المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتاب/ المختصر المفيد من تاريخ يافع المجيد


أبو سيف الناخبي
09-07-2009, 05:25 PM
عنوان الكتاب/ المختصر المفيد من تارخ يافع المجيد.

المؤلف/ الكتاب سالم سعيد سالم بن بريك.

الأجزاء/ 3.


الجزء الأول

قول العلماء في يافع :
*المعتقد إن قبائل يافع هي إحدى قبائل أو أيدي سبأ التي تفرقت واستوطنت مناطقهم الحالية بعد خراب سد مأرب ، وإن أهل يافع هم أولاد يافع بن زيد بن مالك بن زيد رعين الحميري إهـ
الاكليل للهمداني تحقيق محمد بن علي الاكوع منشورات المدينة بيروت ج2/ص289 وما بعدها
المرجع : هامش تاريخ القبائل اليمنية ((169)) المؤلف حمزة علي لقمان

*يافع مخلاف وصقيع كبير نسب إلى يافع بن قاول بن زيد بن ناعته بن شرحبيل بن الحارث بن زيد بن القيل الكبير يريم ذو رعين الأكبر وتقع يافع على هضبة صخرية في الشمال الشرقي لثغر عدن ما بين الضالع ولحج الواقعة في الغرب وبلاد العواذل في الشرق وبعض بلاد البيضاء وشمالا الأجعود والشعيب وجبن وما حاذى ذلك وتحمل هذه الهضبة كتلة جبلية وعرى المسالك أعلى جبل فيها ثمر .
المرجع هامش ( قرة العيون بأخبار اليمن الميمون )) ص 38 المؤلف عبد الرحمن بن علي الديبع الشيباني الزبيدي تحقيق محمد بن علي الأكوع الحوالي .

*يافع بلدة في الشمال الشرقي من عدن في المنطقة المعروفة بأسم سر وحمير نسبت إلى يافع بن قاول بن زيد بن ناعته بن شرحبيل بن الحارث بن زيد بن يريم ذو رعين الأكبر .
وهي منطقة غنية بالآثار ، وإليها ينسب ذا الطوق اليافعي أحد قواد ابن الفضل المحنكين الذي كان يقود الجحافل لقمع المعاندين وفتح البلدان وقد لازمته الانتصارات في كل مواقعه الحربية إلى أن قتله الأمير الكبير عبد الله بن يحيى بن أبي الغارات المجيد .

المرجع معجم البلدان والقبائل اليمنية ص 705 ، المؤلف إبراهيم بن أحمد المقحفي
*يافع تقع في الجنوب الشرقي من اليمن وهي إقليم واسع ينقسم إلى يافع العليا ويافع السفلى وأشتهر سكان يافع بالشجاعة والإقدام ورفض الخضوع ، وعرفت يافع قديما بسرو حمير ومناطقها تغلب عليها الصفة الجبلية والوعورة (3). ( المصدر هامش تاريخ اليمن خلال قرن 11 هـ ص 85 المؤلف عبد الله بن علي الوزيد تحقيق محمد عبد الرحيم جازم .

*يافع من أعظم قبائل شبه جزيرة العرب وأصعبها مراسا وتاريخهم مليء بالحوادث الجسام وكافل لأن يستعين بهم آل الرصاص والعوالق والعبادلة إذا هجم عليهم فاتح أو مغير وينقسمون إلى عدة بطون هي الموسطة والظبي وبني قاصد وتشمل هذه البطون عدة فخائذ هي
( القعيطي ... آل علي جابر ... الجهوري ... الرشيدي ... السعدي ... الحريبي ...آل النقيب ... آل الدهري ) الخ ... وهذا سيأتي ذكره بالتفصيل لاحقا.
هكذا أوردته الكاتبة سلوى الغالبي أما تقسيم يافع الصحيح فهو ، يافع السفلى ( بنو قاصد ) وتشمل خمسة بطون أو ( مكاتب ) هي اليزيدي ، يهر ، السعدي ، ، كلد ، الناخبي
( ذو ناخب ) ويافع العليا ( بنو مالك ) وتشمل خمسة بطون أو ( مكاتب ) هي المفلحي ، الموسطة ، الظبي ، لبعوس ، الحظارم (1) .
(1) المرجع الإمام إسماعيل ودوره في توحيد اليمن(( ص 73 ))المؤلف سلوى سعد سليمان الغالبي .

*يافع بلد متسع في الجنوب الشرق من صنعاء على مسافة سبع مراحل فيه بلدان ومزارع ، ونسب
قبائل يافع في حمير منهم ولد يافع بن قاول بن زيد بن ناعته بن شرحبيل بن الحارث ذيرعين الأكبر وتتصل بلاد يافع من شمالها ببلاد رداع من غربها بوادي بنا النافذ إلى أبين . المصدر مجموع بلدان اليمن وقبائلها ـ(( ا 2/ 773)) المؤلف محمد أحمد الحجري.

قال الشيخ عبدالله بن احمد الناخبي قوله ( ذكر صديقنا المؤرخ الاستاذ محمد بن عبدالقادر بامطرف قي كتاب الجامع عن المهاجرين ما يلي
( يافع بطن كبير من سرو حمير ، منازلهم الديار المصرية ، والمغرب العربي ، شهدوا فتح يافع ، واختطوا بالفسطاط بين خطط بكيل وحجر رعين ، كما كانت لهم خطة بالجيزة ، يقال لهم في مصر : يافع بن الحارث او الرث .

الموقع الجغرافي :

تقع يافع في جنوب اليمن (( شمال شرق عدن )) بين خطي طول 45 - 46 خطي عرض 13- 14 يحدها من الجنوب ساحل عدن ومن الشمال محافظة البيضاء ومن الشرق لودر ( مكيراس ) ومن الغرب محافظة الضالع وحالمين وبشكل عام تمثل الجهة الغربية لمحافظة أبين والجهة الشمالية الشرقية لمحافظة لحج ، وتصل يافع طريقان أحدهما من العاصمة صنعاء وأخرى من العاصمة الاقتصادية عدن والثانية هي الأفضل . وتصل يافع طريقان أحدهما من العاصمة صنعاء واخرى من العاصمة الأقتصادية عدن والتانية هي الأفضل .

و منظقة يافع في معظمها شديدة الوعورة والتضاريس ,وتشكل تقربياً نموذجاً مصغراً لسطح اليمن العام , فهي تنقسم كما هو حال اليمن إلى ثلاثة أقسام مختلفة وهى كالتالي :-
أولا منطقة الهضبة : وهي عبارة عن لسان تأتي امتداد لهضبة اليمن من جهة البيضاء وقع في إطارها كلاً من مناطق الحد ، الضبي ، لبعوس ، الموسطة وتنتهي في منطقة المفلحي حيث يختفي السطح المستوي ، وتظهر الجبال الحادة خصوصأ باتجاه منطقة مشألة . ورغم صغر مساحة منطقة الهضبة نسبيأ إلا أنها تحتوي على أهم المواقع والقرى الكبيرة في يافع ، كما أنها تمثل اكثر المواقع ارتفاعا في يافع ومنها جبل ثمر الذي يصل ارتفاعه إلى حوالي ( 6900 قدم ) عن سطح البحر ، ويتميز مناخ تلك المنطقة بالبرودة شتاءً والاعتدال صيفأ وانخفاض معدل المطر السنوي مقارنة بالمنطقة التالية .

ثانيأ المنطقة الجبلية الوسطى : وهي تلي منطقة الهضبة ، وتقل ارتفاعاتها كلما اتجهنا جنوبأ ، وتمتد إلى محاذاة الساحل ، وتتميز بسطح جغرافي شديد الانحدار والوعورة وتتخلل جبالها الكثيرة العديد من الوديان الضيقة ومنها وادي حطيب ، وادي يهر ، وادي ذي ناخب ، وادي حمومه ، وادي سلب ، وادي حطاط وغيرها وهذه المنطقة تستقبل معدلات أمطار سنوية بشكل افضل ، وتحتوي وديانها العديد من الينابيع والغيول الموسمية أو الدائمة لكن بحكم طبيعتها فإن المساحات الزراعية فيها محدودة فهي أما عبارة عن مدرجات صغيرة على جوانب بعض الجبال أو عبارة عن مساحات ضيقة في جوانب الوديان ، يزرع في إطارها البن والحبوب والقات وغيرة ، ويتركز النشاط والكثافة السكانية فيها في نطاق المناطق المرتفعة المجاورة لمنطقة الهضبة وعلى امتداد الحد المائي الفاصل بين المياه التي تتجه غربأ باتجاه وادي يهر ووطن والتي تتجه شرقأ باتجاه سباح وسلب نظرأ لكثرة أمطارها من ناحية ، ولاتساع مساحة مناطقها النسبية من الناحية الثانية مثل رصد والسعدي وسرار .

ثالثأ المنطقة الساحلية : وهي اصغر المناطق الثلاث مساحة ، وتقع في ساحل أبين في المنطقة الممتدة بين مصب وادي بنا وساحل البحر وتتميز بخصوبة تربتها واهم مدنها جعار والحصن .
أنظر كتاب عادات وتقاليد الزواج وأغانيه في يافع صفحة ( 10 – 11 ) للدكتور علي صالح الخلاقي

الطقس :

أما طقس يافع فهو معتدل نظرا لارتفاعها عن سطح البحر ، ففي الصيف لا تتجاوز درجة الحرارة 30 درجة مئوية نهاراً ، وتهبط في الليل إلى ما دون 20درجة مئوية . بارد جاف شتاء تصل درجة الحرارة إلى 7 درجات مئوية ، وأمطارها موسمية صيفاً وخريفاً بفعل الرياح الموسمية القادمة من المحيط الهندي جنوباً . وتتأثر بمناخ مناطق شبه الجزيرة العربية بالرياح الشمالية شتاء .

المساحة .

ومساحة يافع السطحية ضئيلة ، لا تتجاوز المئات من الكيلو مترات المربعة لكنها استغلت المساحات الجبلية الجانبية أطيب استغلال ، فأنشأت المزارع والحقائب والمصاطب الجبلية في كل شبر من الوديان والجبال مما عوضها عن النقص في المساحة الأفقية .
ثم أنهت بما يسمى الحدود القبلية وأصبحت قراها متداخلة لا يفصلها عن بعضها مساحات كبيرة ، بل تكاد أن تراها مدينة واحدة ، ويافع تعتبر من المناطق اليمنية ذات الكثافة السكانية المرتفعة ، وتعد من أكثر المناطق اليمنية أخصابا ونمو في السكان وقدر سكان يافع بأكثر من نصف مليون نسمة ( شامل مغتربين ) .

أهم المراكز السكنية في يافع :

ومن أهم مراكز يافع السكنية والتجارية مركز لبعوس ، مركز رصد ، مركز جعار ، وأكبر قراها : بني بكروهذا سوف يأتي تبيانه في الفصل القادم بالتفصيل .

مصادر السكان في يافع :

ومن أهم مصادر السكان في يافع الزراعة ومنها البن وهذا سنتحدث فيه لاحقا ، والقطن في المناطق الساحلية ، واللذان يشكلان مردوداً اقتصادياً محدوداً للأهالي إضافة إلى بعض الفواكهة والخضروات والحبوب والتي لا تفي بالاستهلاك في يافع .
وتعتمد على المغتربين اعتماداً شبه كلي ومنها في مصادر التنمية الاجتماعية والمعيشية .


الجبال و الأودية :

الجبال في يافع كثيرة وسيقتصر حديثنا على ذكر أهمها وما تتميز بها تلك الجبال :
جبل ثمر - جبل العر - جبل قنداس - جبل مسلمي - جبل حبة - جبل لعلي - جبل ذي مرسوع - جبل سنام - جبل اليزيدي - جبل لمطور - جبل مسعود - جبل كساد - جبل الدرفان جبل الحميري - جبل السعدي - جبل الشبر ، جبل أهل علي .

•جبل ثمر :

يقع هذا الجبل في جنوب رداع في أراضي يافع ، وهو جبل مرتفع يشرف على كافة الأراضي المجاورة يرتفع عن سطح البحر (6900 قدم) ويبدو أنه واحد من تلك الجبال المقدسة في فترة ما قبل الإسلام حيث عثر في سطحه على بقايا مدينة قديمة لم يبق من معالمها سوى أساسات لمباني قديمة ، وبعض شقاف الفخار المتناثرة على السطح . ولكننا من خلال النقش الذي يعود تاريخه إلى نهاية القرن الأول الميلادي ، وهو (ث م ر ) ، كان عليه معبدا هاما من معابد الإله ( ش ي أن ) يدعى ( ثمر ) ، وربما أن تلك الأثار التي وجدة في قمة جبل ثمر هي بقايا ذلك المعبد .

•جبل كساد :

يقع جبل كساد إلى الشرق من جبل ثمر ، وهو أيضا جبل مقدس كسابقه حيث عثر في قمته على بقايا مبنى يعود إلى ما قبل الإسلام وهذا المبنى هو معبد قديم كان مكرسا للإله (عثتر) الإله الشعبي معبود كل اليمنيين القدماء ، وقد حمل المعبد أسم الجبل(ع ر/ك س دم ) ، أي معبد جبل كساد .

• جبل العر :

وهو أعلى جبال يافع ، ويقع فيما بين جبلي ثمر وكساد إلا أنه لم يحظ بالدراسة الأثرية في الوقت الحالي ، ولكن يعرف من خلال أهالي المنطقة أن في قمته توجد خرائب كثيرة أساساتها مبنية بأحجار أثرية منهدمة ، وطالما أن الجبلين الآخرين كانا يحتويان على معابد للآلهة فلا يستبعد أن هذا الجبل كان يحتوي في قمته أحد معابد الآلهة القديمة .

• جبل قنداس:

يقع جبل قنداس خلف مدينة قنداس عاصمة وادي يهر ، وقد عثر في قمته على بقايا استيطان قديم تعود إلى فترة ما قبل الإسلام أهمها احد المنازل الذي نحت في الصخر أعلى الجبل ، حيث نحت هذا المنزل أسفل صخرة كبيرة في القمة عرضها حوالي 6 أمتار وارتفاع المكان الذي استخدم كمنزل يقارب 5 أمتار تقريبا ، وإلى جانب ذلك الجهد الكبير الذي بذل في نحت المنزل ، أما المخربشات والرسوم الصخرية التي تنتشر إلى جوار الصخرة في صخور مجاورة تعتبر لوحة فنية جميلة رسمت باللون الأحمر ، والتي أثبتت الدراسات الحديثة أنها تعود إلى عصور ما قبل التاريخ ، وهي ليست الفريدة من نوعها فهناك في صعده رسوم ومخربشات تعود أيضاً إلى نفس الفترة ، وتوجد في الناحية الجنوبية من هذا الجبل خرائب ، تبقى منها بعض جدران لمنازل قديمة ولكن نتيجة لتحويل هذا المكان إلى مدرجات زراعية فقد طمست معالم تلك الخرائب ، ويوجد أسفلها صهريج دائري الشكل ، طليت جدرانه بمادة القضاض .
تلك هي أهم آثار ومدن يافع .

أنظر إلى الشكل وهو يبين لك الجبال في يافع .
http://yafe1.com/vb3/images/statusicon/wol_error.gifتم تصغير هذه الصورة ... نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بمقاسها الحقيقي علما بأن مقاسات الصورة قبل التصغير هو 960 في 720 وحجم الصورة 119 كيلو بايتhttp://up.qatarw.com/get-5-2009-og01tlq4.JPG (http://up.qatarw.com/)

http://yafe1.com/vb3/images/statusicon/wol_error.gifتم تصغير هذه الصورة ... نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بمقاسها الحقيقي علما بأن مقاسات الصورة قبل التصغير هو 960 في 720 وحجم الصورة 109 كيلو بايتhttp://up.qatarw.com/get-5-2009-r6hoi9vr.JPG (http://up.qatarw.com/)

http://yafe1.com/vb3/images/statusicon/wol_error.gifتم تصغير هذه الصورة ... نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بمقاسها الحقيقي علما بأن مقاسات الصورة قبل التصغير هو 960 في 720 وحجم الصورة 106 كيلو بايتhttp://up.qatarw.com/get-5-2009-ecd7mp4o.JPG (http://up.qatarw.com/)

http://yafe1.com/vb3/images/statusicon/wol_error.gifتم تصغير هذه الصورة ... نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بمقاسها الحقيقي علما بأن مقاسات الصورة قبل التصغير هو 960 في 720 وحجم الصورة 134 كيلو بايتhttp://up.qatarw.com/get-5-2009-2lfxb13x.JPG (http://up.qatarw.com/)



أما الأودية في يافع فهي كثيرة و تتميز بمنظرها الجميل والرائع في منعطفاتها وانحدارتها التي تتمتع بها تلك المنطقة الجميلة في ذاتها ومن تلك الاودية المتميزة هي :
وادي يهر ، وادي ذي ناخب ، وادي حطاط ، وادي حطيب ، وادي بناء ، وادي سلب ، وادي سلفة ، وادي العرقة ، وادي السيل ، وادي الخضراء ، وادي حمومة ، وادي الكثيري ، وادي مرحب ، وادي بحر ، وادي القاع ، وادي تلب ، وادي شعب العرب ، وادي حرمان ، وادي منقل ، وادي يزيد ، وادي دان ، وادي فلاح ، وادي معربان .

