بن هويد اليافعي
08-09-2009, 02:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثير وبعد
فما أجمل إن يقرأ الإنسان عن تاريخ آباءه وأجداده ، وخاصة إن كان هذا التاريخ مما يرفع الرأس شرفا و فخرا . كيف لا وأجدادنا رحمهم الله هبوا لنداء الإسلام وأجابوا داعي الله فآمنوا ثم انطلقوا يقطعون الفيافي والصحاري و يخوضوا البحار حاملين أرواحهم على اكفهم يبذلونها رخيصة لرفع راية لا إله إلا الله محمد رسول الله لينالوا إحدى الحسنين النصر أو الشهادة في سبيل الله فسجلوا أروع وانصع الأمثلة رحمهم الله ورضي الله عنهم وأرضاهم . فكيف لا نفخر وهم بهذه المنزلة الرفيعة رحمهم الله ، ولا يزال الخير في أبناء يافع ولله الحمد ، فعلى الرغم من السنين المظلمة التي مرت تحت وطأة الجهل وتعلق البعض من أبناء يافع ببعض الأفكار المنحرفة ، إلا إننا نرى اليوم ولله الحمد العودة الحميدة والتمسك بدين الله ما ينشرح له الصدر وتقر به الأعين وهذا ليس بخاف على احد فما من منصف إلا ويقر بذلك وهذا فضل من الله ورحمة بعباده سبحانه وتعالى ، فنسال الله الثبات على دين الله ، وان يجمع الكلمة على الخير والنصح والإخاء . واسمحوا لي بنقل ما قرأته من تعليق على حاشية في كتاب الإكليل المجلد الثاني ص (255).
يافع : قبيل ضخم مرهوب الجانب ، شديد الشكيمة ذو إباء وشمم وعروبة يعربية ، وهم دائماً لقاح ، لا يدينون لسلطان ، وإقليمهم فسيح ومخلاف واسع ولا ناقلة لهم .
وقبيلة يافع ممن هبت لنداء الإسلام وكانت في طليعة جيش المسلمين والفاتح لمصر ، وكان على مسيرته شريح بن شهاب اليافعي الرعيني الصحابي وحسان بن زياد اليافعي ، واجتازوا نهر النيل إلى الضفة الغربية ، فركزوا العلم فيها . ومن ذلك اليوم سميت تلك المنطقة ( الجيزة ) وكان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أمر عمرو بن العاص رضي الله عنه قائد الجيش أن يضرب سوراُ على المسلمين كيلا يتجاوزوا البحر. وكاد ينفذ الأمر عمر بن العاص . فمنع اليافعيون، ومن معهم من القبائل العربية ، وقالوا دعنا يا عمرو فإن أسوارنا صدورنا . واتخذت يافع خطة لهم بمصر كسائر القبائل ، ونبغ منهم جماعة ، منهم المحدث عبد الله بن وهب اليافعي وغيره ، وممن اشتهر في الوطن قاضي صنعاء واليمن بأسره أبو بكر اليافعي ، وكان شاعراُ مفوهاً من أعيان القرن السادس . ومنهم قطب الحرم المكي عبد الله بن أسعد اليافعي صاحب التواليف الحسان ، وغيرهم كثير . وممن أدركنا عصر الرئيس الكبير والشاعر الخنذيذ والجواد المتلاف والعالم الضليع منصور بن نصر بن عبد الله بن عبدالرحمن بن زيد بن أسعد اليافعي الحميري ، ينتهي نسبة إلى الوزير المشهور موفق الدين علي بن محمد اليحيوي وزير المؤيد الرسولي ، ثم إلى آل يحيى الساكنين بالقارة من يافع ومن شعره :-
إن كنت تسأل عن قومي وعن حسبي ...... كتب التواريخ عن الأنساب تكفينا
من يافع حزنا الأولى حسباُ ............ من منتقى يافع قحطان داعينا .
من أيفعت في سماء المجد معلنةً ............ للعز تدعو وللعليا تنادينا .
وكان شجاعاً باسلاً . وكانت وفاته سنة 1324هـ ، عن خمس وثمانين سنة ، وآخر ما قاله من الشعر قصيدة منها :
إلهي هذا العبد قد طال عمره ... ثمانين عاماُ ثم عامين تتبع .
وعاش بعدها ثلاث سنوات . وأولد أولادا نجباء ، وأحفادا ، وفي يافع : ملوك لحج وحضرموت في عصرنا .
هذا أحبتي شي بسيط مما سجلته كتب التاريخ والا فان يافع غنية عن التعريف ، وتاريخها ناصع البياض .. الا ان ما يحز في النفس انه الى الان لم نجد الكاتب او الباحث المتخصص من ابناء يافع الذي يسبر بطون الكتب ليخرج لنا بمؤلف او مؤلفات تنتفع به الاجيال ، لأن كل ما نراه من محاولات وان كانت طيبة الا انها لا تفي بالغرض .. فهل من مشمر لهذه
المهمة ،، نسال الله ان ييسر ذلك
مع تحيات بن هويد اليافعي .
