بنت الاجاويد
09-04-2009, 04:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
؛
الظلم هو التعدي عن الحق إلى الباطل وفيه نوع من الجور ،
إذ هو انحراف عن العدل ،قد وردت النصوص تذم الظلم ومنها :
قال تعالى : " وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا "
وقال تعالى : " وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين "
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم :
" إن الله ليملي للظالم ، حتى إذا أخذه لم يفلته ، ثم قرأ:
"وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد "
و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" اتقوا الظلم ، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة "
وعن حذيفة رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" لا تكونوا إمعة ، تقولون :
إن أحسن الناس أحسنا ، وإن ظلموا ظلمنا ، ولكن وَطنوا أنفسكم ،
إن أحسن الناس أن تحسنوا ، وإن أساءوا فلا تظلموا "
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم :
"لا تُقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم كفل ـ نصيب ـ من دمها ،
لأنه كان أول من سن القتل "
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم :
" لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ، وكونوا عباد الله إخوانا ،
المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ، ولا يخذله ، ولا يحقره ، التقوى ها هنا "
ويشير إلى صدره ثلاث مرات " بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم ،
كل المسلم على المسلم حرام ، دمه وماله وعرضه "
من أسـبـاب الظـلم
- الشيطان
قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات
الشيطان إنه لكم عدو مبين )
وقال تعالى : ( ستحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان
ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون )
- النفس الأمارة بالسوء
قال تعالى : ( إن النفس لأمارة بالسوء )
- الهوى
قال تعالى : ( فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا )
و قال تعالى : ( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة
هي المأوى )
أسباب تعين على علاج الظلم
1 ـ تذكر تنزهه سبحانه وتعالى عن الظلم :
قال تعالى: ( من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد )
وقال سبحانه : ( إن الله لا يظلم مثقال ذرة )
وقال سبحانه : ( وما الله يريد ظلما للعالمين )
2 ـ النظر في سوء عاقبة الظالمين :
قال تعالى: ( وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا ثم ننجي الذين
اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا )
وقال سبحانه: ( وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون )
وقال سبحانه : ( قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك
إلا القوم الظالمون )
3 ـ عدم اليأس من رحمة الله:
قال تعالى: ( إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون )
وعن صفوان بن محرز قال ، قال رجل لابن عمر رضي الله عنهما :
كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النجوى ؟
قال: سمعته يقول :
" يدنو المؤمن يوم القيامة من ربه حتى يضع عليه كنفه ، فيقرره بذنوبه ،
فيقول : هل تعرف ؟
فيقول : أي رب أعرف
قال : فإني قد سترتها عليك في الدنيا ، وإني أغفرها لك اليوم ،
فيعطى صحيفة حسناته ، وأما الكافر والمنافق فينادى بهم على
رؤوس الخلائق : هؤلاء الذين كذبوا على الله "
4 ـ استحضار مشهد فصل القضاء يوم القيامة ، قال تعالى :
( وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء وقضي
بينهم بالحق وهم لا يظلمون ووفيت كل نفس ما عملت وهو أعلم بما يفعلون )
5 ـ الذكر والاستغفار: قال تعالى:
( والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم
ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون )
6 ـ كف النفس عن الظلم ورد الحقوق لأصحابها :
فالتوبة النصوح أن يندم الإنسان بالقلب ويقلع بالجوارح ، وأن يستغفر
باللسان ، ويسعى في إعطاء كل ذي حق حقه ، فمن كانت لأخيه عنده
مظلمة ، من مال أو عرض ، فليتحلل منه ، قبل أن لا يكون دينار ولا درهم
إلا الحسنات والسيئات .