أنظر إلى الشكل ويبين لك الأودية في ياقع .
http://yafe1.com/vb3/images/statusicon/wol_error.gifتم تصغير هذه الصورة ... نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بمقاسها الحقيقي علما بأن مقاسات الصورة قبل التصغير هو 960 في 720 وحجم الصورة 84 كيلو بايتhttp://up.qatarw.com/get-5-2009-o7wad1mk.JPG (http://up.qatarw.com/)

http://yafe1.com/vb3/images/statusicon/wol_error.gifتم تصغير هذه الصورة ... نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بمقاسها الحقيقي علما بأن مقاسات الصورة قبل التصغير هو 960 في 720 وحجم الصورة 120 كيلو بايتhttp://up.qatarw.com/get-5-2009-r4zu7c1l.JPG (http://up.qatarw.com/)

http://yafe1.com/vb3/images/statusicon/wol_error.gifتم تصغير هذه الصورة ... نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بمقاسها الحقيقي علما بأن مقاسات الصورة قبل التصغير هو 960 في 720 وحجم الصورة 163 كيلو بايتhttp://up.qatarw.com/get-5-2009-1a8nin2b.JPG (http://up.qatarw.com/)

http://yafe1.com/vb3/images/statusicon/wol_error.gifتم تصغير هذه الصورة ... نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بمقاسها الحقيقي علما بأن مقاسات الصورة قبل التصغير هو 960 في 720 وحجم الصورة 154 كيلو بايتhttp://up.qatarw.com/get-5-2009-hrs2yzjj.JPG (http://up.qatarw.com/)

http://yafe1.com/vb3/images/statusicon/wol_error.gifتم تصغير هذه الصورة ... نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بمقاسها الحقيقي علما بأن مقاسات الصورة قبل التصغير هو 960 في 720 وحجم الصورة 145 كيلو بايتhttp://up.qatarw.com/get-5-2009-owykrott.JPG (http://up.qatarw.com/)

http://yafe1.com/vb3/images/statusicon/wol_error.gifتم تصغير هذه الصورة ... نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بمقاسها الحقيقي علما بأن مقاسات الصورة قبل التصغير هو 960 في 720 وحجم الصورة 134 كيلو بايتhttp://up.qatarw.com/get-5-2009-4kvxa7bb.JPG (http://up.qatarw.com/)




المديريات في يافع وطريقة تقسيمها .

التقسيم الإداري :

عرفت يافع نظام التقسيم الإداري منذ قرون خلت وبشكل يخالف نسبيا النمط المعتاد في المناطق الشمالية من الوطن ، وتعد بطنا من بطون حمير الأكبر قديما ، ثم قسمت هذه البطن إلى ثلاث فخائذ أو فيالق رئيسية ( الموسطى ــ والضبي ــ السعدي ) ولكل فيلق أو فخيذة أرداف تابعة لمعادلة كفة التوازن الإداري بين المكاتب ، والتي تقسم إلى عشرة مكاتب : خمسة لبني قاصد ، وخمسة لبني مالك وكل مكتب اتبع طريقة المثامنة على طريقة التقسيم الحميري القديم ، بحيث يقسم أرباع ، أو أخماس ، أو أسداس ، أو أثمان . لكل مكتب شيخ ، ولكل عصبة عارف ، ومجموع العصيب يضمها عاقل والعصبة هي جزء من التقسيم لا يتعدى الثمن وقد تكون قرية كبيرة أو أكثر ثم قسمت العصيب إلى بيوت ( رزي ) هي أصغر وحدة اجتماعية في القبيلة ، ومجموع ذلك يطلق عليه قبائل يافع . وهذا سوف يأتي تفصيلة أن شاء الله في باب القبائل والانساب .

مديريات يافع :

بعد خروج بريطانيا وقيام دولة واحدة في جنوب اليمن قسمت البلاد إلى عدد من التقسيمات الإدارية –محافظات ومديريات – فكانت يافع بكاملها وفق ذلك التقسيم عبارة عن مديرية ( المديرية الغربية) تابعة للمحافظة الثالثة أبين حاليأ وعاصمتها جعار ، ثم عدل ذلك التقسيم في وقت لاحق أصبحت جعار تابعة للمديرية الجنوبية ولبعس عاصمة للمديرية الغربية التي كانت تضم ثلاثة مراكز وهي المركز الأول (لبعوس) والمركز الثاني ( رصد ) والمركز الثالث (الحد) وفي بداية الثمانينات من القرن الماضي تم إعادة النظر في التقسيم الإداري للجمهورية للمرة الثالثة ، وتوزعت يافع بين محافظتين هما لحج و أبين فكان لبعوس والحد مديرية يافع تابعة للحج ( ورصد تابع لمديرية خنفر ثم مديرية مستقلة . وفي فترة الوحدة لم يحدث أي تغيير للتقسيم للمنطقة وانما تحولت المراكز التي كانت تابعة للمديريتين إلى مديريات مستقلة أربع منها في إطار محافظة لحج وهي 1- مديرية لبعوس 2- مديرية المفلحي 3- مديرية يهر 4- مديرية الحد . أربع في إطار محافظة أبين وهي1- مديرية خنفر 2- مديرية رصد 3- مديرية سرار 4- مديرية سباح.
وإذا قست يافع من الناحية الجغرافية والتاريخية والسكانية والاقتصادية تعتبر يافع محافظة لكنها فقدت كل هذه المزايا أو المميزات بعد الوحدة اليمنية وربما تعمد ذلك والقصد من ذلك مسخها مسخ تاريخي متعمد .

خصائص المجتم اليافعي :

الرجل اليافعي تتوفر فيه خصائص لاتتوفّر في كثير من الرجال في مناطق اليمن وهذا طبعاً من جّراء قسوة الحياة وتحديه لها وإستطاع الرجل اليافعي أن يتأقلم بخصائص معينه ساعدته على الصمود والبقاء الناجح في هذه الأرض التي لايعيشها إلأ الأسود والنمور إذا لم أبالغ في التشبيه ومن هذه الخصائص :

1) الذكاء الفطري والذي حباه الله به
2) الجسد والبنيه الجسميه..
3) شجاعته وإقدامه و تحديه المخاطر .
4) لايرضى بالدون بدليل تحقيقه لكثير من النجاحات خارج منطقته .
5) تواق لكل جديد , مندمجاً في أي بيئه يكتسب منها رزقه .
6) مرؤءته وكبريائه وكرمه وصدقه وإخلاصه في معاملته للآخرين .
7) الحرص والغيره العمياء على كيانه الأسري ( شرفاً , وعّزه ) وهو عاطفي بشكل عام لا يفصح عن مشاعره إلا نادراً .
8) الجمال والشعر الأملس والبياض الجسماني وتنوع في ألوان العينين وجمالها .

لباس الرجل في يافع :

ممكن أن نختصر لباس الرجال في يافع في عدة نقاط وهي كالتالي :
1) السباعيه أو الفوطه وهو إزار يلف حول الخصر إلى الركبتين وطولها سبعه أذرع وقد نقلت من حضرموت والحضارمة جاءوا بهذا اللبس من الهند وشرق آسيا .
2) العمامه : يلبسها الرجل اليافعي وهي لاتعم الرأس كلّه ويترك وسط الرأس ظاهراً للشمس .
3) الشـال : يلف على الرأس وقد تفننوا في طريقه لفه ولف العمامه عند الرجال اليافعي فناً مكملاً لزينة الرجل واعتزازاً برجولته .


.
المرأة في يافع :

المرأة في يافع تعتبر عنصر أساسي ومهم في حياة الرجل اليافعي وبدونها يرى الرجل نفسه غير كامل لاسيما وأنّ المرأه اليافعيه تتمتع بقوة في جسمها ولهذا يعتمد الرجل عليها في كثير من الأمور المنزليه والزراعيه في حياته اليوميه , والمرأه اليافعيه لفتت نظري حين رأيتها في كثير من المدن والقرى اليافعيه تتمتع بقوة عظيمه في طلوعها ونزولها من تلك الجبال الكبيره وهي حاملة على ظهرها أمتعه لايحملها إلاّ الرجال , وإذا نظرنا إلى تقاليدها وعاداتها نراها متشابهه في كل مناطق يافع , وهي تشاركه شظف الحياة وقسوتها , و تتحمل العب الموازي منذ وجوده في شمارخ الجبال المخيفه , فنراها في الحقل تعمل وتزرع و في البيت مربّيه للأطفال , وقد ذكر الشيخ عبدالله الناخبي في كتابه ((يافع في أدوار التاريخ)) في قوله (( المرأة اليافعيه مثاليه في عفتها وإخلاصها لزوجها وإعانته في شئون الحياة وتقوم بتدبير المنزل وتربية الأطفال والعنايه بالمواشي , وتشارك زوجها في الحقل وتوفّر له أسباب الراحه وتحافظ على ماله وإذا غاب تولت مسئولية البيت والمزرعه إلخ ... ))

لباس المرأة اليافعيه :

الملابس في منطقه يافع لها أزياء يبدوء عليها البساطه المطلقه وهي لاتختلف عن كثير من مناطق اليمن وخاصه تلك المشابهه من حيث العوامل الجغرافيه والطقس في المرتفعات الجبليه والسهليه واللذين كان لهما الأثر في إظهار ملامح الزي الموحّد فنياً (( زخرفه , ونقشاً , ورسوماً )) تكاد لاتميّز بعضها سوى الألوان . لباس وهي :
1) غطاء الرأس : (( الشال , المصون , الشبكه , المعرمه , الحجاب والخنَه ))
ودخلت بعض الإضافات مثل : عثكله الشبكه بالحرائر وتطريزها بالخيوط .
2) في القديم كانت تلبس النساء الكار الأبيض وهو قماش أبيض أمّا الان فتلبس المرأة اليافعية الكساء الأبيض مثل كسوة حرقان وهي دات ألوان صارخة .
3) ثوب الطاس وهذا اللبس يعود ظهوره الى أيام الدولة الرسولية .
4) الصولي : ثوب مقلّم طولياً وكان يصنع في الهند .
5) البالطو : وهو مايسمى في دول الخليج (( العبايه )) وهي في الغالب تكون سوداء اللون واسعة المقاس لاتطريز فيها.

أصناف الحلي عند المراة اليافعية :

تتكون الحلي من أصناف عديدة تتشابه مسمياتها مع اختلاف طفيف بين منطة وأخرى ، وجميعها فضية أو عاجية ، قبل ان تحل محلها الذهبية التي أصبحت هي الطاغية في الوقت الحاضر ونذكر منها :
1-الحزام ( كمر ) : فضي يلبس حول الخصر ، ويزدان بأشكاله الجميلة وتتدلى منه فصوص فضية على شكل أجراس تصدر صوتاً عند الحركة .
2-خيتم أو فتخة .
3-أكواز : وهي عبارة عن زينة فضية تزين جانبي الرأس وتتصل ببعضهما بعقد في مقدمة الرأس أعلى الجبين يسمى( مَصْبَرْ )
4-مبسط .
5-حجول : تلبس على الأرجح ( في بعض المناطق ) .
6-أساور : ( عضادات ) أو ( معاصم ) تلبس في المعضد واليد .
7-جَبَارَهْ : ( سوار فضي كبير ) .
8-دِقِّيْ : وهو للصدر .
9-خَطْر : يتألف من عدة ريالات فرنصة ، تصل إلى 12 ريالاً متابشكة مع بعضها من خلال زيادة في أطرافها مثقوبة ( معرواه ) يدخل منها الخيط الذي يصل بينها والشكال الفضية الفاصلة ، ويكون على شكل عقد وفي وسطه حرز ويلبس على الصدر ويشد إلى قفا الرأس ( الخوره ) .
10-أقراط للأذنين ( مقاطي ، وزق ) .
11-اللَّبَهْ : وهي عقد أصغر من الخطر ، ويلبس حول العنق .
انظر كتاب عادات وتقاليد الزواج وأغانيه في يافع للدكتور علي صالح الخلاقي صفحة 129 -130


أهم المأكولات التي تصنعها المرأة اليافعيه :

تكثر المأكولات التي تصنعها المرأة اليافعية وهي ميزة امتازة بها يافع عن غيرها من المناطق اليمنية وهذا التنوع أو الكثرة في صناعة الماكولات يعود الى تلك الخصائص التي ذكرت سابقاً عن المرأة اليافعية وهذا التخصص او التنوع لم يقتصر على يافع دون غيرها وخاصتاً المناطق المرتفعة وتفرض على الفرد طبيعة الحياة والمناخ والمحيط الاجتماعي نمطاً عيناً من الماكولات الشعبية ونذكر ومنها العصيد واللحوح والمطف والمجفأ والعشر والرقاق والشموط والمشننّا وإليك ذكر بعضها :
1= العصيد : ((اللقمه)) وهذه تصنع من طحين الفلات فيقال لها عصيده ذرة شام , دخن , مسرعه . . . إلخ
ووطريقة تحضيرها في بعض المناطق اليافعية من اللبن والسمن والعسل والمرق فتكون دأت دوق رائع وطعم شهي .

2= اللحوح : يعجن بإناء ويكون على شكل سائل يدرب للمغلي مباشره .
3= المعطّف : من طحين البر السمراء أو حرقدي وغيره ويعد وجبه أساسيه في الصبح ويطلق عليه في حضرموت (( البراوطة )).
4= الشموط وهو يعد بالتنّور وغالباً مايكون مجلجل
5= مشنّا : ويقدم هدايا في المناسبات وخاصه في الزواج .
انظر الشكل ويبين لك بعض الأكلات اليافعية

إعداد القهوه عند المرأة اليافعيه :

القهوه تعّد بجانب الطعام وهي تعتبر في البيت اليافعي مشروب أساسي لا يمكن الإستغناء عنها ويتناولونها بكثره ولها ميزه وهي أنّها خفيفه حيث (تفحل) بقليل من البن لكي تغلب أثناء غليها بالنار , ومن ثم يضع فيها زغمه (حفنه) أو (نشته) ويسمونها أهل يافع (توريده) أي قهوه مورّده وتكون ذا جوده ونكهه عالية , ويضاف للقهوه اليافعيه قليلاً من الهيل , والزنجبيل , والدارسين (القرفه) ويضاف إليها قليلاً من السكّر (مزغول) وأحياناً وفي بعض المناطق اليافعيه يضاف إليها ملحاً وتسمى ((قهوه مملّحه)).
انظر الشكل ويبين لك القهوة اليافعية

طريقة إعداد السمن في يافع :

السمن وزيت السمسم (( سليط الجلجل )) لها أهميه في جميع المناطق اليمنيه على وجه العموم وله أهميه خاصه في يافع ويكونا عوضاً عن الزيوت الصناعية ، وطريقة إعداد السمن تبدأ من أهميه وجود ((البقره)) في المنزل إليك طريقه صنعه :

وتبدأ بعد ماتلد البقره رضيعاً يخصص ماتدرّه من لبن للرضيع ولا يمكن منازعته حتى يدبح بعد أربعين يوماً من ولادته وبعدها تبدأ صاحبة البيت بجمع مايفيض عن حاجة الأسره بواسطة إناء خاص إسمه (الجحف) لحين وقت الزعزعه وإستخراج الدهنه((الزبده)) وطريقه الزعزعه الدبيه الحاويه على اللبن والمعلّقه بهندول من الجلد على شكل مثلث يربط بطرفي المشعبه ويحرّك ذلك الهندول بواسطه اليدين جيئه وذهاباً حتى تصفّ الدهنه وبالطبع يصاحب تلك الحركه غناء ((المزعزعه)) بما يحلو لها من الأغاني مثل (( ذكر النبي فايده على الحلال المبارك عليك لا اسام واذى دله ايدي عليك)) وعند إخراج قشطه اللبن الصافه ((الدهنه)) يبدأ العمل بتبخير الأدوات بنوع من قشر الأشجار يقال له ((غرفه الغرض والضهياء)) ويقال في الأمثله الدارجه ((ما مكبئه ضحكه على مشحّره)) والتبخير يقال له الكباء أمّا التنظيف فيقال له تشخير وخاصه فيما يخص الأدوات المنزليه ومن ثم غلي الدهنه لكي تصبح سمن بإناء (المدري).
انظر الشكل ويبين لك السمن اليافعي

الأدوات التي تستعمل في المنزل :

وهي كالتالي :
1) الأدوات الفخاريه (( جَبْنه , مقلي , قوبة فخارية , مُدري)
2) الأدوات الجلديه (( الصّره , الجلاعب , الدلو , الضراع , النَسع , جعبه , سلوق , مشّب , أرب , غفرة , زماله , المستره , مزباء , الخطط , الحروم ))
3) الأدوات الخشبيّه (( ألقه , مواسك , قدح , سدّه , طوق , دبيه ))
4) الأدوات الحجريه (( مطحن , مدق ))

وهذه الأدوات ما تزال تستخدم في بعض مناطق يافع في الفترة السابقة إلا انّها بدات تنقرض لأسباب منها :
1) ظهور أدوات صناعيه جديده وبأسعار أقل سعراً .
2) عزوب الحرفيين عن الأشتغال بها نظراً لوجود مصادر الرزق مثل الأغتراب .
3) لم تعد تفي بالحياة المعيشيه ومتطلباتها المرتفعه .
4) ينظر إلى المشتغل بها نظره إجتماعيه مزرية مقلله من مكانته الإجتماعيه .
انظر الى الشكل ويبين لك الادوات المنزلية القديمة التي تستعملها المرأة اليافعية في المنزل .

