nasadi
07-26-2010, 10:29 PM
تابعت من جيزكم
أيها الاخوة الأعزاء والأبناء الاكارم بكل إهتمام وترقب
موصل ووصول قبيلة حاشد لمضارب قبيلة يافع ، تلكم السابقة التي بهرت (كافة) قبايل اليمن
ونعتبرها علامة فارغة تُحسب ليافع ، نتمنى :-
إلا تمرهذه العلامة بدون تسجيل وتوثيق وتأكيد
لعل أبناء أحفادنا يحتاجونا لها لتأكيد
أداعائهم إن قبيلة يافع الحميرية
ذات شأن عظيم ومكانة
كبيرة
ونحن ننظر إليها بدون تأويل وتنظر من هذا المنظور القبلي البحت
وقد أوسعها القريب والبعيد تحليلا وتأويلا وحتى تحميلها فوق
ما لا تحتمل ، ولا نشك إن هناك ( خفايا ) خفيت علينا
أو نوايا ( بيتت ) مثل ذي صرا بدلا من القارة
والنقيب أحسن من غيره
فنحن في عصر
التأخي والتآزر
والمحبة
اليافعية
!!!
ولكن :-
كم كنت أتمنى ، إن الحكم :
تقوم يافع بدفع دية ( فلان ) الحاشدي ( الدية الشرعية )
وتكون دية ( فلان ) اليافعي :
( موصل ووصول )
شيخ مشايخ حاشد
وعقالها ورجالها
ولكن ما تم كفى ووفى
!!!
لإن :
الموصل والوصول : حسب التقاليد اليافعية
ينقسم إلى قسمين :-
جبرا للخواطر : في الحالات الحبية والأخوية والترضية
لمثل : اللطمه ، البقصة ! القذف
التفال ( صانكم الله ) على الجاه
أو رميه أو دعسه أو أهانته
ومثل هذه الحالات كثير
وأهانة الرجل
لزوجته
حكما : للحالات التي يتعسر أو يتعذر ( تقدير قيمها ماديا أوجسمانيا )
مثل : قتل المرآة لرجل ، قتل العبد لقبيلي ، أو إطلاق النار على السدد أو الطوّق
أو الأروش الكبيرة أوالطمع أوالاستيلاء على أشياء ثمنية ذات وجه ، مثل :
نزع جنبية شخص من حزامة أو تسليبه سلبه ، بشرط : إرجاع العينة
إذا لم تكن أصابها التلف كلها أو جزء منها
وأترككم مع ، ثلاث حالات وقعت ، في العقدين ، الخامس والسادس
من القرن الماضي ، وخلدها شعراءنا
بما تستحقه
الحالة الأولى :
وقع في ابين ، بعد أيام حلمة ، حيث كانت مكاتب وفخايذ يافع ، تشل دول في حراسة حلمه وما جاورها
وفي أحدى الأيام كان رجلان من فخيذة القبيلة ( السعدي ) يسيران بالقرب من قصر السلطان
فأطلق عليهما النار من القصرفما كان منهما إلا إن أمطرا القصربوابل من الرصاص هما وأخرين
من المتواجدين وأعتبرت هذه أهانة للسلطان وقبلت القبيلة القيام
بموصل ووصول للسلطان عيدروس للقاره
أحتشد عدد كبير من رجال السعدي والمناطق المجاورة
توجهوا براجز حنان طنان إلى القارة
حيث أشترط السلطان عيدروس إن يعلن موقفه عند قدوم الراجز
وفي الحفة عند إستقبال السلطان والمتواجدون بالقارة ، براجز مماثل
قال الشاعر عبد الكريم بن سعيد الراس
هذا الراجز :
يادولتي ماحد يكسر ساعده = ولا يسمع صاحبه صوت الجليل
الحد باقي والقبايل باقية = متوسده ما بين حلمه والجُبيل
فنزل السلطان ، وقال على العين والراس يابن سعيد الراس
وأعتبر هذا الراجز ( حكما ) من القبيلة ، أنتها عنده كلما كان بالنفوس من حنق
وجبرت القبيلة خاطر ( صهيرهم السلطان عيدروس)
الحالة الثانية :
قيام أحد أبناء عقال فخيذة الذوادي ( السعدي ) بالاستيلاء على ( بندق )
واحد من أهل يزيد اثناء ما كانوا في وساطة بمنطقة ( حدودية ) !!!
وتم الحكم بإرجاع البندق ، وموصل ووصل إلى قرية صاحب البندق
وفي هذا الموصل والوصول قيلت الكثير من الراجز
منها هذا الراجز
للشاعر علي محسن الهندي ( ذوادي )
وسلامين قال المهتجس = لليزيد ويدهم حدته
ويش ما خير عند أهل الشرف = فرت المستوي وا ردته
الحالة الثالثة :
في يوم ( تنكيل) قامت قبيلة السعدي بالإغارعلى ( مضارب ) عاقلهم
بسبب حادثة قتل ، وتزعم الغارة ( فخيذة الذوادي ) وعند قيامهم بضرب بيوت
العاقل من تحت الحقاق جنوب شرق القارة ، إطلق عليهم الرصاص من القارة
فما كان منهم إلا إن قاموا برد بالمثل : وصابت الرصاص بعض طوق قصر السلطان
وأعتبر السلطان هذا الرد أهانة كبيرة ، وعلى عادات وتقاليد يافع من أحترامهم وتقديرهم للقارة
فقد حكم على فخيذة الذوادي ومن معهم بموصل ووصول وراسين بقر
وهناك ، قال الشاعر على محسن الهندي ، وقيل إنه الشاعر بن طالب السعدي
أثناء إستقبال السلطان للراجز عند القصر
يادولتي جينا نصفي خاطرك = وان شي حصل من جانبك سيته صواب
والله لا عارف ولا حاذق بهم = إن كان لا شي طف من لخجف جواب
وهذه الواقعة ، ليست حادثة عام ( 1964) مقتل رجل شمالي في نفس المنطقة
واقعة معروفة لمن هم في أعمارنا
!!!
أعتقد إنني قد أوجزت لكم ما يمكن معه جعل الليلة
في مسامرة لا تخلو من فتح الخيال لخيالكم
وتذكيركم بعادات وتقاليد أهلكم
على إنني لا أمانع من فتح المجال
واسعا لتعليقاتكم ومشاركاتكم ومداخلاتكم
ولا أخفيكم إن هناك الكثير من الأمثله
لمثل هذا التقليد اليافعي الأصيل
وفي الختام :
اقترح :
إن يسمى الميدان ، الذي تم فيه الاستقبال
ميدان موصل ووصول حاشد
إن يبنى فيه مجلس أو ديوان ، لاستقبال القبايل
يسمى بأسم الشهيد
تساهم في بناءه جميع قبايل يافع
ولو بمشاركات عينية
أو مبالغ رمزية
وعلى الخير والمحبة نلتقي
والسلام
NASADI
أيها الاخوة الأعزاء والأبناء الاكارم بكل إهتمام وترقب
موصل ووصول قبيلة حاشد لمضارب قبيلة يافع ، تلكم السابقة التي بهرت (كافة) قبايل اليمن
ونعتبرها علامة فارغة تُحسب ليافع ، نتمنى :-
إلا تمرهذه العلامة بدون تسجيل وتوثيق وتأكيد
لعل أبناء أحفادنا يحتاجونا لها لتأكيد
أداعائهم إن قبيلة يافع الحميرية
ذات شأن عظيم ومكانة
كبيرة
ونحن ننظر إليها بدون تأويل وتنظر من هذا المنظور القبلي البحت
وقد أوسعها القريب والبعيد تحليلا وتأويلا وحتى تحميلها فوق
ما لا تحتمل ، ولا نشك إن هناك ( خفايا ) خفيت علينا
أو نوايا ( بيتت ) مثل ذي صرا بدلا من القارة
والنقيب أحسن من غيره
فنحن في عصر
التأخي والتآزر
والمحبة
اليافعية
!!!
ولكن :-
كم كنت أتمنى ، إن الحكم :
تقوم يافع بدفع دية ( فلان ) الحاشدي ( الدية الشرعية )
وتكون دية ( فلان ) اليافعي :
( موصل ووصول )
شيخ مشايخ حاشد
وعقالها ورجالها
ولكن ما تم كفى ووفى
!!!
لإن :
الموصل والوصول : حسب التقاليد اليافعية
ينقسم إلى قسمين :-
جبرا للخواطر : في الحالات الحبية والأخوية والترضية
لمثل : اللطمه ، البقصة ! القذف
التفال ( صانكم الله ) على الجاه
أو رميه أو دعسه أو أهانته
ومثل هذه الحالات كثير
وأهانة الرجل
لزوجته
حكما : للحالات التي يتعسر أو يتعذر ( تقدير قيمها ماديا أوجسمانيا )
مثل : قتل المرآة لرجل ، قتل العبد لقبيلي ، أو إطلاق النار على السدد أو الطوّق
أو الأروش الكبيرة أوالطمع أوالاستيلاء على أشياء ثمنية ذات وجه ، مثل :
نزع جنبية شخص من حزامة أو تسليبه سلبه ، بشرط : إرجاع العينة
إذا لم تكن أصابها التلف كلها أو جزء منها
وأترككم مع ، ثلاث حالات وقعت ، في العقدين ، الخامس والسادس
من القرن الماضي ، وخلدها شعراءنا
بما تستحقه
الحالة الأولى :
وقع في ابين ، بعد أيام حلمة ، حيث كانت مكاتب وفخايذ يافع ، تشل دول في حراسة حلمه وما جاورها
وفي أحدى الأيام كان رجلان من فخيذة القبيلة ( السعدي ) يسيران بالقرب من قصر السلطان
فأطلق عليهما النار من القصرفما كان منهما إلا إن أمطرا القصربوابل من الرصاص هما وأخرين
من المتواجدين وأعتبرت هذه أهانة للسلطان وقبلت القبيلة القيام
بموصل ووصول للسلطان عيدروس للقاره
أحتشد عدد كبير من رجال السعدي والمناطق المجاورة
توجهوا براجز حنان طنان إلى القارة
حيث أشترط السلطان عيدروس إن يعلن موقفه عند قدوم الراجز
وفي الحفة عند إستقبال السلطان والمتواجدون بالقارة ، براجز مماثل
قال الشاعر عبد الكريم بن سعيد الراس
هذا الراجز :
يادولتي ماحد يكسر ساعده = ولا يسمع صاحبه صوت الجليل
الحد باقي والقبايل باقية = متوسده ما بين حلمه والجُبيل
فنزل السلطان ، وقال على العين والراس يابن سعيد الراس
وأعتبر هذا الراجز ( حكما ) من القبيلة ، أنتها عنده كلما كان بالنفوس من حنق
وجبرت القبيلة خاطر ( صهيرهم السلطان عيدروس)
الحالة الثانية :
قيام أحد أبناء عقال فخيذة الذوادي ( السعدي ) بالاستيلاء على ( بندق )
واحد من أهل يزيد اثناء ما كانوا في وساطة بمنطقة ( حدودية ) !!!
وتم الحكم بإرجاع البندق ، وموصل ووصل إلى قرية صاحب البندق
وفي هذا الموصل والوصول قيلت الكثير من الراجز
منها هذا الراجز
للشاعر علي محسن الهندي ( ذوادي )
وسلامين قال المهتجس = لليزيد ويدهم حدته
ويش ما خير عند أهل الشرف = فرت المستوي وا ردته
الحالة الثالثة :
في يوم ( تنكيل) قامت قبيلة السعدي بالإغارعلى ( مضارب ) عاقلهم
بسبب حادثة قتل ، وتزعم الغارة ( فخيذة الذوادي ) وعند قيامهم بضرب بيوت
العاقل من تحت الحقاق جنوب شرق القارة ، إطلق عليهم الرصاص من القارة
فما كان منهم إلا إن قاموا برد بالمثل : وصابت الرصاص بعض طوق قصر السلطان
وأعتبر السلطان هذا الرد أهانة كبيرة ، وعلى عادات وتقاليد يافع من أحترامهم وتقديرهم للقارة
فقد حكم على فخيذة الذوادي ومن معهم بموصل ووصول وراسين بقر
وهناك ، قال الشاعر على محسن الهندي ، وقيل إنه الشاعر بن طالب السعدي
أثناء إستقبال السلطان للراجز عند القصر
يادولتي جينا نصفي خاطرك = وان شي حصل من جانبك سيته صواب
والله لا عارف ولا حاذق بهم = إن كان لا شي طف من لخجف جواب
وهذه الواقعة ، ليست حادثة عام ( 1964) مقتل رجل شمالي في نفس المنطقة
واقعة معروفة لمن هم في أعمارنا
!!!
أعتقد إنني قد أوجزت لكم ما يمكن معه جعل الليلة
في مسامرة لا تخلو من فتح الخيال لخيالكم
وتذكيركم بعادات وتقاليد أهلكم
على إنني لا أمانع من فتح المجال
واسعا لتعليقاتكم ومشاركاتكم ومداخلاتكم
ولا أخفيكم إن هناك الكثير من الأمثله
لمثل هذا التقليد اليافعي الأصيل
وفي الختام :
اقترح :
إن يسمى الميدان ، الذي تم فيه الاستقبال
ميدان موصل ووصول حاشد
إن يبنى فيه مجلس أو ديوان ، لاستقبال القبايل
يسمى بأسم الشهيد
تساهم في بناءه جميع قبايل يافع
ولو بمشاركات عينية
أو مبالغ رمزية
وعلى الخير والمحبة نلتقي
والسلام
NASADI