أبو رعين اليهري
09-27-2010, 11:49 PM
ولد الشيخ راجح في قرية المقيصرة بأعلى حمومة
في عام 1860م بالتقريب وعاش عمراً مديداً,يتجاوز 90عاماً,مملوة بانجازات شامخة حتى وافتة المنية
عام 1951م او 1952م بالتقريب. توفي والدا
صاحب السيرة وهو صغيرالسن,ثم لحقهما اخوة
حسين هيثم ,ولما كان يمتاز بة المرحوم الشاعر الشيخ راجح من حنكة وشجاعة وقوة إقدام,فقد تولى مقايد المشيخة وهو صغير بالسن.
كان رحمة الله شاعراً فذ ذو حلية-كما اكد لنا بعض
المسنين-يستخدم اشاعارة لمواجهة ومعالجة
مسائل, حيث نجد غالبية اشعارة تتعلق بالواقع
الذي عاشة أبناء يافع واليمن عامة ايام حياتة, ومن
ميزة كلام هذا الشاعر ان كثيراًمن ابيات شعرة
تتسم بغموض وعمق فكري, يجعلالمرء يعتقد بأن
هذا الشاعر ربما كان يتكهن بأحداث المستقبل.
وكان رحمة الله لايميل الى الشعر الغزلي ورغم ان
الشاعر راجح هيثم لم يغترب الى خارج اليمن ,
الى انة كان ملماًبكثير من الامور التاريخية ومتواضعاً
في سيرتة ,وسريعاًفي ادراك النصيحة وتدارك كلمة
الحق كارهاً للكذب وقائلة ومفتخراً بالرجل الصادق
الشجاع. كان المرحوم خالياً من جميع عناصر
الانانية ويعتبر بان صلاح الغير هو صلاحة.
رغم أن مشيخته تعتبر أكبر مشيخة في يافع ،إلا أن
هذه المشيخة لا توجد أراضٍ زراعية مخصصة بأسم
الديوان ويأتي كل ما هو يحتاج إليه ديوان المشيخة
مقابل واجباته
وألتزاماته من "مكتب"(9قبائل) يهر عامة أي من كل
(بيت) كيلة أو بالأصح من كل (قسام)
كيلة من البن ومن الحب سنوياً .ورغم أن هذا
المخصص يعتبر ثروة كبيرة جداً ، حيث لو جمع
صاحب الشأن محصول بضع سنوات وسخره
لمصالحه الذاتية ،لربما كان أصبح تاجراً كبيراً،
لكن لم ينحرف الشيخ راجح هيثم عن سيرة
أسلافه، وكان يفعل كما كان يفعل أجداده، وكان
المعروف عنه إذا ذهب إلى قرية ما بهدف جمع هذا
المخصص المشار إليه، بأن إذا تيسر له
ذلك ، فوضعه عند أي شخص من تلك القرية كأمانة
، وما كان يؤوي منزله من هذا المخصص
إلا الشيءاليسير فقط .
وبحكم وضعه السياسي كشيخ، المعروف عن
صاحب السيرة أنه كان يقضي غالبية أيامه في
التجوال من منزل إلى منزل اَخر ومن قرية إلى
أخرى، بغرض متابعة وإصلاح (وأولاً بأول) ما يحدث
من مشاكل بين الناس بما فيها المشاكل الأسرية
البحتة. وبحكم تجوله المستمر، كان الشيخ راجح
في موضع يمكنه من استكشاف ومعرفة الأسر
الفقيرة من مكتبه مهما حاولت في التستر
المظهري. وكان ذلك يمكنه من تقديم المساعدة
بأسلوب يتلاءم مع الوضع ويتمشى مع تعاليم ديننا
الحنيف والأعراف القبلية بحيث لاتمس كرامة
الأسرة أمام العامة أو تجرح مشاعرها. والجدير
بالذكر هنا أن العرف القبلي يحتم على الإنسان أن
لا يتدنى بمد اليد في شكل سائل أو يتظاهر بفقره
أمام المجتمع، مهما بلغت ضغوط فقره أو جوعه.