الأسواق في يافع :

في يافع أسواق كثيرة وهي أسماء لأيام الإسبوع ماعدا الجمعة وهذه التسمية عرفت عند أهل يافع من قديم الزمان مثل سوق السبت , الاحد , الاثنين , ... حتى نهاية الأسبوع وكان لكل سوق مقامه , وتتولى حمايته قبيلة أو مكتب من أي إخلال أمني قد يعكّر أمن البائعين والمقايضين .
ومن هذه الأسواق سوق أكتوبر , سوق الرام , سوق القراعي , سوق السويد , سوق جعار , سوق رصد , سوق الحصين , سوق الرباط .وغيرها من الأسواق .
والأسواق في يافع أسواق شعبية مكشوفة والباعه يفترشون ساحة السوق وتراها أكثر ازدحاماً في أيامها المحددة بوسائل النقل وسكّن القرى يفيدون إليها في أيامها المعروفة ، وتكاد تكون أسواق متخصصة في سلع محددة .
1) سوق لبيع المواشي ( القراشي ) ( بقر, غنم , حمير , طيور )
2) سوق لبيع المنتوجات الزراعية ( بن وحبوب مختلفة )
3)سوق لبيع الأدوات المحلية (جلديه , تنكيه , حراثيه )
4)سوق لبيع الخضار والفواكه مختلفة المورد .
5)سوق لبيع مواد البناء ( نيس , اسمنت , حديد , خشب , طلاء )
6)سوق لبيع مواد الزينه وغيرها ( هرد , ورس , حسن , حناء , الهرس , الشبابه )
7)سوق لبيع القات .


عادات وتقاليد شهر رمضان في يافع :

عند بداية قدوم شهر رمضان تبدأ النساء يغنين أثناء العمل المنزلي مرحبات بقدوم الشهر المبارك قبل أسبوع من قدومه ، ويعددن قمح الشوربة حينها ويطحنينه وقبل حلول رمضان تذبح الذبائح في كل أرجاء منطقة يافع والبعض الاخر يؤجلها إلى أول يوم من رمضان يسمونه ( المدخل ) مدخل شهر رمضان وفي أخر ليلة من شعبان تقام ( الهشل ) على أسطح المنازل وفوق المرتفعات الجبلية إيذاناً بدخول رمضان وليلتها يتفرّغ الصبية إلى إطلاق الألعاب النارية في الجواء فرحين مستبشرين لا تسعهم الأرض سعادة قائلين ( والهشلة والعيد غدوة ) وتتعمر المساجد حينها بالتهاليل الدينية وتبدأ بهذا الشهر دورات لتحفيظ القران وخاصة بعد إجراء التحسينات حاضراً بدور العبادة وأهدافها الاصلاحية وقديماً كانت المساجد صغيرة لا تزيد عن حجم سكان القرية .
وقبل الذان للأفطار يذهب المصلون ومعهم عجمات التمر للأفطار والبعض منهم الاخر يحضر ( ثرمس ) القهوة وعند الذان تتجلى روح المودة بين الناس بتقديم القهوة والتمر كلاً يؤثر الاخر على نفسه في البدء .
ويتحمل الأهالي صرفيات باهضة في هذا الشهر نظراً لارتفاع سعر المواد الغذائية وحاجتهم لبعض اللم أثناء الفطور وإن كانت أطباق الشوربة تعد المفضلة وحبيبات ( السمبوسة ) .
والسحور في شهر رمضان قليل الوجبات وغالباً ما يعتمد على العصيد أو اللحوم والرز كوجبة رئيسية أثناء السحور لكن الشيء المميز في السحور هو ذلك ( النفير ) الذي يوقظ النائمين للسحور وهذه عادة متبعة وباقة الى يومنا هذا في يافع ، ومن تلك الأغاني التي يرددها : قوله ( سحورك ياصائم .... )


الأعياد في يافع :

المعروف إن الأعياد في يافع لها عاداتها وتقاليدها ربما تميزها عن كثير من مناطق اليمن ولهذا ميزة الأعياد في يافع بكثير من الميزات ، ومعروف أن الأعياد عند المسلمين إثنين وهو عيد الفطر وعيد الأضحى ، ولكن حديثنا سوف يقتصر على عيد الأضحى لكثرة العادات فيه
عيد الاضحى : هو يعد عيد المسلمين بعد أداء فريضة الحج وكما هو واضح من أسمه ( أضحية العيد ) إلا أن له نكهة خاصة في منطقة يافع وتصاحبه أفراح اعتاد عليها الأهالي ، ومراسم تميزه عن بقية المناسبات .
فقيل حلول العيد بيوم تذبح الذبائح ويشتري اللحم ابتهاجاً بإطلالة العيد ويسمونه ( المدخل ) أي مدخل العيد يوم وقفة الحجاج بعرفة تماماً وفي ليلة الدخول تطلق الأعيرة النارية في الهواء وتشعل النار على اسطح المنازت وفوق قمم الجبال فرحاً واحتفاءً بليلة أول أيام العيد ويقال لتلك المشاعل ( الهُشَل ) وفي صباح يوم العيد يذهب الأهالي الى المسجد لأداء صلاة العيد وبعد الصلاة يعاود بعضهم بعض ، و ينطلق الأهالي لمعاودة أقاربهم ، وعرافهم يذهبون آنذاك لمعاودة العاقل في بيته بعد اطلا ق ثلاث رصاصات حين اقترابهم من المنزل وهو بالمقابل يعد وجبة غذاء العصيد للضيوف ، وفي يوم النحر يذبح الناس الأضاحي ، ويفرح الأطفال بقدوم العيد ويلبسون الملابس الجديدة ، وكذلك النساء يفرحنا وكل تذهب لمعاودة اهلها وأقاربها وجيرانها ، وينبسط الجميع وتنشرح القلوب وتصفى الاحقاد بينهم وذلك بزيارة كل بعضهم البعض ، وبمتد العيد اياماً عديدة
أنتهى الجزء الأول
----------------

أبو سيف الناخبي
09-07-2009, 11:14 PM
الجـزء الثـاني

عادات الزواج :
الزواج في منطقة يافع له0 مراسيم ومواويل في غاية الروعة والجمال ؛ وهذه المراسيم لا تكاد تختلف من منطقة إلى أخرى في عموم سرو حمير , إلا بقدر طفيف , نظراً لما طرأ عليها من احتكاك وتقارب مع المناطق الساحلية القريبة من البحار , وهي عادة متوازنة ثابتة من حيث المضامين والأداء , على الرغم من حذف بعضاً منها لدخول المتغيرات العصرية الحديثة , واختلاف مشارب الناس, وأهوائهم في إحداث ذلك المضاف , أو المحذوف وفقاً لما استجد أخراً وأخيراً في المضامين الاجتماعية . وكان الراغب قديماً بالزواج لا يتجرأ ويقول أريد الزواج بل كانت رغبته تلتمس من قبل والديه من خلال مراقبة سلوكه , واشتداد عظمه ؛ كأن يستطيع حمل عجلة السنأة فتلك إشارة للأب بالرغبة , مفضلاً المماهرة ؛ وتبدأ مراسم الزواج في البحث من قبل الراغب في الزواج على العروسة ذات المواصفات المحددة في مخيلته , وفي الوقت الحاضر أصبح الابن يتمتع بقدر كبير من حرية الاختيار ليستطيع وضع المقاييس كالآتي :
· أن تكون ذات حسب ونسب وملائمة لوضعه الاجتماعي.
· أن لا تكون أقل من المتوسط جمالاً وإجمالاً .
· اللون ليس مقياساً مهماً للاختيار على أن تكون ممشوقة القـوام ويحبذ أن تكون لا قصيرة ولا طويلة , لا بيضاء كثيراً ولا سمراء إلى حد السواد الحالك, لا تكون سمينة مترهلة ولا يابسة عود أي بمعنى أدق " مملوءة العظم والساعد ".
· كما يفضل في الاختيار أن تكون غير مريضة أو حاملة لمرض ٍ معد ظاهر , أو مصابة بأي عيوب خلقية , ما عدا الأمراض الوراثية فهذه لا تأخذ بالحسبان.
· يعد اختيار الصهر " النسيب " من الأمور المهمة , لأنهم يعتبرونه بدرجة الأخ , الذي يستطيع أن يشاركهم أفراحهم وأتراحهم , وكلما كان الصهر ذا مالاً ورجالاً كلما عظمت منزلته عند النسيب الآخر وغالباً ما تسند مهمة اختيار العروسة لشخص يسمونه الذريع وهو بمثابة المخبر وعندما يجد الذريع العروسة أو كما تسمى ( الحريوة ) من كلمة ( تحري ) ويعد التأكد من أنها لم تربط لأحد , يأخذ الراغب في جولة استطلاعية لكي يرى الفتاة المطلوبة ويلحظ جمالها من بعيد دون أن تشعر الفتاة بذلك مع ذكر صفاتها ومحاسنها الترغيبـية يقال ( بكر من تحت ذيل أمها ) فإذا أعلن الراغب الموافقة تقدم الذريع لإبلاغ أبو الفتاة برغبة الفتى ( فلان ) على الاقتران بابنته ( فلانة ) مشيداً ومبجلاً بصفات الفتى وذاكراً مناقبه الرجولية وحسبه ونسبه ( شاب ما أدّته الليال ) يقولها بفخر ومحاولاً بنفس الوقت إقناعه , فإذا ما بدت ملامح الإيحاء بالموافقة التقطها الذريع وذهب ليقنع أم الفتاة , والتي غالباً ما يبدأ الذريع باصطيادها بالموافقة أولاً . نظراً لتأثيرها على الزوج في حال تمرد الآباء لأسباب أحالت الموافقة المبدئية .
وعندما يتم الاتفاق مع الذريع يحدد يوم لكي يحضر مع العريش أحد أفراد أسرة العريس ( الأب – الأخ ) على سبيل المثال ويذهب الكل إلى بيت ( أبو العروسة ) لإعلان الخطبة والسداد فيقال ( فلان ذرّع بفلانة ) بتشديد الراء وكلمة ( ذرع ) مشتقة من اسم الذريع كما تلاحظون أي ( ذرع وقاس ) وأخذ ما يناسب.
وهناك أسس يتم الاتفاق عليها بحضور الذريع بين الطرفين أهل العروسة والعريس وتعد الذراعة بمثابة الاتفاق المبدئي الذي من خلال يستطيع المذرع أن يلعب دوراً مهماً في عملية التوفيق واجتياز الصعاب التي قد تبدو حينها بين الطرفين . وهناك حالة قد تطرأ بين الصهرين يتبادل فيها عروسة بعروسة يسمونها ( الـقفال ), وفي حال وجود شابين كل منهما لأسرة وهذه الحالة توفر كثيراً على الأسرتين من تكاليف وأعباء الزواج , ولكي لا نخرج عن أسس الاتفاق فيمكن إيضاحها كالآتي:
1. تحديد موعد الخطبة ( السداد ).
2. المهر ( الدفع ) , قديماً كان هناك مهراً عينياً وصداقاً مؤجلاً يقدر 13 قرشاً.
3. الذهب دبلة الخطوبة ( من سابق الحزام الفضة وغيرها من الحلي الفضية ).
ومن ثم وحين أزوف موعد الخطبة يأتي العريس بدبلة الخطوبة ويلبسها كل من العريس والعروسة , على الطريقة العصرية مع أنه في السابق لم يكن ذلك متعارفاً عليه.
وفي أثناء الخطبة تـترتب أمور لا تقل أهمية عن سابقاتها مثل:
1. تحديد موعد ما يسمى ( الخبوء ) ( المكمّة ).
2. يتفق على تحديد موعد العقد وموعد الزواج.
3. يتفق على عدد الشواعة ( المرافقين لإحضار العروسة ).
4. يتفق على تحديد موعد الضيفة ( ضيافة الشواعة ).
وبالنسبة للأولى أي ( المكمّة ) هي عبارة عن لوازم زينة العروسة أثناء الحجب يسمونه ( قفشي ) ويقولون للمكمة ( قرقوش ) ولوازمها هي ثوب الخباء , ومصون , وهرد , وورس , وصم , وصندل , ويدات ( كفوف ) وبدل القرش قديماً ( مئتا شلن ) تربط صوف المصون ( للحريوة ) وتعني المصون المكمة أيضاً غطاء الرأس ( جوالة ) مصبوغة بالنيل لكي تعطي البشرة رونق وطراوة بعد غسلها ويسمونه ( النـُقد ) ويقال فلانة تـنـقذه والنقاذة تعني أنها أمتازت بجمالها عن غيرها ( منقودة ) أما الخبوء من أختبأ فيقصد به أنها قد توارت عن أنظار الناس وأصبحت في المننزل مستكنة الظلال بعيدة عن الشمس لا تلفحها فتغير لون بشرتها.
ومدة الخبوء قد تطول وقد تقصر تبعاً لظروف العريس وأهله وأهل عروسته وأحياناً قد تصل إلى سنة وقد تقل إلى أسبوع , إنما الشيء الذي يسبق الزواج ويكون بعد الخبوء تماماً هو تلك المواويل المغناة تطلقها النساء في مسرحهن ومواوليهن تهيئة للعرس البهيج مثل:
عندما تكون العروسة من قريـباته يتغنى النسوة: ·
صاحبة الحريو / الا واهداني جهدا ندب له نذوبه وخذ له من الجبح نوبه.
· صاحبة الحريوة / الاواهداني بن عمنا وانسبنا الا واهداني واكتسبنا ذي كسبنا.
وعندما تكون الحريوة من بعيد:
· صاحبة الحريو / الا واهداني جهدا جزع بالملاوي وخذ قرنفل وجاوي.
· صاحبة الحريوة / الا واهداني قاله امش ليتها لش حرز عرض المرّية الا وهداني ليتها منجد بسبعة علي الجنوب الغالية ( قروش ).
· أما المضيفة:-
فهي عبارة عن رأس بقر أو غنم سواء مذبوحاً أو كان كما يقال (قوَد) ذلك لأن قديماً كان الرأس الغنم لعدد من الشواعة يقدر بأربعة كذلك لوازم الطبخ من زيت وأرز وغيرها من الحبوب.
· وبالنسبة للعقد فيكتب قبل الضيفة وحينا يوم الضيفة وأخرى لا يكتب إلا عند حلول موعد الزواج مباشرة أي عند ذهاب الشواعة لإحضار العروسة, ويسمونها ورقة السداد يقام ببعض مناطق يافع على ضوؤها مغيل وطبل مثل مناطق الجبل لعلي حيث يسمونها الظهرة وهنالك بعض الاختلافات بين الماضي والحاضر فقديماً لا يؤخذ رأي المرأة في الموافقة على الزوج أو العريس وكان الرأي رأي الأب فقط. ولكن الآن أعطي للشابة نصيب وافر في حرية الخيار لشريك حياتها دون ضغط وإكراه من أسرتها كما عهد. فيتم كتابة العقد بحضور المأذون للبيت أو إلى
( الوحدة السكنية ) أيام التشطير وكان يحرص المأذون على تطبيق ما كتب وسن بقانون الأسرة بحضور الشهود والمهر الذي يكون غالباً من 300ألف إلى مليون يصل في بعض المناطق.
· أما العقد فقد اتخذ الطابع الرسمي بعكس السابق الذي كان العرف هو السائد وكان عرف الوجوه دون كتابة هو الاتفاق بذاته في عملية التزويج قبل الاستقلال للجزء الجنوبي من الوطن اليمني وأقصد بعرف الوجوه العرف المتوارث دينياً وتطعيمه بما جرت عليه العادة قبلياً وعشائرياً وتأتي بعد كتابة العقد وتحديد موعد الزواج أياماً طالما كان الفتى و الفتاة يصبوان إليها في بداية الحلم الذي ما برح يراودهما وتبدأ بليلة اسمها ليلة ( الاثث ).
ليلة الأثـث
وتعني تأثيث الرأس بما يسمى ( الهدس ) نوع من أوراق الشجر شبيهاً بورقة ( السدر ) وهذا الاثث لا ينطبق على العريس بل على العروس وتجري خلال وضعه على رأس الفتاة لفل شعرها ومداخلته بالخصلات ثم إعادة طي شعرها على شكل قرنعتين وتسمى ( الرحاضة ) والتي تفله يسمونها ( الراحضة ) وفي الوقت نفسه أي بمناسبة هذه الليلة ( الأثثية ) يلمس الحريو ( العريس ) بقليل من الحناء في يده وقدميه ويقال لها (سنَّة العريس ) ويتم ذلك بحضور بعض أصدقاء الشباب والطفولة بعد أن أصبح ( قاب قوسين ) أو أدنى من الوقوع بشباك القفص الذهبي. ويتخلل ذلك الحضور ببعض القفشات والنكات يرسلها أصدقاؤه مصحوبة بالضحك والقهقهات المرحة. آخذين بعين الاعتبار تشكيل مجلس قضاة لمحاكمته وإدانته بالخروج من طوق العزوبية إلى حرم المتزوجين. وبالطبع كل هذا نوعاً من التفكيه وهي عادة جديدة ليست منتشرة كثيراً في مرابع يافع وسر وحمير وقد تنوعت بيافع أساليب أخرى في عملية التفكيه... وفي اليوم الثاني صباحاً يتم تخضيب العروسة ( الحريوة ) بالخضاب من قبل امرأة تجيد النقش ويعطى لها أجر على ذلك.
وتقوم أيضاً هي أو غيرها بفل شعر العروسة وإعادة تسريحه وقص (النبعة).وبين الفينة والأونه تطلق الزغاريد طيلةالنهار حتى ينجز نقش أرجلها ويديهاوتسريحة رأسها وتحديد قصة الرأس (النبعة) ,ومرجها بالهدس,فتبدو ذات لون أخضر يوحي بدخول الفتاة دائرة النساء وبهذا تكون قد أتت البداية الفعلية نالمراسم في نفس هذا اليوم يوم الحناء
ليلة الحناء
يذبح رأس بقر أو غيره ويدعى المعازيم للمشاركة بهذه الأفراح واليالي الملاح وتكون المشاركة عبارة عن مغيل ببيتي العروسين يحضرها الأقارب والجيران والمدعوين تتجاوبها شعائر الود,وطرف الحديث وحسن المجاملة.يستمر ذلك الود المتبادل حتى الساعة السابعة مساءً تقريباًوهو موعد العشاء حيث يقدم العشاءالمكون من أطباق الرز واللحموأقداح العصيد المعمولةمن القمح الأبيض (الذرة ) المعصودة من اللبن المحض (لبن البقر)المفجوة من وسطها بفجوة مملؤة سمناً وعسلاً وفي دائرة القدح للعصيد النمارق المصفوفة والتي تشم نكهتها من بعد تجعل من يهواها مسالاً للعابه . فيحتلق المدعوين حول ذلك القدح ويبدأون مبسملين محالقين(بذكر الله) (بسم الله الرحمن الرحيم, ذكر النبي فايدة). فيأكلون حتى يشبعون ومن قام يزجره صاحب الدعوة بأن لا يتركهاقائلاً تصيبك. طبعاًأثناء الأكل هناك من يقوم برب السليط الحلي (من السمسم) ويسمونه الجلجل ويدرب فوق العس (نشاحي )مستمراً حتى يقال له أكرم (سلمت يداك).ويقال في المثل الشعبي :من سكت ما نشحوا له. وفي سالف العهد كانت تقسم بعد العصيد اللحمة, فيعطى للعروسين (لخمة الساعد لكي يسعدا)وللآخرين تعطي كلاً بيده مصحوبة ببعض العبارات التي يقولها الأهالي أن فيها نوعاً من التفرقة لهذا اندثرت تماماً
وتلك العبارات ,عند التقسيم كان يقال:من معي فيرد عليه:معك فلان ابن فلان..فيكرر وما سلبك :فيرد عليه , أبو ناضور (مثلاً) .. ويقرر القسم على ضوء الرد (صغيرة أو كبيرة) أما الذي يأتي بلا داعي فكان يرد, بقوله(سمعها وجي) .وهذه الوليمة بليلة الحناء يقيمها من كان على سعة وإقتدار وهي ليست من الشروط بشئ .إنما هي للمجابرة ومشاركة الأفراح كما أسلفنا .وينتخب من خلالها أولئك النفر الذين سيكونون(شواعة) الحريو الحريوة عند (الملاقاة) وبعد ذلك نسمع الطبل وأصداؤه تهز الأرجاء فتطرب له النفوس وتهب إليه الأفئدة فهذا الصوت نغماته ودندناته قد تأصلت بالعروق وجرت بالدم ,فالكل ينتشي عند سماعه,فالذي لا يرقص يشعر بالندم والأسى ويعتبر ذلك تجاوزاًما كان ينبغي تجاوزه في مراحل حياته وفتوة شبابه.
والرقصة تكون ثنائية واسمها الفسيخ ,والشوبلية نسائي أو رجالي والذي يميز الرجالي عن النسائي, بأن الرجالي أكثر سرعة وإنحداراً ورجوعاً إلى الخلف.التي غالباً ما تكون ذات بطء شديد ولا ترفع الاقدام بشكل يضاهي الرجال عن القاع.