بعض آثار الظلم ومضاره
الظلم يجلب غضب الرب سبحانه ، ويتسلط على الظالم بشتى أنواع العذاب ،
وهو يخرب الديار ، وبسببه تنهار الدول ، والظالم يُحرم شفاعة رسول الله
صلى الله عليه وسلم بجميع أنواعها ، وعدم الأخذ على يده يفسد الأمة ،
والظلم دليل على ظلمة القلب وقسوته ، ويؤدي إلى صغار الظالم عند الله
وذلته ، وما ضاعت نعمة صاحب الجنتين إلا بظلمه ، وما دمرت الممالك
إلا بسبب الظلم ، قال تعالى :
( فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين )
وقال تعالى عن فرعون :
( فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين )
وأهلك سبحانه قوم نوح وعاد وثمود وأصحاب الأيكة ، وقال :
( فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة
ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن
كانوا أنفسهم يظلمون )
والظلم من المعاصي التي تعجل عقوبتها في الدنيا، فهو متعد للغير
وكيف تقوم للظالم قائمة إذا ارتفعت أكف الضراعة من المظلوم ، فقال
الله عز وجل :
"وعزتي وجلالي لانصرنك ولو بعد حين "
وندم الظالم وتحسره بعد فوات الأوان لا ينفع ، قال تعالى :
( ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا )
؛؛
اللهم إن بني صهيون وابناء عمومتهم من الصليبيين
الحاقدين طغوا في بلاد المسلمين واكثروا بظلمهم
فيها الفساد اللهم أرنا فيهم يوما كيوم عاد وثمود
؛
الظلم هو التعدي عن الحق إلى الباطل وفيه نوع من الجور ،
إذ هو انحراف عن العدل ،قد وردت النصوص تذم الظلم ومنها :
قال تعالى : " وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا "
وقال تعالى : " وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين "
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم :
" إن الله ليملي للظالم ، حتى إذا أخذه لم يفلته ، ثم قرأ:
"وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد "
و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" اتقوا الظلم ، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة "
وعن حذيفة رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" لا تكونوا إمعة ، تقولون :
إن أحسن الناس أحسنا ، وإن ظلموا ظلمنا ، ولكن وَطنوا أنفسكم ،
إن أحسن الناس أن تحسنوا ، وإن أساءوا فلا تظلموا "
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم :
"لا تُقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم كفل ـ نصيب ـ من دمها ،
لأنه كان أول من سن القتل "
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم :
" لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ، وكونوا عباد الله إخوانا ،
المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ، ولا يخذله ، ولا يحقره ، التقوى ها هنا "
ويشير إلى صدره ثلاث مرات " بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم ،
كل المسلم على المسلم حرام ، دمه وماله وعرضه "
من أسـبـاب الظـلم
- الشيطان
قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات
الشيطان إنه لكم عدو مبين )
وقال تعالى : ( ستحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان
ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون )
- النفس الأمارة بالسوء
قال تعالى : ( إن النفس لأمارة بالسوء )
- الهوى
قال تعالى : ( فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا )
و قال تعالى : ( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة
هي المأوى )
أسباب تعين على علاج الظلم
1 ـ تذكر تنزهه سبحانه وتعالى عن الظلم :
قال تعالى: ( من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد )
وقال سبحانه : ( إن الله لا يظلم مثقال ذرة )
وقال سبحانه : ( وما الله يريد ظلما للعالمين )
2 ـ النظر في سوء عاقبة الظالمين :
قال تعالى: ( وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا ثم ننجي الذين
اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا )
وقال سبحانه: ( وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون )
وقال سبحانه : ( قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك
إلا القوم الظالمون )
3 ـ عدم اليأس من رحمة الله:
قال تعالى: ( إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون )
وعن صفوان بن محرز قال ، قال رجل لابن عمر رضي الله عنهما :
كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النجوى ؟
قال: سمعته يقول :
" يدنو المؤمن يوم القيامة من ربه حتى يضع عليه كنفه ، فيقرره بذنوبه ،
فيقول : هل تعرف ؟
فيقول : أي رب أعرف
قال : فإني قد سترتها عليك في الدنيا ، وإني أغفرها لك اليوم ،
فيعطى صحيفة حسناته ، وأما الكافر والمنافق فينادى بهم على
رؤوس الخلائق : هؤلاء الذين كذبوا على الله "
4 ـ استحضار مشهد فصل القضاء يوم القيامة ، قال تعالى :
( وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء وقضي
بينهم بالحق وهم لا يظلمون ووفيت كل نفس ما عملت وهو أعلم بما يفعلون )
5 ـ الذكر والاستغفار: قال تعالى:
( والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم
ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون )
6 ـ كف النفس عن الظلم ورد الحقوق لأصحابها :
فالتوبة النصوح أن يندم الإنسان بالقلب ويقلع بالجوارح ، وأن يستغفر
باللسان ، ويسعى في إعطاء كل ذي حق حقه ، فمن كانت لأخيه عنده
مظلمة ، من مال أو عرض ، فليتحلل منه ، قبل أن لا يكون دينار ولا درهم
إلا الحسنات والسيئات .
بعض آثار الظلم ومضاره
الظلم يجلب غضب الرب سبحانه ، ويتسلط على الظالم بشتى أنواع العذاب ،
وهو يخرب الديار ، وبسببه تنهار الدول ، والظالم يُحرم شفاعة رسول الله
صلى الله عليه وسلم بجميع أنواعها ، وعدم الأخذ على يده يفسد الأمة ،
والظلم دليل على ظلمة القلب وقسوته ، ويؤدي إلى صغار الظالم عند الله
وذلته ، وما ضاعت نعمة صاحب الجنتين إلا بظلمه ، وما دمرت الممالك
إلا بسبب الظلم ، قال تعالى :
( فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين )
وقال تعالى عن فرعون :
( فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين )
وأهلك سبحانه قوم نوح وعاد وثمود وأصحاب الأيكة ، وقال :
( فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة
ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن
كانوا أنفسهم يظلمون )
والظلم من المعاصي التي تعجل عقوبتها في الدنيا، فهو متعد للغير
وكيف تقوم للظالم قائمة إذا ارتفعت أكف الضراعة من المظلوم ، فقال
الله عز وجل :
"وعزتي وجلالي لانصرنك ولو بعد حين "
وندم الظالم وتحسره بعد فوات الأوان لا ينفع ، قال تعالى :
( ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا )
؛؛
اللهم إن بني صهيون وابناء عمومتهم من الصليبيين
الحاقدين طغوا في بلاد المسلمين واكثروا بظلمهم
فيها الفساد اللهم أرنا فيهم يوما كيوم عاد وثمود