ولهذا كان المرحوم راجح عندما يجد مثل هذه
الأسرة الفقيرة، فسرعان ما كان يستدعي أحد
أفرادها ويقول له: ((اذهب إلى عند فلان( ونقصد
بذلك الشخص الذي وضع عنده الأمانة مما جمعه،
وقل له يعطيك كذا وكذا كيلة من الحب أو البن
وشلها إلى داركم وجزع بها الحال حتى يرد الله
عليك وعلى أسرتك،وإن سألك الشخص الذي عنده
الأمانه أو أي شخص اَخر وقال: إلى فين تودي هذا!
رد عليهم وقل لهم : للشيخ راجح وانا ((بتول)) معه
و(البتول معناها شاقي)ولا تبين الحقيقة على أي
شخص .
ومن المعروف عن المرحوم راجح بأنه كان ينفق
على الأسر الفقيرة سراً وحتى دون علم أولاده
المرافقين له في جولاته لجمع المخصص. ولقد
حدث مراراً أنه ذهب أولاده عند الحاجة الملحة إلى
شخص المكلف بالاحتفاظ بالمخصص، ليصدموا
بكشف منه، يبين بأن المخزون أو الموضوع لديه قد
صرف للناس بأمر والدهم! وعندما عاد هؤلاء إلى
والدهم ليشكوا له ويعاتبوه، قائلين له: ((هل يرضيك
الفقر والجوع الذي نحن فيه اليوم!))فكان يقل لهم
رحمه الله: يا أولادي، أعذروني، فقد حولت الكمية
لبعض الأخوة، لأنني شفت جوعهم وفقرهم
بالأمس وكان أشد منا، واليوم إذا نحن نعاني من
الفقر أو الجوع، فلا عيب في ذلك، ولكن أذهبوا إلى
عند أي شخص مقتدر وخذوا منه ما تريدون في
شكل سلفة وحطوا له وعد بأن تعيدوا له حقه
عندما نجمع ما هو مخصص لنا في السنة القادمة
إن شاء الله__ ولهذا خلق الشيخ راجح فقيراً ومات
فقيراً.
حضر الشيخ راجح مجموعة من المعارك الناتجة عن
الصراع الذي كان ناشباً بين الاخوة في يافع
والزيود,اخرها في ردفان كما حضر المذكور حرب
الاتراك مع الانجليز في لحج في الحرب العالمية
الاولى وذالك بناء على طلب ودي من سعيد باشا
احد القادة الاتراك (انظر الوثيقة)
وكان الشيخ راجح من اوئل التي عرفت نية الانجليز
باستغلال الحروب بين يافع والزيود عبر ايادي
عملااهم المدنسة حيث سعى لقطع الطريق
امامهم فقد كان المرحوم راجح اول من آمن بعودة
ربط العلاقة مع امام اليمن وحول هذا الموضوع
يقوال راجح في احدى قصائدة
http://yafeau.net/vb/images/myframes/1_cur.gifhttp://yafeau.net/vb/images/myframes/1_cul.gif
من ما حـسب صـاحبة مـاثـمنة""""ومن رضي ما على راضي أبون
بانـخلط البـن فـوق البنبنة""""ويا امـامـاه يامتوكـلـون
من باع ارضة من اهل السلطنة""""والمشيخة بعدها حلق الدقون
والسـاحل اختان بة ذي هونـة""""ذي كان فية الحلق لز البطون
http://yafeau.net/vb/images/myframes/1_cdr.gifhttp://yafeau.net/vb/images/myframes/1_cdl.gif
وكان الشيخ المرحوم راجح من أشد الشخصيات