إطلاع الحنََّاء
وبعد انتهاء الرقصة بنصف الليل يهم الجميع بإطلاع الحناء فوق سطح المنزل ,ويصطففن النساء صفين متقابلين ,أو على شكل دائرة ويكون العروس أو العروسة متواجدين في الحلقة وفي بعض المناطق والقرى لا يشترط ذلك.أما الرقصة فهي نسائية صرفة وثنائية بنس الوقت احداهن تحمل صحن فيه أربع حبوب بيض مطروحات فوق ورق الحنلء والأخرى تحمل (القطرة) مجمرة فيها البخور واضعات ذلك على رأسيهما والأخريات يرددن أهزوجة على المحنا..على المحنا..على الحنا ويهنأ من حنى كفه ,على الحنا..على الحنا ويصحى الراقد الأيان..وتتبادلنا ذلك بنشاط وحيوية على صوت الطبل والأهازيج الملحنة وفي هذه الليلة المباركة يتم إطلاق أعيرة نارية مضيئة في عنان السماء وبشكل كثيف ايذاناً بطلوع الحنا. ويستمر الوضع على هذا المنوال لمدة نصف ساعة أو أكثر وبعدها تقوم النسوة بكسر البيض فوق كل ركن في البيت مربع الأركان
ومن ثم يغادر الناس والمدعوين استعداداًليوم الغد.ومن أقوال الشعراء في تلك الليلة أي ما قبل اطلاع الحنا يقول:بن محسن من أهل العز والناموس ,الا ويش أخرجك وامال ونت بالشبك محبوس ,فيرد الشاعر محمد عوض :ياليلة الرحمن .. بانسمر على التريك والفانوس رع الموحس ,سلا الدنيا ووعنتر جنة الفردوس .وفي ظهيرة اليوم الثالث يتواجد من تم احتياره (شوييع)للعروسة والعريس كلاً على حدة ويتجمع الشواعة وهم معصرون.
(الشواعة)
ببنادقهم و (شكاكهم) المحشوة بالرصاص ومجفرون بالجنابي الذهبة و(الأميال) الفضية التي تنم عن أصالة وعراقة اليمنيون واعتزازهم بتراثهم والبراعة يحملون السيوف المطرزة بسبائك الفضة( السيوف اليمانية) ويتوافد الكل منتظرين خدمة العروسة والعريس :ومعنى الخدمة هي الخروج إلى الساحة ويفىش بساط على الأرض فيه كأسين من الحب النقي أي الخالي من (الجردم) ويسمى (العويلي). ويحضر العريس (الحريو) إللا الجلوس وسط حلقة النساء فوق البساط وهن يرددن أهزوجة:الا جيت أخدمك جيت واجهدعلى العافية ,الا بسم الله أسم ما القارئ قري بالحتام.ويذر قليل من الفحوس في مفرق الشعر (والشاحذ)يحسن له شعر رأسه قليل عند زوائد الشعر بجبهته وتسمى (التقصيرة)وسابقاً كانوا يعملون له تالوخ خلف رأسه بالنسبه للعروسة فلا يعمل لها وإنما تخرج إلى دائرة الخدمة وتمكث في الوسط في بعض الناطق .وأخرى تبقيها في البيت محتجبة , لكن الشئ الذي لا مناص منه هو رمي (النقطة) ,مبلغ عيني يهديها المدعو ,ويفديه على رأس العريس ثم يرميه إلى فوق الحب وهي للعروسين كدعم في الوقت الحلي. ولا زالت بعض قرى يافع تسير على سالف العهد بمنحه إياها غير عابئة بالمتغيرات. وتراها من محكوم نظرتها كالوصية الموروثة من الأجداد وتختلف عن نظام ما يسمى ( المخدرات ) بفتح الدال في المناطق المتحضرة مثل عدن و حضرموت. وبعد إنهاء حفلة الخدمة يتوثب الجميع, النساء ينفضّين والرجال ينتظمون حول ( مزمّلهم ) للإنطلاق نحو مسكن إقامة العروسة, وبالمقابل ( شواعة ) الحريوة ينتظرون قدوم شواعة ( الحريو ) وهم منتظمون حول مزملهم يمليهم الصوت المبتغى شل الزامل به. والذي غالبا ًُ ما يكون فيه اظهاراً نشمة القبيلة وعزتها أثناء الترحيب بالقادمين, أتراحاً وأفراحاً مثالاً على ذلك ما حدث بالطف عندما ذهبنا شواعة وكنت مرافقاً لهم, فكانت حصيلة تلك الزواج هذه الزوامل / للمترجز الشاعر الشعبي محمد عبد الله حمادة
( الشواعة المستقبلة ).
رباج رحب و المسن وأهل الهجر
والقفعة النصباء ذي رأس الشعاب
ترحيب للصهاره ما الجاوي عصر
طف الذبابة ذي يرحب بالذياب
يا مرحباً ما تركب الجاهم وحن
وما سيله لشعاب من طش السحاب
ترحيب وافي من جميع أهل المسن
والطف جملة رحبوا شيبة وشباب
بالضيف رحب تراحيب المطر
بالعود لخضر ذي نفخ من كل باب
من رأس لا يغلط ولا يحمل أضر
لأن الشرف غالي يحسب له حساب
الجواب من المتزمل الشاعر حسين عوض ديان:
مانا سلامي كل ما شن المطر
ما يشرب الضاميء من العذب الزلال
مقدار مني للمسن وأهل الهجر
والحيد ليمن ذي على الوادي حلال
وعند الخروج:
واكرمكم الله يا لبيوت الوافية
ما سيّله لشعاب لافوق الخلا
خيرة قبايل ما اسينا الجافية
شرع الصهارة والعمد عند التلا
واكرمكم الله كثر الله خيركم
ما سيله لشعاب وداهم كل سوم
يا صهارنا ما شئ قصر من عندكم
ساعة حسينة خير من ليلة ويوم
وتبدأ على إثر ذلك ما يسمى (المحاول) وهي حوار شيق يتم بين محاولي الشواعتين وتكون بداية الحوار في تلك المحاورة من محاول شواعة العريس حيث يبدا برد السلام والتحية ثم ترد عليه وعلى تحيته من محاول العروسة ويبدا محاول شواعة العروسة عن سؤال عن الحال والعلم والخبار (ويش علومكم) وقد يتوسع بالسؤال أيضاً عن اخبار الدول والبحار والأسعار والثمار ومن ثم يستفسر عن الطلب بالقدوم.
طريقة المحاولة في الزواج
البدء/ لمحاولة تعد مرسماً مهماً من مراسيم الزواج ولا يمكن الاستغناء عنها حين تقابل (شواعة) العريس والعروس وقد يطنب المحاول في سردها سجعاً ذاكراً اخبار الثمار والأمطار والأسعار وأخبار البحار (دولية) وقد يختصر مضامينها في السؤال عن الخبر فيقال/ أخبارنا سكون والشر مدحون وجينا على سنة الله ورسوله لأخذ ابنتكم صاحبة الشرف المصون والدرر المكنون على ابننا صاحب المعالي والفتى المفتون ومعه حمران العيون لأجل فرضاً كان مقضياً وسنون بعون الله نقضي الشف وفي كرمكم راجون نسهر ونسلى معكم وغداً راجون .
الجواب: حيّا وسهلا بالقادمون وارحبتم في ديارنا والحصون , مع فتاكم صاحب المقام الميمون, وبإذن الله نقضي لكم شفكم وما تطلبون وذي من أجله وصلتم في الحفظ والصون, وفي الضبر مركون والليلة على السعة ترحبون سلا ورقصة ولله في خلقه شؤون مكرمون مع وافر السعادة والبنون والصهارة باقية اولون ولاحقون والله على ما نقول وأنتم شاهدون ثم يسلبونهم, ويعيقوا (يتناولوا منهم السلب).
وقد تختصر هذه المحاولة عند السؤال عن الأخبار بقول محاول الشواعة القادمون الأخبار سكون والشر مدحون, جبينا على سنة الله والرسول. فيرد عليه اللخر (محاول شواعة العروسة) قائلا: حيا بكم , البيوت مفتوحة والشياه مذبوحة والعصيدة مقدوحة على سبيل المثال فقط. ثم يدخلون المنزل وتـقام الضيافة لهم وهي على حساب العريس.
الوداع :
ألا يابة كثر خيرك , ألا ما عادني بنتك , ألا ما اليوم بنت الناس.
ويأخذنها حتى السيارة برفقة ( وصيفاتها المسايرات ), والمسايرات يخترن من أقربهن إليها . وينطلق شواعة العريس مع ملازمة العريس لعروسته مماشياً بطئ العروسة في السير خلفها ويقال سُنـّه ولو سبع خطي يتمرجل خلفها . وعند اقـتراب الموكب يخرجن المرحبات للـقاها وهن على شكل صفين متقابلين يتحركن بشكل طولي على مهل مع ترديد أهزوجة : ألا يا مرحبا حيا عسى والخط تي العنوان ( مشيرات إلى جمال المسايرات وراجيات أن تكون العروسة بنفس القدر من الجمال ).
ماشيات ( الهويدا الهويدا ) حتى مردم الباب . على سيري , على سيري , بخطوة قسيمها أعشار , دخلتي مردم السدة , وقولي يا لخضر والياس..
وعند وصول النسوة بالعروس إلى باب العريس تـتوقف العروسة عن الدخول فيرددن : ألا لا تدخلين الدار , إلا ّ بحتامه , ولا ذبح لش ثور , ولا كبش ردماني , ولش بنه ولش قاته , ولش حبلين بالمسنى .. ويقال لتلك الطريق في بعض المناطق المجاورة ( الدحاقة ) وهي شبه منتشرة في المناطق الريفية اليمنية ثم يغيرن الصوت : ( ألا يا مرحبا حيا , ومدي رجلش اليمنى ) .
( الفتحة ) الفتاشة :
وفي المساء من هذا اليوم يبدأ العريس بمحاولة رفع الجوالة المصنوعة من الحرير ويسمونه ( الدسمال ) من على وجه عروسته ورفع الجوالة ليست بالسهولة وإنما يكتنفها قليلاً من المشقة نظراً لما تبديه العروسة من تشرط في ما يسمى ( الفـتاشة ) وكلمة الفتاشة مشتقة من كلمة فتش ( أي رفع الغطاء ) وببعض المناطق المجاورة يسمونها ( الـفتـحة ) وكلما أجزل العريس بالعطاء كلما تيسر الأمر له فيعطي لها مبلغ من المال يقدره ظرف الزمان والمكان وأحوال العريس وشهامته ؛ ولا يكون هناك مساومة ساذجة بل يكتنفها الوقار والحشمة والحياء وتلزم العروس الصمت في حال عدم موافـقتها على الفتاشة, فتأخذه العروسة وتحتفظ به لأمها التي فارقتها حتى اليوم الذي يلي البراك أي عند رجوع العريسين إلى بيت أبـيهما بما يسمى ( الـردة ).
يوم البراك :
وفي صباح يوم البراك تأتي إحدى قريباتها من بيت أهلها لنقشها وإظهار زينتها وفيما سبق من الوقت كانت تحضر معها ( الهدس وصليط الجلجل ) والسمن لقص وتثبيت القصة , وبعدها تختار لها أجمل الملابس والثياب من ما أحضره لها العريس أثناء ( الضيفة ) لكي تظهر به في براكها بعكس صبيحتها التي تفترض عليها أن ترتدي من ثياب والدها.
وكما أشرنا البراك يعتبر اليوم الرابع من مراسم العرس وفيه تأتي النساء للمباركة بعد صلاة الظهر وتقوم أثنائها المقربات للعريس بنثر ( الفحوس ) على رؤوس المهنئات ضيافة وواجب والفحوس هو عبارة عن ازاب أبيض , وقرنفل وكادي مع الهرد وهذه الخلطة تعد من قبل أم العروسة وتحضرها مع الهدس في صبيحة البراك , وذلك كان متعارف عليه فيما سبق إنما الآن نلاحظ إختفاء هذه الطريقة من السالف واستعيض عنها بشرب القهوة المحلاة والاصطفاف صفين متقابلين وهن يرددن أهزوجة:
يا الله اليوم لا جينا بقهوة ولا قوت
جيت شفـّه بنظرة منكم قبل لا موت
ألا جيت أبارك واطرج الفين سورة
على الحريو المزلّب وهو وغصن الضلالة
ألا وفرش البيت وأمالي تقع لك جلاله
فرش بيتك حرير أخضر من الهند جاله
والمردام ذهب وأقفال من حيث قاله
وبنفس الوقت يكون الرجال في سلاهم ( يرقصون ) ويقرع الطبل بعد الغذاء مباشرة أي قبل ما يرتكزن صفوفاً ويحث في بدء الرقص أن يكون الشوط الأول للعريس وعروسه وبعدها ينتقل المهنئون جميعاً إلى الساحة أو إلى مكان واسع ( المفرش ) وتحتجب العروسة مرفوعة الجوال وهي متكئة على كرسي أو في ( الهده ) زامّة لا تحرك شفة تحذوها مسحة من الحجل الأنثوي.
ووضعها هذا يسمونه ( الحباية ) من كلمة ( يحبو ) والقصد منه إظهار العروسة وتعريفها لأهل القرية سواء كانت جميلة أو قبيحة فليس هناك ما يستثنى وبهذا الوضع تصبو الناس نحو مضارعتها جمالاً وفتنة من خلال لبس أجمل ما يمكن لبسه لدرجة أن بعضهن تفوق العروسة جمالاً.
وحينها يدخل الشعراء الشعبيون للمباراة الزجلية بأبيات المساجلة الشعرية والنساء يسجعن خلفهم بما يقولونه ( مدحاً وقداً ) فينقسمن إلى صفين أحد الصفوف يشدون بصدر البيت الأخير حتى يدخل الشاعر المناقض. وهكذا ويصحبن ذلك بحركة إيقاع القدم أماماُ وخلفاً وانعطاف الركبتين قليلاً والعودة لنفس الموقع وهناك تفاوت بخصوص تلك الحركة ؛ ففي بعض القرى يتحركن مع ثبات الموقع وبعضهن يدهفن مع الحركة.
وتستمر هذه الأفراح حتى مغيب الشمس وبعدها ينفض الحاضرون والمشاركون في الأفراح كلاً إلى بيته ويروح من حضر من أهلها للمشاركة وتكون إعلاناُ بنهاية المراسيم العامة لتعود المراسم الأكثر خصوصية بيت المتناسبين مثل:
الردة أو ( العودة ) البدية , والثامن ( كلها أسماء لمعنى واحد )
ففي اليوم الذي يلي للبراك يذهب العريس مع عروسه لزيارة والدي العروسة آخذين معهم كبش مذبوح وحلوى ( اللتيت ) عبارة عن حبوب السمسم الممزوج به العسل, وكذلك قليل من الهدايا مع مبلغ الـفتاشة الذي سوف يعطى للأم ويجلسان ذلك اليوم ضيوفاً ومن ثم يعودان وسالف الأجداد قديماً كانوا يعطون الأم قرشاً لكن الأمر أختلف الآن وأضحت الوفات.
وفي بعض مناطق يافع يرجع الأبوين مع العريسين في زيارة مماثلة لبيت العروسة الجديد وهناك أناس يؤجلونها حتى إتمام اليوم الثامن من بداية العرس فيسمونها ( الثامن ).


</b></i>

الثامن :
يرجع ذوي العروسة أبوها وأمها بدرجة أساسية إلى بيت العروس بعد مرور سبع أيام من البراك أو أكثر لأنه كلما هم الأبوين في الثامن كلما أدى ذلك إلى إسراع الحريوة بالخروج للحياة العادية أما إذا تأخر فيعني بالنسبة لها البقاء في المنزل دون ظهور .
والثامن هو بمثابة رداً لما جاء في الضيافة مع فارق بسيط من حيث كمية اللحم يكون أقل ( كبش مذبوح أو مقاد ) أي بنفس الطريقة إن كان مذبوحاً فليكن وإن كان مُقاداً فهذا يعني تظاهراً وهذه الطريقة قد تؤدي إلى خلاف والبعض يرد مثيلاً للضيافة ويعزم أهلي العروسين والمقربين ولوازم الثامن حلوى , ولتيت , وخبز الشموط وزيت وطحين وغيرها .. وضيافة الأبوين ببيت العريس لمدة ثلاث أيام والقصد منها من وجهة نظري هي:
1.إزالة ما تشعر به العروسة من وحشة وفراق لأهلها.
2. زرع الألفة مع أناس ربما لا تعرف طبائعهم.
3. التقارب وتقوية أواصر وروابط الصهارة الجديدة.
وبعد ذلك تخرج العروسة وعند الذهاب لإحضار الماء , تأخذ معها قطع الحلوى, وتقسمها على النساء على سبيل التعارف وتسمى ( السّراحة )؛ ومما لا شك فيه أن هذه المراسم لا تكاد تختلف عما هو موجود بسر وحمير والمناطق المجاورة مثل رداع والبيضاء والضالع وردفان وشبوه وغيرها كثير. وهناك فوارق طفيفة أيضاً في عملية الأداء بيافع مثل:
. تجنب شهر صفر في تحديد مواعيد الزواج ويقال في صفر صفرت عيون العذارى.
2. عملية الترحيب الشواعة تختلف قليلاً فبعضها يكون عند قدوم شواعة الحريو فيطلعن النساء فوق سطح منزل العريس ( الجباء ) مرددات: واهداني لمن هو كبير الشواعى هدان. وفي بعض القرى تقوم النساء بنفس المهمة ولكن بعد العشاء من يوم قدوم الشواعة فيسترجل الشواعة واحد تلو الآخر للظهور على النساء في المكان المجاور ومعهم نوعاً من البخور وطرحه في النار الموضوعة بالموقد ( المبخر ) أمامهن وعلى نوع البخور ينشمن الشيمة والرجولة والشجاعة لهذا الرجل لكن إذا ما رمى أحد الشواعة مثلاً ببخور ليس على ما يرام يكون ردهن بما معناه ( أن العود ينفح بما به ).
3. ( الرقصة ) أو السمرة مختلطة ببعض المناطق سابقاً ومنفردة كلاً على حده حاضراً , وقد أعيد الاعتبار ببعضها وخاصة بعد التماس الأهالي لسوء النية المبيتة عند مرضى النفوس من جراء الاختلاط.
4. ( النقطة ) وقد سبق شرحها ( الرفادة ) تدفع كمعونة للعريس وبعضهم يقر دفعها للشحذ حسب العادة القديمة لقاء أتعابه.
بعد هذا التقديم للعادات والتقاليد نستنتج منها الآتي :
1. عادة الزواج في منطقة يافع وسرو حمير عامة سخرت طرقها بما يخدم حاجة المجتمعات الإصلاحية ومصلحة العروسين المعنيين بذلك الوضع , أي بمعنى أنها لم تكن ثابتة في الأداء تماماً وإنما احتفظت بالجوهر والأسس القائمة عليها وداخل بعض التعديلات بما يتلائم ومستجدات العصر وخاصة في الاستثنائية منها.
2. حافظت على أسلوبية الإيقاع وألحانه , ولم يطرأ عليها أي تغيير على الرغم من أنها أضحت في فترة من الفترات أسيرة الغناء والألحان اللحجية: مثل ألا يا طير يالخضر وين بالقاك الليلة. وطبعاً حسب المستجد مع الرقصة اللحجية التي أختفت في الآونة الأخيرة فجأة وأضحت تردد أغاني تراثية مثل : سالم علي قال وأتعبني سلب جنيبي , واتعبني الحيد ذي ما به تليانه.
3. تطورت ملابس الزينة واكسسواراتها وذهبها وحلت محل القديم ( الموضة المتبعة ).
4. كاد في فترة السبعينات أن يختفي الزامل وتحل بدله موضة جديدة حينها تحت شعار رفض الماضي مثل هنوا للعروسة والعريس.
5. تغيرت الشكليات والمطالب نحو الارتفاع الباهظ والمجحف مما زاد مشكلة العنوسة وعزوبية الفتيان بشكل ملفت على الرغم من الزواج المبكر.
6. ظاهرة الزواج المبكر منتشرة بيافع ومن تجاوز السن 25 من الإناث يضحى حظها ضئيل في الاقتران.
7. من عادات الزواج البدء بالكبيرة من البنات ولا يمكن تجاوز ما دونهن سناً لأنه يعني بالعرف أن الكبيرة ستبور وغالباً ما تدفع الصغيرات ثمناً لقسوة الكبيرات برفض كل العرسان الذين يتقدمون لهن إلا أن هذه الحالة أخذت بالآونة الأخيرة تضمحل إيماناً بالقسمة والنصيب.
ومن طريف ما قيل أثناء المسايرة / إمرأة ترحب بضرتها ( طبينه ) البدء / علمسيري / علمسيري , وسوي غاز بالمغازه / رعي جدي حميقاني يدق المحيد من رأسه.
الجواب: على المسيري, علمسيري وذا مرفع وذا طاسه / رعي جدي حبس جدش وكت الماء على رأسه.
وخروج العروسة بعد مرور شهر إلى ثلاثة أشهر ببعض المناطق إلى الحياة العملية حيث تقسم الحلوى والنعانع على من تصادفها من النساء للتعرف والتعارف جار ٍ في بعض القرى.
الولادة :
كما هي عادة الزواج وتقاليدة العريقة المتعارف عليها بمنطقة يافع ونواحيها ، وما يصاحب تلك العادة من مراسيم ، احتفائية أيضاً : للولادة بعضاً من مظاهر الاحتفالات ، ومراسيم الترحيب ، بالمولود الجديد . فمنذ بداية الحمل الأول للمرأة وظهور علامة ( العشاش ) وما يصاحبه من قيء ، تبدأ أسرتها وخصوصاً امها بالأهتمام بابنتها مثلاً كأن تطرح لها بعض الطعام ، اللحم ونوع من البقوليات ( الكراث ) بين وقت وأخر ، وعندما يحين دخول الشهر السابع من حملها ، يأخذون رأس غنم ، وبعض الطحين ، والسليط وتسمى ( الوحامة ) .
وبعد الشهر السابع تبدأ أمها وعمتها أم زوجها بحياكة بعض ملابس للصغير المطرزة ( بالودع ) أصداف بحرية وبعض الحلي حتى أزوف وقت الولادة ويقال للمرأة حينها إنها ( تحس ) وغالباً ما تساعدها القابلة أي ( المحسسة ) في عملية الولادة وتتم في البيت قديماً وفي المستشفى حاضراً ، وحينها وفي واللحظة تطلق المسررة بعض العبارت الدينية مثل الأذان قريباً من أذن الطفل وذكر الشهادتين وهي تسرر مشيمة الطفل ، فإذا كان المولود صبياً ، أطلقن الزغردة ( المحاجر ) . وذكرن اسم الله والنبي وانطلق الأب بعد أن بشر بإطلاق أعيرة نارية في الهواء ابتهاجاً بالمولود ثم يرسلون الصبية ( الولاد ) لحمل البشارة لأهلها وغالباً ما تعطى بشارة من النقود للأولاد وكان قديماً يعطى البشارة ( قرشاً ) أما إذا كان المولود بنياً ( صبية ) فلا زغردة ولا بشارة .
وكان الأولون لا يحبذون قدوم البنات لربما تيمناً بالعادة القديمة عند العرب من ان البنات عار وعبئهن ثقيل وبالطبع يبدأ أهل المرأة وتبعاً لسالف العادة بإحضار الغذاء في حالة الولد ويسمونه ( العصور ) يستمر أسبوع حتى وقت الختان في اليوم السابع يأتي أهل المرأة برأس غنم وبعض اللوازم للطباخة مثل السليط والطحين وغيرها ويحضر ( الشاحذ ) لإجراء عملية الختانة في البيت وهذه الطريقة مستمرة ولم تستطع المستشفيات أن تحل محلها نظراً لخبرة الختان القديمة والمتوارثة بنفس الوقت وحنكته ودرايته وخفته لمثل تلك العمليات وكان قديماً توزع مناطق يافع ومكاتبها وبيوتها بين ( الشحاذ ) ولا يجوز لأي شاحذ آخر أن يأخذ مكان أخر إلا بتراضي ويأخذه لمساعدة بالأجر اليومي ( كبتون ) أو بيعها .
والختانة غالباً ما تكون في السطح ( رأس الجبا ) سطح المنزل مع إطلاق أعيرة نارية ويلزم المدعوين أن يلقوا بنقودهم فداء ويسمونها (نقطة ) .
وبعد الختان يتغدى المدعوين والاقارب ويتجابرون بمقيل ( القات ) ثم يروحون . أما الشاحذ فيأخذ نصيبه قانعاً بما كتب له قليل أو كثير من فداء المولود ويعاود لمدة أسبوع متفقداً نتيجة الختانة ( البرة ) . والمسررة أيضاً تستمر في الزيارة وغالباً ما تأتي وهي تحمل قدحاً من العصيد على سبيل الأجر والحسنة للتي ولدت وبالمقابل لا يطرح لها سوى رجل ومعصب من الكبش المذبوح وفاء سبع وعند وفاء خمسة عشر يوم ، والأربعون ، يأتي أهل المرأة بغذاء العصيد ثم تاتي المغسلة وتغسل الجنين . وكذلك والدته ( بالأصل ) . تغسل نفسها وتلبس الثوب الجديد وهي نهاية مراسم الولادة اما في حالة كونها بنت فغذاء العصور يستمر ثلاث أيام فقط .
وهناك بعض الملاحظات الهامة مثل :
1- لا تعطر النفاس لكي لا تخطر كما يقال لمدة أربعين يوماً .
2- ولا يترك الطفل وحيداً بل يجلس عنده مونس أو يطرح تحت رأسه قطعة حديد .
3- منذ ولادة المرأة وبعد فترة وجيزة يطعم الطفل مادة ( الصبر )
4- يرزم رأسه بدقيق ( الهدس ) المخلوط بالسيط وعند قطع واستئصال سره ( حبل المشيمة ) .
5- يربط الجزء المقطوع من السر بحجر ويرمى في بئر عميقة . وعندما أستفسرنا عن سر تلك الملاحظات والأفعال أفادونا بأن يتعود المولود المقبل على الحياة على مرارتها وآلامها أما الثانية فلكي يكون سره في بئر لا يفشى بسره والمثل عندنا يقول ( أكله سره العسن ) أي أنه لا يؤتمن على سر وجاء المثل العربي القائل ( سرك في بئر ) لربما من جراء تلك الطريقة .
6- وهناك ملاحظة أخرى لم تكن موجودة أنه يترك جمجمة كل كبش يذبح بختان مولود في ( السفل ) الدور الارضي من البيت لمعرفة نسل الذكور للأسرة عبر السنين ويخظى الملود بالرعاية القصوى ، قبل والدته فقديماً كان يشتري له ( المزبا) أي (الهندول) سريراً لنومه وخاصة في السنة الأولى من عمره ، والمزبا هذه مصنوعة من الجلد أما الان فقد أختفى وحلت محلها وسائل حديثة كذلك تقوم الأم ( أم الطفل ) بتبنينه في مرحلة الجناس ( التسنن ) بعناية مخصصة حتى تزول محنة الجناس الذي شبهها الأولون بعبارة لو درت أمي بجناسي لحضرت المعزى وأكفاني .
تراث أدب الأطفال :
الطفال وعلاقتهم بالموروث الشعبي علاقة موغلة في القدم لا يشوبها شائب ، فمن أغاني الصغار التي تغنيها الجدات للمولد ما بعد الربعين يوم . وعند يتم نفاسها سبق الإشارة إلية في موضوع الولادة تخرج الم مرتدية ملابسها الجمياة وتذهب للمنهل وعلى ظهرها خدنة الماء تاركة طفلها مع عمتها والتي تحيطه بعناية شديدة وعند بكاءه وتأفكه تبدا تغني محركة هندوله ( المزباء ) :
وابني وابن بني ،وآهزية لك هزا ، واسويع الجندبي ، سيرة أمك تستقي ، من على بير النبي ، واتروح لك طلي 000 من قفى خلوة علي ، واتصلي ، وتجي ، تزور الهاشمي ، والبنادق قاح قاح ، من قفا تاك الضياح 000
ومن الأغاني التي تقال لطفل قد تجاوز السنين في محاولة اسكات الطفل الباحث عن الجدة :
وآجدتي واجدة ، واطالعة للكده ، كدي لنا ثور احمر ، وانخرجه وانعمل . على ختان اخويا ، اخويا بن محمد ، طلع صنعا عشية ، لقي تاك الصبية ، يدي لش الهدية ، مغرمة رومية ، بتلعب السلطاني ، حسن عبدالقادر ، يمسك بذيل الجمل لما يولي ثمر ، عند البرع وزمل ، وبينهم فاطمه القبا الواشمه ، غصتها راويه ، أروي من الساقية ، سقطوا بها أربع جرب والخامسة للعنب ، والعبد والجارية يبرطموا برطم برطم برطم وغيرها من تلك الاغاني التي لا يسعنا ذكرها وبهذا القدر نكتفي .
انظر كتاب يافع بن الاصالة والحاضر للكاتب الاستاذ / محسن بن محسن ديان صفحة 117-122

أبو سيف الناخبي
09-07-2009, 11:18 PM
الجزء الثالث

البناء في يافع:
البناء في بلاد يافع له ميزته ويكاد يكون أكثر تطوراً في الجزيره العربيه من سالف العصر , والناظر إلى البناء المعماري الجميل من حيث الهندسه المعماريه وإن كان يختلف عن المعمار اليمني في النقوش والزخرفه الخارجيه ونوعيه المواد المستخدمه في البناء الحضرمي من حيث أعتماده على مادة (الطين والتبن) مقارنه بصخر الجرانيت القوي التي تبنى منه بيوت يافع , وللهندسه البنائيه في يافع لها محترفوها فهم ذي خبره متوارثه إمتازت بجوده عاليه .
وعند البناء يغني العاملون بالزوامل التي يتزاملوا بها إثناء البناء مؤكدة الخبرة والدراية بفنون البناء وبطريقة توحي بتصاعد الصوت إلى الأعلى مرددين : ( يابن صلاح إنْ الحجر عاجز , هات فرصه للحيد مسقّيه , ذي يخرجن (الضبر) والعائد واتعجبك لركان شرقيه ) وال بن صلاح معروفين بشهرتهم في البناء ، فقد تواصلوا بفنهم معظم الهاوون لحرفه البناء من أبناء القرى المجاورة ، وانتشرت هندستهم في كثير من النواحي اليمنية مثل : حضرموت , صنعاء , عدن , ابين , المناطق الوسطى من الشمال الضالع , شبوه , ردفان , لحج , وظهر لهم تلامذه في معظم المناطق اتقنوا صنعته , البناء وهندسته المعماريه متواصله دون تخلف عن (المدرسه الحديثه) التي مازالت تحافظ على النمط القديم التقليدي وخاصه من حيث الأرتفاع الرأسي والنقوش إلى سنين خلت .
أنظر الى الشكل ويبين لك البناء المعماري الهندسي القديم والحديث .
الخيار الرأسي في البناء :
ويمكن تحديد عناصر البناء الرأسي كالآتي :-
1) ضيق المساحه الجغرافيه في المناطق اليافعيه .
2) إزدياد عدد وكثافة السكان (أرتفاع الخصوبه)
3) تكاتف وتقارب الأسره اليافعيه في بناء واحد اثناء الحروب القبليه .
4) الأشتراك في ملكية الأرض كإرث متوارث بين الإخوه وبني العم .
5) ارتفاع نسبة دخل بعض المهاجرين وحاجته للتوسع الرأسي .
6) الحاجه القصوى للسكن أدت إلى الاتجاه الرأسي .
7) تباهِ وافتخار وظهوراً بما حققه من نجاح بين الآخرين .
انظر الشكل ويبين لك البناء الراسي اليافعي .
http://banibkr.com/forum/images/statusicon/wol_error.gifنقره على هذا الشريط لتكبير الصورةhttp://upload.traidnt.net/upfiles/sh647641.jpg (http://upload.traidnt.net/)
اختفاء الزخارف:
وهناك عدّه أسباب مما جعلت إختفاء النقوش المعماريه في البناء اليافعي يعود لعدة لعدّة أسباب منها :
1) قوة وصلابة الحجارة التي يبنى بها وعدم وجدود الأدوات لتمثيلها سبباً مهماً في الإبقاء على البناء التقليدي .
2) الفنون الإسلاميه من النقوش حملها الغازون إلى اليمن منذ فجر الإسلام ولم يستطيعوا التوغل إلى داخل مناطق يافع وقلاعها المحصنَّه .
3) كان يظن أن أماكن الزخرفه والنقوش هي نقاط ضعف ووهن في المبنى وبالتالي يظن أن الأمطار تفعل فعلها ولاتصمد تلك النقوش والزخارف كثيراً أمام تلك العوامل مع مرور الوقت .
4) الحروب القبليه ودخول الأسلحه والذخيره أدى إلى استعمالها وهدم المباني بواسطتها . وتلك الأسباب أعاقت الزخرفه والنقوش ثم وأدها منذ بدايه ظهور الأسلحه .
وتوقف انتشارها في واجهات المباني بخطوط مبسّطه من حجر (المرو) على شكل أحزمه دائريه ومثلثات متقابله الرؤوس ومتداخله على شكل نجمه و (داوود) وخطوط طوليه تسمى (العلسه) وشكل فوق (السدّه) المدخل الرئيسي يحتويها عقد ويسمونه ((الثريا)) وهذا ماشاهدناه في يافع وعلى واجهة البيوت الأمامية .
انظر الشكل ويبين لك قلة الزخارف في البيوت
أنواع المباني ووصفتها :
عادي ومثلث ومربع ونبدأ بالأول :
1) العادي : وممكن إدخال بناء ملاصق له وبدرجه مشتركه تسمى (التطليعه) وهي طريقة طريقه قديمه.
2) مثلث (ثلاث غرف) (عَدْيِلْ) طريقه قديمه كانت محدوده ثم انتشرت أخيراً .
3) مربع (عديل) أربع غرف مستحدثه .
انظر الى الشكل ويبين لك انواع المباني .
http://banibkr.com/forum/images/statusicon/wol_error.gifنقره على هذا الشريط لتكبير الصورةhttp://upload.traidnt.net/upfiles/V3Z47862.jpg (http://upload.traidnt.net/)
مواد البناء:
ومادة البناء حجر + طين مدر + حجيرات التلصيص (مياضير) والأساس لابد أن يكون فوق أرض صلبه (حيد) وليست رخوة وسمك المداميك (دراعين) ومساحته ثمانيه عشرة ذراع (32فوت) إلى 36طول مع ملاحظه سحب بوصتين في كل دور إلى الداخل لتثبيت القوة الضاغطه على المداميك من أعلى وعدد أدواره من دور واحد إلى سبعة أدوار أمَّا نوع الحجر فمن الجرانيت الصلب ذو لون رصاصي حالك السواد ويستخدم للزينة فقط ومن قبل كانت تسمى (القطا) لأنَّه لم تجد أدوات نقاشه وعندما ظهرت فكرة النقاشه استخدم حجر (كناني) لهذا الغرض , وهو شديد الصلابه.
وصف البناء اليافعي من الداخل :
أمَّا التفصيل للبناء اليافعي فيحتوي الدور الواحد على غرفتين (مفرش) و (عُليَّه) وهي يطلق عليها غالباً بإسم (مسرّي) وهذا بناء عادي وإنّ لايزيد على (6) غرف في البناء الحديث (عديل) ملاحظه المفرش أكبر حجماً من العليَّه أمَّا (الدرج) فواسع ومرتفع وكان في السابق يختار العصي المتعدده وتفرش في أسقفها , ومن ثمًّ استخدمت الحجار المفروشه كأسقف وهي أكثر قوَّه وصلابه . وخصص الدور الأرضي لسكن الحيوانات ويكون عاده بلا نوافذ أو (أكاليل) صغيره للتهوية فقط , أمَّا النوافذ فصغيره الحجم (سابقاً) مائله للإتساع في الحاضر إلى البرد القارس وقله (اللحاف) حينها أدى إلى تفصيل صغير الحجم , وقد زخرف خشبها بنقوش بسيطه وعددها في الدور الواحد من الخمس إلى العشر حسب سعة المبنى وهي أشبة (بعدسة الكاميرا) متدرَّجه من الداخل كي يدخل الضوء متوزعاً بأرجاء الغرفه .وأهم مايجب أن يحتوي عليه (المفرش) أثناء التصميم هي (الهدِه) بكسر الدال وهي عباره عن فتحه بالجدار ترتفع عن المفرش بمتر واحد خصصت سريراً للمنام الآمن , والهادئ,وتحتها مباشرة غرفه صغيرة الحجم متر وربع مربوع الحجم والشكل يقال لها (الخَّله) من فعل يخلو وتعد بمثابة الدولاب لخزن الملابس والأشياء ذات الأهميه أمَّا الأشياء ذات القيمه فتخزن في (المخزنة) ويخصص مكان للمراعه (الجراك) بالجانب الأيمن للمفرش ومكانها لايخلوا من بعض الزخارف لإضفاء جمالية الذوق والأحساس بالنكهه أثناء مزَّ المراعه (الجراك) ويقال لها (الخرمه) ومن الأمثله في يافع (بوري يطفي الخرمه)
أمَّا متى بدأ بتخصيص ذلك المكان للمداعه فلا نعلم تاريخه لكنَّه يرجع تاريخه إلى زمــان لـيس بالقـريـب.
أمَّا الحمام أو الطهاره (المرحاض) فهو صغير الحجم لايكاد يستطيع فيه الوقوف (النظام) القديم لدخول الهده حق العليه اما حديثاَ فقد دخلن بها نظم السباكه وادواتها واصبح لكل مكان حمام خاص فيه ديلوكس على طريقة نظام خمسه نجوم الذي كان اجداد ابناء اهل يافع سباقون فيه منذ أمد طويل لكن اتساع الحمامات يرجع إلى حالة الاستغناء عن هذه العليه بعد دخول الاسره الحديثه .
انظر الى شكل وهو يبين لك البناء التفصيلي من الداخل .
http://banibkr.com/forum/images/statusicon/wol_error.gifنقره على هذا الشريط لتكبير الصورةhttp://upload.traidnt.net/upfiles/oeL48203.jpg (http://upload.traidnt.net/)
http://banibkr.com/forum/images/statusicon/wol_error.gifنقره على هذا الشريط لتكبير الصورةhttp://upload.traidnt.net/upfiles/pjG48287.jpg (http://upload.traidnt.net/)
http://banibkr.com/forum/images/statusicon/wol_error.gifنقره على هذا الشريط لتكبير الصورةhttp://upload.traidnt.net/upfiles/ACo48378.jpg (http://upload.traidnt.net/)
http://banibkr.com/forum/images/statusicon/wol_error.gifنقره على هذا الشريط لتكبير الصورةhttp://upload.traidnt.net/upfiles/HIL48455.jpg (http://upload.traidnt.net/)
طرق وعادات البناء:
ويمكن تفصيله في عدة نقاط :-
1) البدء بطرح الحجر يوم الأحد , أمَّا سبب أختيار يوم الأحد فذلك يرجع إلى الاعتقاد السائد بأن الأرض قد خلقت يوم الأحد وأنتهى بخلقها يوم الجمعه بسته أيام تمَّ أستوى على العرش وحينها يذبح فديه لطرد الأرواح الشريرة من الأساسات وهذا شرك بالخالق عز وجل كما هو المعروف لدى الكثير من العقلاء.
2) يتم ذبح رأس غنم على كل عقد يتم انجازه وعند طرح أول (خشبه) في كل سقف كامل للدور الواحد .
3) توضع حبه بيض بزاويا (الساس) قبل طرح الحجر ويتم وضعها ليلاً فإذا تغير لونها أو كسرت بدون سبب يُغيّر حفر الساس.
4) و مما يدخل الشكوك في نفوسهم بعدم صلاحية (العرصه)عندما يرو نملة سوداء فتلك النملة يتشائمون منها ، وإن رأوا نملة حمراء أو عقرب فيستبشرون خيراً بوجودهما في التربة .
انظر الى الشكل وهو يبين لك طراق البناء اليافعي الاصيل .
أمور شاهدتها في البناء اليافعي ولفتت نظري :
1) ومن الملاحظ أن معظم البيوت اليافعية من النادر أن يكون مدخلها ( السدّة ) من الجهة الشمالية وقد تفاوت أراء أهل يافع الذين قابلناهم عن سبب ذلك فقال أحدهم :
السبب هو : ( نخوّف الأهالي من صفعه الرياح القادمه من الشمال .
ومنهم من قال السبب : ( بأنّ جهة الشمال يتشائمون منها وخاصه عند المدخل إلى المنزل والخروج منه ( حتى لايعطى الظهر أثناء الدخول إلى البيت المقدس)
2) مما لفت نظري الأكوات ذات البناء المربوع وهي عباره عن غرفه فوق غرفه للحراسه ومراقبه الحقول أيام الزراعه من سرقه وخراب وهذا المبنى يوجد كثيرٌ منه في مناطق حضرموت ولعل هذه الميزه المعماريه جاءت من يافع .
3) ومما لفت نظري ( النّوَب ) مفردها نوبه وتعني الأفراد تتناوب في الحراسه في كل تل مرتفع ووادي حيث تعددت وتميَّزت بشكلها الدائري بدون نوافذ كونها إستطلاعيه يسهل إستكشاف كل شيء من خلالها .
4) أمّا الساقيه فتوجد في أماكن كثيره مختلفه وتفصلها نفس المسافاتعن بعضها البعض وتستخدم لسقي الحيوانات وعابري السبيل وتملئ من مياء الامطار وخاصة الأمطار الموسمية ولها معابر ومجاري للمياه تصب فيها ومنافذ لتغير مياهها إذا ماتلوثت ميائها وتغير لونها .
5) أمّا النقول والمدرجات ( نقيل ) فلها أهميه خاصة في تنقل الناس والحيوانات بيسر وسهوله ويقال بأنّها بنيت على يد الأتراك وخاصة أيام سنان باشا في اليمن عام ( 1022هـ) وأهمها نقيل غوزلي , صدر , الخلا , اليزيدي (السـده) ضيئان دبوب , نقيل الطف مدرجات مسجد النور .
6) الصومعه وهي تعد وسيله إستشعار عن بعد بواسطه اللهب (الهشل) في حال استكشاف خطر ما يهدد أمن واستقرار منطقه يافع وقد بنيت على شكل خط مستقيم فوق تلال مرتفعه لحماية المدن والقرى من أي إعتداء خارجي ومن تلك الصوامع التي لازالت باقيه صومعه لقمر ، قدره ، كوميت , والبقيه دمرت أو أدرجت ضمن البناء .
7) وتمتاز يافع بالتقارب الشديد في المباني ويرى أن بعض البيوت ملاصقة لبعض بجدار مشترك ويرجع أسباب هذا التقارب إلى الألفه الموجودة بين الناس وإلى الخوف من الصراعات القبلية القديمة .
8) ومن الملاحظ أيضاً أن الاسر اليافعية قد تسكن في بيتٍ واحد سواء كان من أسرةٍ واحدة أو من الذين تجمعهم صلة القربة كاخوان وابناء العم ويبدو ان هذه العادة قديمة نتيجةً للصراعات التي أشرنا إليها أعلاه سواء كانت بين أفراد القبيلة الواحدة أو بين القبيلة نفسها أو قبائل اخرى وهذا يعود في نظرنا إلى قلة المساحة الصالحة للسكن وغلبت الجبال والوديان عليها .
انظر الاشكال ويبين لك السدة والأكوات والنوب والنقول والمدرجات والصومعة والبيوت المتقاربة .
http://banibkr.com/forum/images/statusicon/wol_error.gifنقره على هذا الشريط لتكبير الصورةhttp://upload.traidnt.net/upfiles/Jvd47928.jpg (http://upload.traidnt.net/)
http://banibkr.com/forum/images/statusicon/wol_error.gifنقره على هذا الشريط لتكبير الصورةhttp://upload.traidnt.net/upfiles/f6l48138.jpg (http://upload.traidnt.net/)
http://banibkr.com/forum/images/statusicon/wol_error.gifنقره على هذا الشريط لتكبير الصورةhttp://upload.traidnt.net/upfiles/HfB48528.jpg (http://upload.traidnt.net/)


