سليم الحلبدي
09-09-2009, 01:59 PM
قال تعالى : ( ومن آياته ان خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ) صدق الله العظيم
كلمات أنقلها لكم لملايين الأزواج عبر صوت زوجة واحدة فقط .. هي كذلك تمثل الملايين من الزوجات نقلت إلي شكواها بعد الله سبحانه وتعالى لأترجمها عبر قلمي المتواضع
هي ليست الزوجة الأولى وقطعا لن تكون الأخيرة .. إليك انت يازوجي العزيز يامن شاءت قدرة الله ان أكون سكنا لك .. وتكون ( رغم انك لم تكن ) سكنا لي
برغم كل مافعلته ابتدات كلماتي هذه بوصفك بالعزيز بعد ان كنت اسمع منك طوال سنين زواجي بك أوصافا وكلمات لا تليق أن تطلق علي ؟؟!!
فما بالك ببشر كرمه الله سبحانه وتعالى وخصوصا ان كانت تربطها بك في هذه الحياة ابتداء من علاقات المشاعر والأحساسيس المتبادلة مرورا بعلاقات الجسد وانتهاء بعلاقة الذكريات بعد عمر طويل إن شاء الله
لك انت يازوجي يامن كان من المفترض ان تكون ستري وغطائي وتكون زادي في جوعي ومائي في عطشي ولكن .. !
إليك انت ياأبا أطفالي يامن أرادت مشيئة الله ان نكون لبعضنا في هذه الدنيا ولكن كأجساد فقط
خالية من أي احترام للعلاقة التي تربطنا والتي من المفترض كذلك أن تكون أسمى وأعز وأجل علاقة في هذا الوجود لكنك فضلت بعض العلاقات الشخصية التي لا تضيف إلى حياتك شيئا عليها
لتعلم أن ارتباطي بك ليس لأن أكون لك الخادمة التي تبطخ وتغسل وترب يفقط بل لأكون فعالة في مجتمع أصبحت انت عالة عليه وأخدمه بكل ماأوتيت من قوة وإمكانيات وهبني إياها الله عز وجل جئت انت ايها الضعيف لتحتقرها
مع ان لي كل الحق في إبداء آرائي حتى لو كانت محدودة في حياتي العلمية والعملية ..
تذكر يازوجي العزيز قبل ان تمتد يداك إلى فلذات كبدك لتضربهم وتوبخهم كعادتك في كل يوم في كل صباح ومساء وتسمعهم الكلمات الجارحة ..
تذكر ان التربية وحتى العقاب لا تكون بهذه الطريقة .. تضربهم وتقلل من شأنهم أمام الجميع ..
وخاصة من هم في سنهم رغم أن النصيحة أمام الناس تعتبر عتبا فما بالك بالشتيمة !
لا تنسى أنهم في مرحلة عمرية أحوج مايكونون بحاجة لكلمات تشجيع هو بمثابة الوقود الذي لاينتهي في هذه الحياة وبالذات إذا كانت هذه الكلمات تنطلق ممن هو بالنسبه إليهم المثل الأعلى لهم في دنياهم ..
تذكر ان كل ماتفعله بهم سيكون بمثابة ندم واتهام سيوجهها لك الزمن يوما ما لانه بسببك استمرت تربيتي لهم كبارا جراء ماأبقته أفعالك كجرح دائم في نفسياتهم وشخصياتهم كبارا لأنهم أصبحوا مرضى دائمين لدى المراكز النفسيه ..
الأيام تدور يازوجي .. فلا تتوقع ان تجد ممن سلبت منهم طفولتهم صغارا وسرقت منهم براءتهم وضحكاتهم وكل مايمس عالمهم الطفولي البريء من ضرب وشتم وإهانات ان تلاقي منهم قلوب حانيه ورقيقة عليك يوم أن تحتاجها في مرضك أو كهولتك
لا تطالب قلوبا حرمتها سعادتها وصفاءها صغيره بأن تحنوا وتعطف عليك كبيره
الدنيا يومان يارفيق دربي وانا نفسها تلك اليومان لاني أنا الدنيا كلها كما وصفني صفوة الخلق صلى الله عليه وسلم
عندنا قال صلى الله عليه وسلم ( الدنيا متاع وخير متاعها المرأه الصالحة )
فأنا ذراعك اليمنى وظهرك الذي يسندك في دنياك فمن هو الأحمق الذي سيقطع ذراعه ويسكر ظهره بنفسه ؟؟!!!
العمر مرة واحدة فمن حقي ان أعيشه
العمر مرة واحدة فمن حقي ان أعيشه
العمر مرة واحدة فمن حقي ان أعيشه براحة نفسيه وأقضي أوقاته بكل سعادة وفرح وحتى لو أن هناك أحزانا فسأقضيه كذلك وسأتحملها ولكن بشرط ان لاتأتي هذه الأحزان عبر جرح إسمه زوجي .. !
وفي ختام رسالتي إليك تذكر أنني لم ولن أسامحك لمودة ورحمة وهبها لي الله في الدنيا وجئت انت ايها الضعيف وسرقتها مني لأنك لست كفؤا لأن تقدمها لي من الأساس
لن أسامحك ولن أسامح مجتمعا تغلبت عليه عادات وتقاليد قديمة هي أقرب للجاهليه تأمر المراه ان تنصاع لزوجها حتى لو كان هذا الانصياع هدر كامل لكرامتها ولحقوقها الزوجية التي كفلتها لها الشريعة الإسلامية السمحاء ..
همسة في أذنك آمل ان لا تكون هذه الهمسة طنينا يرافقك إلى الأبد إن لم تتب وتحاسب نفسك على أخطائك معي تذكر دائما وأبدا ..