الرافضة للاستعمار والاستبداد. فقد سلك طيلة
حياته سلوكاً مشرفاً ومحبباً مما جعل حتى الأطفال
يفتقدونه عندما يغيب عنهم. ومن المعروف أن كثيراً
من شخصيات وأعيان يهر، وكذلك بعض المكاتب
اليافعية الأخرى كانت راغبة في تنصيبه **لطان
وخاصة بعد أن وجدوا فيه روح القيادة الصادقةوعن
عدائه للاستعمار، ولكنه رفض ذلك رفضاً قاطعاً وبأن
يطلق عليه هذا اللقب _أي السلطان_وكان لا يرتاح
حتى لمن يستدعيه بلقب شيخ وخاصة إذا كان
ذلك الشخص ينتمي إلى أفراد مكتبه، إلا في
المناسبات الرسمية. ولقد وجه إليه بعض أبناء
مكتب يهر في احدى جلسات السمر السؤال
الاأتي: لماذا لا تريد أن نطلق عليك لقب سلطان ولا
ترتاح عندما نستدعيك بلقب شيخ، لأن أعمالك
وحكمتك وشجاعتك ومحبتك لأرضك وشعبك تؤهلك
بأن تكون ليس لشيخ فقط، وانما **لطان مرفوع
الرأس، فرد عليهم الشيخ راجح بالاتي: (( أنه
بتماسك أبنائي وأخواني وكل أبناء مكتبي برجاله
وشيوخه ونسائه وأطفاله موحدين الرأي متأهلين
فيما بينهم، مناصرين الحق وضد كل من كان أعوج
ومتبطلاً، فأن ذلك وحده سيجعلني مرفوع الرأس
قولاً وفعلاً,انني وبكل صراحة عندما اجد او اسمع
احداً يستدعيني بلقب (يأخ)أو(ياعم)أو(ياجد راجح)
فمثل هذة الكلمات تجعلني اشعر وكأنني بين افراد
اسرتي وكأخ وكأبأكجدوحفيد لكل أسرة في مكتب
يهر.اما بالنسبة للقب التشريفي او السياسي فهو
الشيخ فأنني اشعر بأنه يبعدني عنكم ويجعلني
اشعر بالغرابة والابتعادعنكم على ع** المخاطبة
بلقب اخ او عم او جدز اما لقب سلطان فأنا لا ارتاح
لة ايضاً بكثير)).
ولقد اشار الشاعر حسين عبيد الحداد الى هذا
الموضوع في قصيدة مطولة له ننقل لكم منها
الابيات الاتية:
http://yafeau.net/vb/images/myframes/1_cur.gifhttp://yafeau.net/vb/images/myframes/1_cul.gif
سـلامي لبن هيـثم ومن عنـدة اتفق""""بـن اخـوة واولادة ولـصحـاب وافـقة
لمـة دولة القـارة مجنـد مع برق""""علي ابين سكت ذي كان لة تحت بيرقة
سمق بن عطية بالبيس وبين استراق""""وأرض القـطيبـي حـالها يا مسارقـة
فـلا نقبل الشكـلة وثمرة طرف سلق""""واطـرح الجنابـي والخزيـن المرنقة
ولا سـلطنـوا راجح لنا بد بالروق""""ويستاهـل المعشـار ودسمـال مفرقـة
كمنة عقيد القوم بنا حيث ما سبق""""بنـارة ولا جنــة بـرذلـة وزنـدقـة
http://yafeau.net/vb/images/myframes/1_cdr.gifhttp://yafeau.net/vb/images/myframes/1_cdl.gif
لقد عاش المرحوم راجح هيثم طيلة حياتة صادقاً
وأميناً ومعادياً للاستعمار,حاول ربط العلاقة مع
الامام يحيى وكذلك مع ابنة الامام أحمد. وكان
لايبخل في نصح الامام ان يسلك الطريق المناسب
للواقع اليمني.