</B></I>


الزراعة في يافع
والزراعه تعتبر أهم الجوانب الاقتصاديه التي تشغل جزءاً كبيراً من جمهرة القادرين على العمل في منطقة يافع (سروحمير) إلاّ أنّ الزراعة لا تشكل نسبةٌ كبيرةٌ في دخل الأسرة اليافعية ، وهذا يعود لقة المناطق المزروعة ومن ثمّ إعتماد الرجل اليافعي على الاغتراب خارج منطقته مما أصبح هذا العنصر يشكل مورداً إقتصادياً لهذه المنطقة .
ولا تختلف منطقة يافع عن غيرها من المناطق اليمنية الصالحة للزراعة وطرق زراعة الأراضي الصالحة للزراعة من حيث مرحلة الحرث والأعداد (قلب التربه وتقليمها) ثم مرحلة الزرع (البذر) ثمّ إنتهاءاً بمرحلة الحصاد .
ب) المواسم الزراعيه وأهميتها :
يقول الأخ محسن بن محسن ديان عن بدء المواسم الزراعيه بعلامة استخلصها الحميد بن منصور من خلال تجاربه قائلاً: (معي للخيار
أمارة . وقال : إمارة الخير لمطار , وإمارة الشحَّ قل المطاره لاصبح المشرق أخضر , والشمس خضراء منيره , شد الحبه والوثابه ون
المشرف أحمر , والشمس حمراء , زمهرير خذلك بثورك حميَّر والسحْب خزبه أراره.))
1)الحبه : حبل مشَّد السحب.
2)الوثابه : المثلث الماسك لعيدان السحب .
3)أراره : أو غراره وهي كيس يضع فيه الحَبْ.
ومن حينها تبدأ انطلاقه المزارع إستجابه لهذه المقوله واعلاناً ببدايه المواسم الزراعيه ((الصيف)). وببدايه سقوط الأمطار في منطقة يافع اعتمد أسلافهم على رصد حركه الشمس والكواكب بالعين المجرَّده ووقّتوا على تلك الحركه مواعيد الدوره الزراعيه بدقَّه لايشوبها شك على الأطلاق ، وحفظوا تلك المسمَّيات للمواسم الزراعية على ظهر قلب , ثمَّ تناقلوها عبر الزمان .
أهمية أقسام المواسم الزراعيه :
قسَّم أجداد أهل يافع الأولون فصول السنه على أساس زراعي لا مناخي كما هو معتاد , فقالوا شهرين صيف , وشهرين غيض , وشهرين خريف , وشهرين العلان أو رجوها من الذي أعتبره ستَّه لأشهر (الشتاء) وأربعه إذا أخرجوا منه شهري العلان (الربيع) ومما ذكر نلاحظ أنَّ هناك تداخلاً في الموسم والفصول فمثلاً قد يطول فصل الصيف بمواسمه أمَّا سبعه أشهر (زراعيه) عند الفلاحين بأخذ شهر من نهاية الربيع وتضاف إلى بداية الصيف أو بأخذ شهر من بداية الشتاء يضاف إلى نهايه موسم الصيف وهو المحدود بفتره الحصاد وهذا تحكمه الدوره المناخيه وقدوم أو تأخر سقوط المطر والبدء بموسم (البذر) .
الى عدة أقسام موزعة المواسم الزراعية :
1- حادية : الشتاء وهي قلب التربة في فصل الشتاء ويجب أن تكون جيدة ويقال لها ( مهرة حسينة ) ويقوم بذلك العامل الفلاح ( البتول ) مسرح بالأجر اليومي .
2- الصيف : ويكون بعد نزول المطر في الصيف للذري وفيها يتم تصفية الأرض من الشجر لا يلاها ويسمونها تطفيل لما سبق من المهرة الحسينة ( النقول )
3- الغيضية : وهي الحراثة وبشكل طفيف فوق سطح التربة أي على مستواها تماماً ( نصف سم ) تقريبا ً وغالباص ما تتم بعد ظهور وريقات الفروع بما يعادل ( 6 سم ) فوق سطح التربة ويسمونه رزوة .
4- الظلم : وهو موسم الأمطار والسيول الكثيرة والذي ما تشرب طينة بهذا الموسم يقال له ( يا ظلمة بالظلم ) وفيه تمشط الأرض حتى موسم المرزم ( غلب التربة ) .
5- الخريف : مهرة الحراثة أكثر عمقاً من سابقتها ويسمونها ( مشطة ) حسينة وهذه تبدأ عندما يرتفع الفرع فوق سطح التربة ( بحلسين ) وعند المشطة يجرف الية قليلا من التراب ( لزيادة عمق جذورة ) ولتقويم اعوجاجه لمواجهة الرياح وكثرة الأمطار كي لا يسقط على الأرض أو يرتد عن نموها ( رداد الزرع )
6- العلاّن : وفيه يتم قلب للتربة الأخيرة ( خلاصة الطين ) ويقال ( لا شحشح العلان بدي نجم الشتاء ) ويرددون موال :
يا ليتنا أموت واحياء *** واشاوف الخلف بعدي .
الخلف مثل الزراعة *** ( سبه ) يغطي وجيمه .
وموسم العلان يعتبر من اجمل المواسم نظراً لما تجود به الحقول من نتاج مختلفة مثل
( الجدر + الكشت + الحناصيص الشام )
أهم أنواع المحاصيل في منطقة يافع :
طريقة زراعة البن :
البن اليافعي يعد أكثر جوده بل يحتل الدرجه الأولى بتلك الخاصيه على الرغم من قلَّة إنتاجه وتصديره وللبن عناية خاصة أثناء زراعته والمزارع اليافعي يلقى ويواجه متاعب جمَّه في حينها حتى يتم تخريجه ونموه وله مراحل تبتدى من :
1) البذر : يؤخذ من أجود أنواع حبوب البن وهي خضراء من على الشجرة يتم الضغط عليها من أحد طرفيها برفق حتى تخرج الصافيه ملتحمة وعليها الغشاء الداخلي ثم تضع تلك البذر (الصوافي) في مكان به ظل شريطه أن لايلمسها الذباب لكي لاتلقح مذكره غير مثمره .ولمَّدة عشره أيام حتى تجف وبعدها تصبح جاهزة للبذر في الطيف المعدّه سلفاً (بتله+سماد) فتنمو حتى تصير غرسه . ويقال لاتنمو وتصبح غرسه إلاَّ بعد مرور شهر ونصف,حتى تظهر فوق سطح التربه .
2) الغرس : بعد ذلك تحفر الطين المراد غرسها ويصب الماء بتلك الحفره وبعد جفافاً لحفر ينثر قليلاً من التراب والرمل الرقيق في تلك الحفره وماتبقى من الحفره البسيطة ويظل مستوى تربة الغرسه منخفضاً عن تراب الطين .
والغرسه لاتنقل إلى التربه إلاَّ بعد ثلاث سنوات وهي (شتله) وتكون قد نمت على الأقل قدماً فوق التربه.
3) الحصاد (الجني) : يبرز العمل التعاوني في مضمار جني البن بين أفراد المزارعين ويتم خلال شهر مارس وابريل من كل عام ويقوم الجانون من الجنسين بالتقاط حبيبات البن الناضجه بخفه ورشاقه من قبل الجانيات وبرفق وحنو من قبل الرجال , ثمَّ يضعونها في الصرار والجواني (الخياش) وحملها لتجفيفها في أسطح البيوت تحت أشعة الشمس ويليها الخزن وحقول البن أشبه بالحدائق الفناء جميله المنظر والأحمر الغاني أنَّها جميله تفوق الوصف وعمرها يزيد عن خمسمائة سنّه .
وزهور البن قبل الثمره تكون بيضاء الرائحه ومن ثم تظهر الثمره الخضراء ثمَّ صفراء فتتحوّل إلى اللون الأحمر ومن ثمَّ المائل للسواد (بنَّي).
أهم مناطق زراعة البن في يافع :
أكثر ما تنتشر زراعة البن في يافع في الوديان مثل وادي حطيب ، تلب ، العرقة ، الحنشي ، ذي عسيم ، حمومة ، يهر ، الصعيد ، حدق ، ذي ناخب ، طسه . ويعتبر وادي العياسي من أقدم الأودية في يافع الذي اشتهر بزراعة الشتلات التي اعتمد عليها المزارعون في التوسع ويصنف البن في يافع كالتالي : .
أولا البن العيسائي : وهو ويتميز بن العيسائي بأنه منتظم في إنتاجية عالية وغزارة وقوة في النمو ، إلى جانب ليونة سيقانه وأغصانه ، ويتميز بطول أشجاره التي تصل إلى 4 أمتار وهذا النوع سائد في العديد من أودية يافع مثل وادي يهر وتلب وهو يمثل الصنف الأول حسب تصنيف الباحثين .
أما الصنف الثاني فهو البن الطسوي : الذي يتميز بأنه أسطواني الشكل وأشجاره طويلة قد تصل إلى ستة أمتار خلال 12 سنة وهذا الصنف أكثر أنتشاراً في مديرية سباح أي في وادي طسة والعرقه والصعيد وهو يشبه البن المطري .
أما الصنف الثالث فهو البن القطي : ويتميز بأن أشجاره متوسطة في الإرتفاع وقمعي في شكلها وثماره كبيرة ومتطاولة ويتميز بأن السيقان والغصون لينة وتأتي التسمية نسبة إلى منطقة (قطي ) في أعلى وادي شعب العرمي .
أما الصنف الرابع الحمومي: فهو ينسب إلى وادي حمومه ويسمى بالبن الحمومي وهو يشبه البن العديني كما سماه كثير من الباحثين .
يتميز هذا النوع بعدم الانتظام في الإنتاج أما السيقان والغصون فهي غير لينه وأشجاره متعددة الرؤوس وهي أكثر طولاً من البن العيسائي ويتميز بالثمار الصغيرة الدائرية .
وهذا التنوع نظراً لتنوع الخصوصية البيئية وتنوع الطرق الزراعية التي ترتبط تسمية الكل باسم المنطقة التي تنمو فيها .
إن زراعة البن في يافع شهدت وتشهد تدهوراً متواصلاً نتيجة لعدد من الظروف والعوامل المتداخلة ، وازدادت حدة هذا التدهور في السنين الأخيرة بسبب موجات الزحف الشديد من قبل شجرة القات التي تدر أرباحاً سريعة .
ولقد كان للغربة انعكاس سلبي على شجرة البن لما سببته من نقص الأيدي العاملة وإهمال الكثير من مزارع البن وفقدان كثير من المزارعين للخبرة التي أمتاز بها آباؤهم وأجدادهم حتى صار الخبراء بزارعة هذا المحصول قلة قليلة .
والمهم في ذلك هو أن أكثر أشجار البن في يافع قد بلغت أعمارها فوق الخمسين أي سن الشيخوخة ، وموتها دون تجديدها بالغرس الجديد يقودنا إلى إندثار أًصناف البن الوراثية والتدهور في النوعية . فهل من منقذ وخطة مستقبلية تعيد لهذه الشجرة القدرة الكافية من خلال بناء السدود والحواجز وتطوير البرامج البحثية الهادفة إلى توسيع المساحة ورفع إنتاجية وجودة هذا المحصول بالجمع والتوثيق والدراسة والحافظ عليها كثروة وطنية لها تاريخها .
القات :-
وهو المصدر الثاني من حيث الدخل ليس الا . امالفوائد فليس لة فائدة تذكر سوى انة الوسيلة المثلى ، للقاءات الاجتماعية وهو ليس من المحاصيل الزاعية بقدر ماهو ذا عائد جعل المزارعيين يتيهون شغفأ لزراعتة مستبدلين حتى شجيرات (البن ) بتلك الغرسات اللعينة ( القات ) وقد عممت زراعتة المناطق اليمنيه
وفي يافع رغم قوانين الحضر التى اتخدتها الحكومة السابقة للشطر الجنوبي انذاك لم تفلح او تحد من زراعتة في مناطق يافع بل حصرتة من الانتقال الى اماكن اخرى وبعد الوحدة اليمنية اكتسح ماتبقى من مناطق مثل حضرموت والمهرة ويحبذة المزارعين في الغرس لسرعة عائدة وقلة جهدة وتاقلمة مع شحة الامطار وتمضغ منة الوريقات الرطبة الخضراء المائلة الى الاحملرار ، ويعد من الافات الاجتماعية الضارة بالفرد ، اقتصاديأ وصحيأ . الى جانب هدر الوقت في القيل والقال .
اما كيف دخل اليمن فيرجع انة جاء من الحبشة قبل مايقارب الثلاثمائة عام ودخوله يافع لاييزيد عن مائة وثمانون عام حتى ان زراعتة كانت محدودة ومدمنية قليل جدأ.
الافات الزراعية:-
ولكي يكون المحصول ذا جودة فيجب ان يعني باختيار البذور وبعد النمو وظهورة ( الزوة ) فوق سطح التربة تبداأ مظاهر الاعتناء مترافقة مع الحراثة وبشكل متواصل حتى موسم الحصاد ، فكثير مايعترض تلك المحاصيل الزراعية افاتها التي تعيق من نموها وتفسد محصولها ، وقد تنهية ملتهمة اياها بعد جهد من عرق الفلاح صديدأ ومن تلك الافات انواع الطيور الداجنة ، وبعض اكلات العشب ، وبعض الحشرات، مثل الذباب الاخضر ، والجراد والاخيرة تعد كارثة على المزارعيين نظرأ لقلة المبيدات الحشرية المتطورة كما في بعض الدول انما المزارعون يباغثونها في اماكن بياتها ليلا يجمعونها الى الجواني الكبيرة والمثاني وأصداء أصواتهم تتلاجب في كل وادي ( وآ جراة وآ جرادة ) وهذه الحملة التي يشنها المزارعون ذات فائدتين .
الأولى : حماية الزرع و. والثانية : أعتبار الجراد وجبه غذائية شهية تاكل بعد تجفيفها وفي حال اكتساح الجراد الحقول فإن المزارع يلجا الى الصراب المبكرة إاذا كانت السبولة محببة ويجمع ما صرب في مكان من الحقل يسهل حمايته من الجراد اللاهم .
وإضافة الى تلك الحشرات هناك بعض الامراض التي قد تصيب المحاصيل مثل اللبّاب . دودة حوتية تنخر داخل الفروع الصغيرة حتى تنهي ( جفاف اللحاء من الماء السكري ) فيتلف تلك الفروع الصغيرة .
مرض العسال : سائل لزج أشبه بلزوجة العسل يصيب وريقات الزرع وهو لا يضر السبولة .
مرض ( الحمرة ) – ( الحمار ) يصيب البر والشعير والبقوليات وتعني احمرار المحصول وفي موسم المرزم تاكل الشعير دودة ( الكتنة ) في بداية ظهوره إضافة الى انواع من الديدان يسمونها ( الصرير ، الحوتي ، السّراء ) لا يسلم منها ابي محصول .
البدور وأماكن زراعتها:
ونذكر بشكل إختصار الأماكن التي تزرع فيها الحبوب بأشكالها وأنواعها وهي كالتالي :-
1) عويلي لبعوس من أجود أنواع الحبوب.
2) عدهي الوديان والسيل لا يصلح في الأماكن البارده .
3) خلاقي الحد / خلاقه / العردة .
4) عرمي العيسائي والموسطه .
5) أربه ((ذرة حمراء)) الوديان (حطيب)
6) جعيدي المرتبه الثانيه من حيث الجوده .
7) جاملي الحد ونواحيها ورصد.
8) سنيسله مشأله ونواحي السيل وخلَّه .
9) مسرعه ((ذرة حمراء)) حطيب والعيسائي .
10) جذار ذرة حمراء حبَّه صغيره .
11) ذرخ شاميه ((ثلاثي الأشهر أو خماسي الأشهر + هندي))
12) دخن زراعه شتويه .
13) البر ((حرقدي+سمراء+عربي))
14) الشعير شتوي.
15) بلسن (عدس) (شتويه)
16) الورس : ولاننسى أن شجرة الورس تزرع في يافع وهي لها قيمه وعائده طيبه عند الفلاح اليافعي لكن كميته قليله وثمرته تجني في شهر مارس من كل عام وطريقه زرع ثمرته وهي تبقى الجذور فوق التربه لتعود تنمو من جديد حتى العام القادم من نفس الشهر وهو شهر مارس وعموماً تعد (الحد) أكثر المناطق الزراعيه مساحه وعائداً لأهلها بحكم سعة وديانها وحنكة مزارعيها .
لعلى أعجبكم الجزء الثالث وترقبوا الجزء الرابع من كتابي

</B></I>



</B></I>

محمد العيسائي.
09-08-2009, 12:24 AM
المؤلف/ الكتاب سالم سعيد سالم بن بريك.
بارك الله فيك وفي جهدك الذي وان قلنا كلمة شكر او ثناء فلن نوفيه حقه

...