( إذا أعجبتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك )
كلمات أنقلها لكم لملايين الأزواج عبر صوت زوجة واحدة فقط .. هي كذلك تمثل الملايين من الزوجات نقلت إلي شكواها بعد الله سبحانه وتعالى لأترجمها عبر قلمي المتواضع
هي ليست الزوجة الأولى وقطعا لن تكون الأخيرة .. إليك انت يازوجي العزيز يامن شاءت قدرة الله ان أكون سكنا لك .. وتكون ( رغم انك لم تكن ) سكنا لي
برغم كل مافعلته ابتدات كلماتي هذه بوصفك بالعزيز بعد ان كنت اسمع منك طوال سنين زواجي بك أوصافا وكلمات لا تليق أن تطلق علي ؟؟!!
فما بالك ببشر كرمه الله سبحانه وتعالى وخصوصا ان كانت تربطها بك في هذه الحياة ابتداء من علاقات المشاعر والأحساسيس المتبادلة مرورا بعلاقات الجسد وانتهاء بعلاقة الذكريات بعد عمر طويل إن شاء الله
لك انت يازوجي يامن كان من المفترض ان تكون ستري وغطائي وتكون زادي في جوعي ومائي في عطشي ولكن .. !
إليك انت ياأبا أطفالي يامن أرادت مشيئة الله ان نكون لبعضنا في هذه الدنيا ولكن كأجساد فقط
خالية من أي احترام للعلاقة التي تربطنا والتي من المفترض كذلك أن تكون أسمى وأعز وأجل علاقة في هذا الوجود لكنك فضلت بعض العلاقات الشخصية التي لا تضيف إلى حياتك شيئا عليها
لتعلم أن ارتباطي بك ليس لأن أكون لك الخادمة التي تبطخ وتغسل وترب يفقط بل لأكون فعالة في مجتمع أصبحت انت عالة عليه وأخدمه بكل ماأوتيت من قوة وإمكانيات وهبني إياها الله عز وجل جئت انت ايها الضعيف لتحتقرها
مع ان لي كل الحق في إبداء آرائي حتى لو كانت محدودة في حياتي العلمية والعملية ..
تذكر يازوجي العزيز قبل ان تمتد يداك إلى فلذات كبدك لتضربهم وتوبخهم كعادتك في كل يوم في كل صباح ومساء وتسمعهم الكلمات الجارحة ..
تذكر ان التربية وحتى العقاب لا تكون بهذه الطريقة .. تضربهم وتقلل من شأنهم أمام الجميع ..
وخاصة من هم في سنهم رغم أن النصيحة أمام الناس تعتبر عتبا فما بالك بالشتيمة !
لا تنسى أنهم في مرحلة عمرية أحوج مايكونون بحاجة لكلمات تشجيع هو بمثابة الوقود الذي لاينتهي في هذه الحياة وبالذات إذا كانت هذه الكلمات تنطلق ممن هو بالنسبه إليهم المثل الأعلى لهم في دنياهم ..
تذكر ان كل ماتفعله بهم سيكون بمثابة ندم واتهام سيوجهها لك الزمن يوما ما لانه بسببك استمرت تربيتي لهم كبارا جراء ماأبقته أفعالك كجرح دائم في نفسياتهم وشخصياتهم كبارا لأنهم أصبحوا مرضى دائمين لدى المراكز النفسيه ..
الأيام تدور يازوجي .. فلا تتوقع ان تجد ممن سلبت منهم طفولتهم صغارا وسرقت منهم براءتهم وضحكاتهم وكل مايمس عالمهم الطفولي البريء من ضرب وشتم وإهانات ان تلاقي منهم قلوب حانيه ورقيقة عليك يوم أن تحتاجها في مرضك أو كهولتك
لا تطالب قلوبا حرمتها سعادتها وصفاءها صغيره بأن تحنوا وتعطف عليك كبيره
الدنيا يومان يارفيق دربي وانا نفسها تلك اليومان لاني أنا الدنيا كلها كما وصفني صفوة الخلق صلى الله عليه وسلم
عندنا قال صلى الله عليه وسلم ( الدنيا متاع وخير متاعها المرأه الصالحة )
فأنا ذراعك اليمنى وظهرك الذي يسندك في دنياك فمن هو الأحمق الذي سيقطع ذراعه ويسكر ظهره بنفسه ؟؟!!!
العمر مرة واحدة فمن حقي ان أعيشه
العمر مرة واحدة فمن حقي ان أعيشه
العمر مرة واحدة فمن حقي ان أعيشه براحة نفسيه وأقضي أوقاته بكل سعادة وفرح وحتى لو أن هناك أحزانا فسأقضيه كذلك وسأتحملها ولكن بشرط ان لاتأتي هذه الأحزان عبر جرح إسمه زوجي .. !
وفي ختام رسالتي إليك تذكر أنني لم ولن أسامحك لمودة ورحمة وهبها لي الله في الدنيا وجئت انت ايها الضعيف وسرقتها مني لأنك لست كفؤا لأن تقدمها لي من الأساس
لن أسامحك ولن أسامح مجتمعا تغلبت عليه عادات وتقاليد قديمة هي أقرب للجاهليه تأمر المراه ان تنصاع لزوجها حتى لو كان هذا الانصياع هدر كامل لكرامتها ولحقوقها الزوجية التي كفلتها لها الشريعة الإسلامية السمحاء ..
همسة في أذنك آمل ان لا تكون هذه الهمسة طنينا يرافقك إلى الأبد إن لم تتب وتحاسب نفسك على أخطائك معي تذكر دائما وأبدا ..
( إذا أعجبتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك )