتعابها.
فلا عجب في ذلك فقد انطلقت قصائد القمندان تمجد الأرض والطبيعة وسحر الجمال الغنية بأصناف الجمال والأرض الخضراء والبساتين والأشجار والزهور والورود وأسبات الليالي الصافية فجميعها توحي وتلهم الشاعر والفنان أن يحس العطاء ويتفنن في الخلق والإبداع وكانت هذه المعطيات قد تلقفها موهبة متفتحة صاغت الأغاني الخالدة والأنغام الساحرة...... فكانت هوايته المفضلة قراءة الكتب والمجلات العلمية والأدبية والعربية والانجليزية ثم هوى قرض الشعر وصياغة الألحان بصفة استمرارية مما دفعه بالتالي إلى وضع إمكاناته المادية لدعم وتطوير الأغنية أللحجية والحفاظ على طابعها الشعبي الأصيل.
يرتبط تاريخ شعر الغناء في لحج باسم هذا الشاعر، لما له من إسهامات أدبية رائعة، ومن الأنصاف القول بان القصيدة الغنائية على يديه وفي زمنه وصلت من النضج حداً بعيداً، وله يرجع الفضل في تطورها وانتشارها فهو قد استطاع بما لديه من موهبة وبما يمتلكه من مقومات أدبية الارتقاء بمستوى القصيدة الغنائية شكلاً ومضموناً واختط طريقاً خاصاً به، في كتابه القصيدة الغنائية وإضافاته المتعددة في هذه الميدان يمكن الوقوف عليها من خلال ابتداعه لعدد من الأوزان الجديدة وتمرده على شكل الموروث في بناء القصيدة الغنائية، الأمر الذي يجيز لنا أن نقول عنه بأنه كان رائداً من رواد الشعر الغنائي في لحج .
كان القمندان يكتب الكلمات ويلحنها ويغنيها، وينسق إيقاعاتها ويخلق رقصات جديدة مواكبة لألحانه وشعر القمندان متدفق الأحاسيس قوي الصور معطاء لا يترك فرصة للمستمع في وقفة ولو بسيطة لكنه يرغمه على الاستمرار حتى النهاية .
ستظل الحان وكلمات الشاعر والأديب احمد فضل «القمندان» تتسم بالاستمرارية وستعيش إلى سنوات وعقود قادمة.. فله تدين الأغنية اليمنية بالفضل في انتشارها، والاهتمام بها.. ووصولها إلى اتجاهات عربية والى مناخات فنية في الجزيرة والخليج وقد أفنى القمندان جل حياته على درب الأدب والشعر والغناء والموسيقى ومن عمله كقائد لقوة لحج النظامية لفترة وجيزة استمد لقبه الذي صار يعرف به إن ما يميز حياة المثقف القمندان الذي أدرك قدرة الفن على التأثير والخلود فأعطى للأغنية اليمنية تلك الألحان التي مازالت تطربنا وتهز وجداننا حتى الآن ولم يقتصر نشاط القمندان على الإسهام في تطوير الأغنية شعراً وإلحانا بل تجاوز ذلك ليبحث في التاريخ حيث حاول أن يعيد كتابة التاريخ اليمني من منظور وطني تعبيراً عن النظرة الاستعمارية.
يعتبر القمندان باعث النهضة الغنائية ورائدها كافح ودعا واجتهد في سبيل إخراج الأغنية اللحجية من محيطها المحلي فأبرزها حتى احتلت مكاناً مرموقاً في عالم الغناء اليمني والعربي.
كان القمندان يؤمن الإيمان الراسخ بأن فنه عظيم ويحرص اشد الحرص على أن يؤدي المغني لحن الأغنية أداء صحيحاً وفق صياغة اللحن المرسوم لها وبطريقة هادئة وخالية من كل أنواع التصنع.فاتجه إلى تنويع الحان أغانيه وتبسيطها لأنه يريد من كل فئات الشعب أن تغني معه، يجمع الأصوات والنغمات بطابعها الشعبي الأصيل هكذا تحققت أمنيته فقد انتشرت الحانه ودوت في الآذان ومست المشاعر وألهبت العواطف وانجذبت لها النفوس.
فقد بلغ القمندان في فنه بالنسبة لمستوى بلده وأمته قمة المجد والشهرة ولم يكن ذلك اعتباطا وعفوياً بل لأن القمندان كان ذلك الرجل البسيط الذي انفعل بالآم الفقراء والتعساء والبؤساء وغنى لهم في وقت واحد،
والمتتبع لحياته يجد أن حياته كانت مزيجاً من المعاناة والكد والنشاط وتغلغل حب بلده في نفسه والتي أبرزها في أشعاره وأغانيه .
وفاته,,,
توفي رحمه الله في أربعينيات القرن الماضي بعد وفاة أخيه السلطان عبدالكريم بن فضل الذي خلفه ابنه السلطان فضل بن عبدالكريم الذي مالبث أن خلعه أخوه السلطان علي بن عبدالكريم الذي استمر في الحكم حتى نحته بريطانيا وأحلت محله السلطان فضل بن علي بن أحمد حتى قيام الثورة وتحقيق الاستقلال في الـ30 نوفمبر 1967م.
مؤلفاته:
1 - كتاب «هدية الزمن في أخبار ملوك لحج وعدن» وهو سفر تاريخي عجيب جمع فيه أخبار ملوك هذين المصرين إلى عهد دولة العبادلة وطبع مراراً
2 - كتاب : «فصل الخطاب في إباحة العود و الرباب » والذي اجتهد فيه في درء الضغوط التي تهدف إلى إبعاده عن الفن من منظور ديني حشد فيه ضعيف الأحاديث حتى يبرر اهتمامه بالفن ،،، وهذا يعني أن هذا الكتاب
3 - المصدر المفيد في غناء لحج الجديد
4- أغانينا اللحجية ..