مرور سريع ولي عوده

اشكر اخي ابو سيف على انزال الموضوع
وبلاشك سيثبت

لكم سلامي

الشيوحي
09-08-2009, 05:57 PM
شكر لاخ الكاتب سالم سعيد بريك ولك ياالناخبي

احمد القعيطي
09-09-2009, 03:02 AM
الغالي ابا سيف الناخبي بارك الله فيك على هالنقل الطيب من كتاب المختصر المفيد وكذلك التحيه للغالي الكاتب سالم بريك

وبارك الله فيكم

وخواتم مباركه

ولاعدمنااااكم

alssadi33
09-25-2009, 09:54 PM
اين جبل القارة مركز السلطنه اليافعية لم يُذكر في كتابك الرشيد يابن فريد ؟؟
عظم الله اجركم يا ابناء يافع اذا كان كُتابكم ومولفين الكتب المدلسه الناقص في في البحث والتمحيص مثل الكتاب المذكور اعلاة و كتاب بن سبعه الذي كان يدور محور حديث اكتاب على بيت بن سبعة و وبن سبعه عند البئر والكثير من المقالات الناقصه والغير معتمدة على البحث والنزول الميداني وجمع الحقائق التاريخية من الواقع ومن المصادر الموثوقه 0
ام ان لك واحد يكتب ويالف كتاب يدور محورة في مساحه كيلومترات مربعه من مسكن الكاتب او المؤلف وينزل الكتاب باسم قبائل يافع
وسلامتكم

العرندس اليافعي
09-26-2009, 04:05 AM
الفاضل الناخي ابوسيف
شكراً لك والى الكاتب سعيد بن بريك
على هذه النفحات اليافعية

النمر اليافعي
10-19-2009, 09:03 PM
اخي العزيز ابو سيف الناخبي شكرا لك من اعماق القلب...
فانت بطرحك هذا ذكرتني بايام كنت صغيرا (ما قبل 90)..
ومع ان كل يافعي بالطبع يعرف هذه العادات التي ذكرتها لاننا نمارسها على الارض اليافعية واقعا, ومع ذلك فانني وجدت متعة كبيرة في قرأتها.
فلك جزيل الشكر وفقك الله لكل خير وحفظ الله يافع واهل يافع ساسنا وعزنا..

الشيخ الدكتور المندعي العفيفي
10-20-2009, 01:14 AM
الاخ العزيز بن بريك الكاتب الحضمي اليافعي المعروف

سيدي اعتقد ان الاخ الناخبي قد عرض جزء من كتابك وهو المتعلق بالعادات والتقاليد والزراعه والجغرافيا

اما التارخ المجيد فلم نقراء عنه شي فهل كان الكتاب مختصرا ام ان للكتاب بقيه

بالانتظار مع جزيل الشكر

الكاتب سالم سعيد بريك
10-20-2009, 09:48 AM
الاخ العزيز بن بريك الكاتب الحضمي اليافعي المعروف

سيدي اعتقد ان الاخ الناخبي قد عرض جزء من كتابك وهو المتعلق بالعادات والتقاليد والزراعه والجغرافيا

اما التارخ المجيد فلم نقراء عنه شي فهل كان الكتاب مختصرا ام ان للكتاب بقيه

بالانتظار مع جزيل الشكر
حياك الله شيخنا الجليل اشكرك على مداخلتك المتواضعه
النسبة للاخ الناخبي ابو سيف فقد طرح جزء يسير من الكتاب والباقي منه كثير ولكن انت تعلم شيخنا انني سبق وقد طرحت البعض منه في نادي يافع ولاقيت ردود وانتقادات كثيرة من محبي التاريخ وبالذات لاقيت ردود وانتقادات في قسم (( المكاتب )) ولكن بفضل الله وحمده قد قمت بتعديله بعد الجلوس مع كبار ممن يهتمون بالشان اليافعي وتمت تعديل الاخطاء ومنها ما قمت بحذفه لانه لا داعي له لسبب الخلاف الدائر في يافع بين الحين والاخر .
واما ماطرح في بعض ما جاء في الكتاب من قبل الاخ الفاضل محمد بن قرواش ابو سيف الناخبي فهذا طرح مختصر جداً
لانني تحدثت في كتابي عن تاريخ يافع بحضرموت و المهرة ولحج وغيرها وطرحي كان مختصر حتى يفهمه القارئ ويجيد حفظه فمن باب هذا سميت الكتاب (( المختصر المفيد من تاريخ يافع الميجد ))
مع العلم احب ان افيدك بشيء وهو ان كل ما كتب في الكتاب من ::::
من عادات
و تقاليد
وزراعه
وتاريخ
وشعر
وامثال وغيرها فانه يعد من التاريخ لان هذه حضارة لزاماً علينا الحفاظ عليها وكما هو المعلوم ان يافع (( حضارة وتاريخ )) لها مجدها وتاريخها العريق وهو تلك العادات والتقاليد والشعر والنثر والامثال وغيرها
ومن الخطاء ان بعض الناس لا يعده تاريخ
وشكرا لك شيخي العزيز المندعي على هذه المداخله الطيبه
تقبل تحيات ابنك سالم سعيد بريك

أبو رعين اليهري
10-30-2009, 03:57 PM
شكراً على الموضوع المتميز ، وإن شاء الله نرى الكتاب قريباً في الأسواق ....

علي السناني
10-30-2009, 10:36 PM
الف شكر لابوسيف الناخبي وللكاتب سالم بن بريك ومنتظرين الجديد

وضاح يافع
01-22-2010, 11:27 PM
شكرا للكاتب سالم بن بريك وايضا الشكر لاخينا
القدير اوسيف الناخبي على نقله جزء مختصر من الكتاب

كما اشار مؤلفه بن بريك

ماهر السعدي
01-27-2010, 12:20 AM
اشكر الاخ ابو سيف الناخبي

على النقل

نقل موفق


كذالك اشكر الكاتب والباحث الكبير

الاخ سالم بن بريك اليافعي

على هذا الجهد الجبار

في جمع تاريخ وتراث يافع

في كتاب مفصل

وانشاء الله يوفق الجميع

ويسهل امورك

في اتمام الاجزاء الاخرا

من الكتاب

واذا لك اي مساعده نحن مستعدون

تقبل تحياتي

ماهر السعدي

عبدالقادر الشراب
11-22-2010, 10:29 AM
كتاب ولا اروع منه خاصة بجانب العادات والتقاليد وازراعه وفنون البناء
وكان موفق في اختيار الصور
شكرا جزيلا للكاتب سالم سعيد بن بريك على الجهد الكبير والشكر موصول
لابو سيف الناخبي على النقل الموفق

محمد خميس
12-14-2010, 03:42 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

ملك التامي
12-26-2010, 05:44 AM
موضوع جداً رائع

يعطيك العافية

ساس يافع
01-02-2011, 04:20 PM
يا بريكي.. ارحمنا من كل ما تنقله عن غيرك وتدعي أنه من تأليفك.. فالتأليف غير النقل.. وكثيرمن الذي تنقل عنهم معروفه مؤلفاتهم.. وأكثر ما تنقل فصول من كتب ديان محسن ين محسن وكتب الخلاقي والقعيطي وغيرهم... ورحم الله امرءا عرف قدر نفسه... احسن خذ كتاب ديان مثلا الذي نقلت معظمه وضع اسمك على الغلاف بدل ديان.. هات جديدك إن كنت مؤلف حقيقي.. ومن حقك الاقتباس لأسطر وليس لفصول كاملة.. حتى لا تتعرض للمقاضات من قبل أصحاب الحق الأدبي.. أو تتهم بالسرقة لا سمح الله.... وهذه نصيحه من شخص يقدر جهودك في التعريف والكتابة عن يافع وتاريخها المجيد.. ولكن ماهكذا تؤكل الكتف.. ولا بهذا الأسلوب يكتب التاريخ.,, وأيش عادك خليت للمؤلف المسكين الذي تعب واجتهد وجيت لها جاهز مجهز... قف عند حد.. واكتفي بنقل الموضوعات عبر الشبكة وقل منقول عن كذا وكذا للفائده كما يفعل غيرك.. وليس من تأليفي وكتابي, وليس لك لا بالناقه ولا بالبعير.. وكلمة الحق مره لازم تقبلها يا بن بريك؟؟ ((///))..

أبو رعين اليهري
01-03-2011, 01:39 PM
ساس يافع ، مرحباً بك أحترم رأيك ...
لكن هل تقبل أن ينتقدك أحد ، فإذا كنت الأستاذ محسن ديان ، فأهلاً بك و نحن نريد أن نأخذ جولة نستفسر فيها عن كتابك القيم ، أما بخصوص الكتاب فكلامك صحيح للأسف الأخ بن بريك لم يذكر المصدر لكتابته ,,,

تحياتي ...

ساس يافع
01-03-2011, 03:42 PM
شكرا لك أبو رعين اليهري ...أنا في الحقيقة لست محسن ديان.. وإنما يافعي عندي متابعة واهتمام شخصي وهذا لا يضر أن أطرح رأيي في الموضوع.. وكنت أرغب أن يجوب على السئوال الشخص الموجه إليه كلامي.. لا أن تتكرم وتجوب بالنيابه عنه.. ومع احترامنا لكل من يكتب عن يافع وهم حريصين على اظهار تاريخنا وعاداتنا وتقاليدنا.. لكن لا بد من التفريق بين التأليف والنقل الكلي .. أنا متابع وعندي كثير من المؤلفات كيافعي يتابع ما يكتبه المؤلفين عن يافع ووجدت أن سعيد بن بريك لم يكتب شيئ وإنما نقل كل شيء.. وهذا غير صحيح.. وأتمنى أن اسمع راي المعني.. وأن يكتفي بالقول في مواضيعه المنقوله ((النقل المفيد مما كتب عن يافع)) دون أت يكتب ((من تأليفي))..وهذا با يكون انصف نفسه وانصف من نقل عنهم... وتقبل مني خالص التقدير لجهودك الرائعة يا بو رعين اليهري... ودمت .. ووفقنا الله جميعاً في خدمة يافع....

أبو رعين اليهري
01-04-2011, 07:15 PM
شكرا لك أبو رعين اليهري ...أنا في الحقيقة لست محسن ديان.. وإنما يافعي عندي متابعة واهتمام شخصي وهذا لا يضر أن أطرح رأيي في الموضوع.. وكنت أرغب أن يجوب على السئوال الشخص الموجه إليه كلامي.. لا أن تتكرم وتجوب بالنيابه عنه.. ومع احترامنا لكل من يكتب عن يافع وهم حريصين على اظهار تاريخنا وعاداتنا وتقاليدنا.. لكن لا بد من التفريق بين التأليف والنقل الكلي .. أنا متابع وعندي كثير من المؤلفات كيافعي يتابع ما يكتبه المؤلفين عن يافع ووجدت أن سعيد بن بريك لم يكتب شيئ وإنما نقل كل شيء.. وهذا غير صحيح.. وأتمنى أن اسمع راي المعني.. وأن يكتفي بالقول في مواضيعه المنقوله ((النقل المفيد مما كتب عن يافع)) دون أت يكتب ((من تأليفي))..وهذا با يكون انصف نفسه وانصف من نقل عنهم... وتقبل مني خالص التقدير لجهودك الرائعة يا بو رعين اليهري... ودمت .. ووفقنا الله جميعاً في خدمة يافع....



لست موكلاً بالرد عليك نيابةً على الأخ بن بريك ، و لكن كان مجرد رد في موضوع يشاهده الكل ، عموماً حياك الله ، و إن شاء الله يرد عليك الأخ سالم و قد نبهته قبل فترة بـ تعديل ما ينقله من الأخطاء ، و تنقيح ما يلزم ، و إضافة ما يجب من التاريخ اليافعي ، و حياك الله بيننا ، نريد منك عرض ما كتبته عن يافع بإسمك أي العزيز ..

ساس يافع
05-29-2011, 10:54 AM
في مثل يافعي يقول (السارق براسه قشاشه).. والبريكي برأسه خشبه واضحه .. سرقه أدبية.. أرجو أن لا نشجع من يقوم بمثل هذا العمل.. وأتحدى البريكي سالم سعيد أن يرد على هذا النقد... فأي مختصر مفيد .. يا بريكي.. ومرة أخرى وللمرة الألف أقول ان الكتاب من أوله إلى آخره وكل كلمة فيه بفصوله وأقسامه.. منقول نقلا كاملا وبالنص عن كتب صدرت وهذا ما يسمى (سرقة أدبية) لحقوق مؤلفين آخرين نقلت عنهم كل ما أسميته كتابك.. بما في ذلك الأخطاء اللغوية أو النحوية أو التاريخية.. وهذا يقتضي أن تتعرض للمقاضاة لسرقة حقوق التأليف وإدعائك تأليف كتاب .. عن تاريخ يافع ... وتعميم ذلك في كثير من المواقع.... لا تفتكر أنك ستكون بعيد عن الملاحقة القضائية.. فأصحاب الحق لك بالمرصاد.. وأنا أعرف بعضهم.. وقد كلفوا محامين لهذه المهمة وسيأتي يوم تندم فيه على فعلتك السوداء هذه التي لا يمكن أن يقدم عليها أي رجل له صلة بالثقافة والتاريخ, ناهيك عن التأليف.. هناك فرق كبير بين السرقة والتأليف.. فأنت كمن يسرق ثمار فلاح تعب بها طوال العام وجئت لتسرق هذه الثمار وتدعي أنها ثمارك.. اتق الله.. وتنبهوا من أمثال هؤلاء الأدعياء.. ممن يسرقون جهود غيرهم.. وعلى الأخوة المسئولين في الإدارة والمراقبين والأعضاء المطلعين على الحقائق أن يتنبهوا لمثل هذا.. وقد علمت أن هذا الكاتب المدعي ينصب في كثير من الأشياء .. والله من وراء القصد

ساس يافع
05-31-2011, 08:45 PM
لمعرفة المزيد .. عن هذا النصاب الفريد..ولكي لا يقع تحت طائلة نصبه المزيد.. عليكم جميعاً دخول موقعه لتعرفون عنه ما لا تتصورون ولا يخطر لكم على بال.. وعلى الجميع فضحه وتعريته في كل موقع .. وفي كل مكان.. فضلا ادخل الموقع التالي وتتأكد من صحة ما نقول:
الموقع الرسمي للكاتب
سالم سعيد سالم بريك
www.salim-break.com (http://www.salim-break.com/)

الباحث المتخصص في التاريخ اليافعي والحضرمي
ومدير دار الأخلاء للنشر والتوزيع
اليمن - حضرموت – المكلا
للتواصل معنا البريد الرسمي للموقع