عارف اليافعي
08-18-2010, 03:07 AM
من قلب يافع الصغير ( يافع اليافع ) الى قلب يافع الكبير ( يافع الساس ومسقط الراس )
يوم 8/8/ 2009م .. وكل يوم مثله .. من كل عام .. سيبقي يوماً خالداً .. في تاريخ يافع المعاصر .. وبيرق اصيل ارتفع .. يرفرف عليه اسم يافع في السماء .. عند ما خرج منطلقاً فارداً جناحيه محلقاً في علو .. جناح الحضارة والتاريخ .. وجناح الاصالة والمعاصرة .. ليسطر اسم يافع العز والكرامة والكبرياء .. على انصع صفحات الثريا .. واسطع خيوط الشمس .. المتمدة بطول السماء وعرضها .. انه يافع .. الغارس ساسه في الاعماق .. والرافع رأسه فوق اعلى القمم والشمم .
اليوم .. نرسم نحن ابناء يافع .. لوحة الولاء والوفاء الكبرى .. ونرفع راية الامجاد اليافعية .. المخضبة بجلال المحبة .. وجمال العشق الابدي .. الموغل في نفوسنا .. كما هي موغلة في جذور يافع ومتجذرة .. الاصالة والابأ والمرؤة والشرف .. لنكتبها على جبين يافع .. ونزفها لعيونه .. كواحدة من اقدس معلقات طهر المحبة وصدق الانتماء .. لهذة القطعة من الارض .. التي انجبت للعالم .. امة اسمها عرب .. واغدغت عليه بالفرسان الافذاذ .. والقادة الاشداء الرحوماء.. الذين قادوا الغزوات .. وتقدموا الفتوحات .. فكسروا الاغلال وفتحوا الابواب المغلقة .. باغفال العبودية والجهل والاضطهاد .. بعد ان عادوا لتلك الامم انسانيتها وللاوطان حريتها .
اليوم نحتفى بالذكرى الاولى لميلاد يافع الحديث .. وانطلاقة اسمه المفدى عبر الفضاء .. يسابق النجوم على علوها .. والتاريخ على رسوخه .. والحضارة على امجادها .. وخير الانساب على اصالتها .. ليسجل بكل ثقة واستحقاق .. حضوره ووجوده .. بين عمالقة الاسماء وكبريات القبائل .. ليتبؤا مكانته الطبيعية والمنطقية التي تليق به .. ويمنح القدر ويحصد اللقب .. الذي يناسب ويتناسب مع عظمته وتاريخه .. عبر بوابة هذا الصرح القبلي الرائد .. الذي يضم جميع الاطياف .. ويستوعب كل الاراء .. ويشمل كل التوجهات .. ويتسع لكل المواقف والتناقضات .. انه يافع الذى نتحمل جميعنا رفع اسمه .. وصون تاريخه بحدقات عيوننا وسويداء قلوبنا .. والحفاظ على وحدة كلمته .. انه يافع الارض والاهل .. الذي لا يمكن لنا ان نكون بدونه .. او ننسى افضاله علينا .. فهو من حزمنا باصالته .. وحصننا بمرؤته .. ولحفنا بشموخه .. وسلحنا بتاريخه .. ورفعنا بقيمته واخلاقه وشيمة رجاله .. فل نشيد لبناته .. ونبني صروحه .. مدفوعين بتلك العقول الثاقبة .. والاقلام النيرة .. التي تعكس الوجه المشرق .. وتقدم الصورة الحقيقية .. للمستوى الفكري الراقي .. الذي بلغه ابنائه في شتي الميادين والمجالات .. وفي مقدمتها المستوى الثقافي .. فل تستمر الجهود .. ويتظافر العطاء والاخلاص .. لرفعة يافع .. وهذا اقل ما يمكن تقديمه ليافع المنبت والمنبع والمحبه والخير .
يوم 8/8/ 2009م .. وكل يوم مثله .. من كل عام .. سيبقي يوماً خالداً .. في تاريخ يافع المعاصر .. وبيرق اصيل ارتفع .. يرفرف عليه اسم يافع في السماء .. عند ما خرج منطلقاً فارداً جناحيه محلقاً في علو .. جناح الحضارة والتاريخ .. وجناح الاصالة والمعاصرة .. ليسطر اسم يافع العز والكرامة والكبرياء .. على انصع صفحات الثريا .. واسطع خيوط الشمس .. المتمدة بطول السماء وعرضها .. انه يافع .. الغارس ساسه في الاعماق .. والرافع رأسه فوق اعلى القمم والشمم .
اليوم .. نرسم نحن ابناء يافع .. لوحة الولاء والوفاء الكبرى .. ونرفع راية الامجاد اليافعية .. المخضبة بجلال المحبة .. وجمال العشق الابدي .. الموغل في نفوسنا .. كما هي موغلة في جذور يافع ومتجذرة .. الاصالة والابأ والمرؤة والشرف .. لنكتبها على جبين يافع .. ونزفها لعيونه .. كواحدة من اقدس معلقات طهر المحبة وصدق الانتماء .. لهذة القطعة من الارض .. التي انجبت للعالم .. امة اسمها عرب .. واغدغت عليه بالفرسان الافذاذ .. والقادة الاشداء الرحوماء.. الذين قادوا الغزوات .. وتقدموا الفتوحات .. فكسروا الاغلال وفتحوا الابواب المغلقة .. باغفال العبودية والجهل والاضطهاد .. بعد ان عادوا لتلك الامم انسانيتها وللاوطان حريتها .
اليوم نحتفى بالذكرى الاولى لميلاد يافع الحديث .. وانطلاقة اسمه المفدى عبر الفضاء .. يسابق النجوم على علوها .. والتاريخ على رسوخه .. والحضارة على امجادها .. وخير الانساب على اصالتها .. ليسجل بكل ثقة واستحقاق .. حضوره ووجوده .. بين عمالقة الاسماء وكبريات القبائل .. ليتبؤا مكانته الطبيعية والمنطقية التي تليق به .. ويمنح القدر ويحصد اللقب .. الذي يناسب ويتناسب مع عظمته وتاريخه .. عبر بوابة هذا الصرح القبلي الرائد .. الذي يضم جميع الاطياف .. ويستوعب كل الاراء .. ويشمل كل التوجهات .. ويتسع لكل المواقف والتناقضات .. انه يافع الذى نتحمل جميعنا رفع اسمه .. وصون تاريخه بحدقات عيوننا وسويداء قلوبنا .. والحفاظ على وحدة كلمته .. انه يافع الارض والاهل .. الذي لا يمكن لنا ان نكون بدونه .. او ننسى افضاله علينا .. فهو من حزمنا باصالته .. وحصننا بمرؤته .. ولحفنا بشموخه .. وسلحنا بتاريخه .. ورفعنا بقيمته واخلاقه وشيمة رجاله .. فل نشيد لبناته .. ونبني صروحه .. مدفوعين بتلك العقول الثاقبة .. والاقلام النيرة .. التي تعكس الوجه المشرق .. وتقدم الصورة الحقيقية .. للمستوى الفكري الراقي .. الذي بلغه ابنائه في شتي الميادين والمجالات .. وفي مقدمتها المستوى الثقافي .. فل تستمر الجهود .. ويتظافر العطاء والاخلاص .. لرفعة يافع .. وهذا اقل ما يمكن تقديمه ليافع المنبت والمنبع والمحبه والخير .