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثير وبعد
فما أجمل إن يقرأ الإنسان عن تاريخ آباءه وأجداده ، وخاصة إن كان هذا التاريخ مما يرفع الرأس شرفا و فخرا . كيف لا وأجدادنا رحمهم الله هبوا لنداء الإسلام وأجابوا داعي الله فآمنوا ثم انطلقوا يقطعون الفيافي والصحاري و يخوضوا البحار حاملين أرواحهم على اكفهم يبذلونها رخيصة لرفع راية لا إله إلا الله محمد رسول الله لينالوا إحدى الحسنين النصر أو الشهادة في سبيل الله فسجلوا أروع وانصع الأمثلة رحمهم الله ورضي الله عنهم وأرضاهم . فكيف لا نفخر وهم بهذه المنزلة الرفيعة رحمهم الله ، ولا يزال الخير في أبناء يافع ولله الحمد ، فعلى الرغم من السنين المظلمة التي مرت تحت وطأة الجهل وتعلق البعض من أبناء يافع ببعض الأفكار المنحرفة ، إلا إننا نرى اليوم ولله الحمد العودة الحميدة والتمسك بدين الله ما ينشرح له الصدر وتقر به الأعين وهذا ليس بخاف على احد فما من منصف إلا ويقر بذلك وهذا فضل من الله ورحمة بعباده سبحانه وتعالى ، فنسال الله الثبات على دين الله ، وان يجمع الكلمة على الخير والنصح والإخاء . واسمحوا لي بنقل ما قرأته من تعليق على حاشية في كتاب الإكليل المجلد الثاني ص (255).
يافع : قبيل ضخم مرهوب الجانب ، شديد الشكيمة ذو إباء وشمم وعروبة يعربية ، وهم دائماً لقاح ، لا يدينون لسلطان ، وإقليمهم فسيح ومخلاف واسع ولا ناقلة لهم .
وقبيلة يافع ممن هبت لنداء الإسلام وكانت في طليعة جيش المسلمين والفاتح لمصر ، وكان على مسيرته شريح بن شهاب اليافعي الرعيني الصحابي وحسان بن زياد اليافعي ، واجتازوا نهر النيل إلى الضفة الغربية ، فركزوا العلم فيها . ومن ذلك اليوم سميت تلك المنطقة ( الجيزة ) وكان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أمر عمرو بن العاص رضي الله عنه قائد الجيش أن يضرب سوراُ على المسلمين كيلا يتجاوزوا البحر. وكاد ينفذ الأمر عمر بن العاص . فمنع اليافعيون، ومن معهم من القبائل العربية ، وقالوا دعنا يا عمرو فإن أسوارنا صدورنا . واتخذت يافع خطة لهم بمصر كسائر القبائل ، ونبغ منهم جماعة ، منهم المحدث عبد الله بن وهب اليافعي وغيره ، وممن اشتهر في الوطن قاضي صنعاء واليمن بأسره أبو بكر اليافعي ، وكان شاعراُ مفوهاً من أعيان القرن السادس . ومنهم قطب الحرم المكي عبد الله بن أسعد اليافعي صاحب التواليف الحسان ، وغيرهم كثير . وممن أدركنا عصر الرئيس الكبير والشاعر الخنذيذ والجواد المتلاف والعالم الضليع منصور بن نصر بن عبد الله بن عبدالرحمن بن زيد بن أسعد اليافعي الحميري ، ينتهي نسبة إلى الوزير المشهور موفق الدين علي بن محمد اليحيوي وزير المؤيد الرسولي ، ثم إلى آل يحيى الساكنين بالقارة من يافع ومن شعره :-
إن كنت تسأل عن قومي وعن حسبي ...... كتب التواريخ عن الأنساب تكفينا
من يافع حزنا الأولى حسباُ ............ من منتقى يافع قحطان داعينا .
من أيفعت في سماء المجد معلنةً ............ للعز تدعو وللعليا تنادينا .
وكان شجاعاً باسلاً . وكانت وفاته سنة 1324هـ ، عن خمس وثمانين سنة ، وآخر ما قاله من الشعر قصيدة منها :
إلهي هذا العبد قد طال عمره ... ثمانين عاماُ ثم عامين تتبع .
وعاش بعدها ثلاث سنوات . وأولد أولادا نجباء ، وأحفادا ، وفي يافع : ملوك لحج وحضرموت في عصرنا .
هذا أحبتي شي بسيط مما سجلته كتب التاريخ والا فان يافع غنية عن التعريف ، وتاريخها ناصع البياض .. الا ان ما يحز في النفس انه الى الان لم نجد الكاتب او الباحث المتخصص من ابناء يافع الذي يسبر بطون الكتب ليخرج لنا بمؤلف او مؤلفات تنتفع به الاجيال ، لأن كل ما نراه من محاولات وان كانت طيبة الا انها لا تفي بالغرض .. فهل من مشمر لهذه
المهمة ،، نسال الله ان ييسر ذلك
مع تحيات بن هويد اليافعي .