اننا لانريد ان نطيل الحديث عن شخصية الشيخ
راجح لان سيرة حياتة وشعرة لايكفيها مجلد ولكن
بامكاننا الرجوع الى اشعارة القيمة التي تثبت لنا
الكثير عن شخصيتة ووطنيتة وشجاعتة واخلاصة.ان
المرحوم راجح هيثم كان يعتز كل الاعتزاز والافتخار
بالعرف والسلف القبلي الشريف,والدليل على هذا
عدم تدنية للنظام الاستعماري او اي نظام
استبدادي لايحتكم للشورى,الا انة في الاونة
الاخيرة وقبل وفاتة بسنوات,عندما لاحظ تعدد
الاخطاء في نظام العرف والسلف الذي عاش علية
الاباء والاجداد منذ القدم,كما انتقد القبيلة التي
لاتحمي نفسها.وننقل للقارء الكريم ما يأتي ممما
قالة شاعرنا بصدد هذا الموضع:
http://yafeau.net/vb/images/myframes/1_cur.gifhttp://yafeau.net/vb/images/myframes/1_cul.gif
قال ابن هيثم بذا الوقت الهمج""""ذي لا دريت ان ذي بقعة تموج
ذا القبيلـة مثل ما ثور الخزج""""خطوة قديـة من ثنتيـن عـوج
http://yafeau.net/vb/images/myframes/1_cdr.gifhttp://yafeau.net/vb/images/myframes/1_cdl.gif
من كتاب..
(من ينابيع تاريخنا اليمني واشعار راجح هيثم بن سبعة)
للمؤلف المرحوم الشيخ/نصر صالح حسين هيثم بن سبعة
منقول،،،،
في عام 1860م بالتقريب وعاش عمراً مديداً,يتجاوز 90عاماً,مملوة بانجازات شامخة حتى وافتة المنية
عام 1951م او 1952م بالتقريب. توفي والدا
صاحب السيرة وهو صغيرالسن,ثم لحقهما اخوة
حسين هيثم ,ولما كان يمتاز بة المرحوم الشاعر الشيخ راجح من حنكة وشجاعة وقوة إقدام,فقد تولى مقايد المشيخة وهو صغير بالسن.
كان رحمة الله شاعراً فذ ذو حلية-كما اكد لنا بعض
المسنين-يستخدم اشاعارة لمواجهة ومعالجة
مسائل, حيث نجد غالبية اشعارة تتعلق بالواقع
الذي عاشة أبناء يافع واليمن عامة ايام حياتة, ومن
ميزة كلام هذا الشاعر ان كثيراًمن ابيات شعرة
تتسم بغموض وعمق فكري, يجعلالمرء يعتقد بأن
هذا الشاعر ربما كان يتكهن بأحداث المستقبل.
وكان رحمة الله لايميل الى الشعر الغزلي ورغم ان
الشاعر راجح هيثم لم يغترب الى خارج اليمن ,
الى انة كان ملماًبكثير من الامور التاريخية ومتواضعاً
في سيرتة ,وسريعاًفي ادراك النصيحة وتدارك كلمة
الحق كارهاً للكذب وقائلة ومفتخراً بالرجل الصادق
الشجاع. كان المرحوم خالياً من جميع عناصر
الانانية ويعتبر بان صلاح الغير هو صلاحة.
رغم أن مشيخته تعتبر أكبر مشيخة في يافع ،إلا أن
هذه المشيخة لا توجد أراضٍ زراعية مخصصة بأسم
الديوان ويأتي كل ما هو يحتاج إليه ديوان المشيخة
مقابل واجباته
وألتزاماته من "مكتب"(9قبائل) يهر عامة أي من كل
(بيت) كيلة أو بالأصح من كل (قسام)
كيلة من البن ومن الحب سنوياً .ورغم أن هذا
المخصص يعتبر ثروة كبيرة جداً ، حيث لو جمع
صاحب الشأن محصول بضع سنوات وسخره
لمصالحه الذاتية ،لربما كان أصبح تاجراً كبيراً،
لكن لم ينحرف الشيخ راجح هيثم عن سيرة
أسلافه، وكان يفعل كما كان يفعل أجداده، وكان
المعروف عنه إذا ذهب إلى قرية ما بهدف جمع هذا
المخصص المشار إليه، بأن إذا تيسر له
ذلك ، فوضعه عند أي شخص من تلك القرية كأمانة
، وما كان يؤوي منزله من هذا المخصص
إلا الشيءاليسير فقط .
وبحكم وضعه السياسي كشيخ، المعروف عن
صاحب السيرة أنه كان يقضي غالبية أيامه في
التجوال من منزل إلى منزل اَخر ومن قرية إلى
أخرى، بغرض متابعة وإصلاح (وأولاً بأول) ما يحدث
من مشاكل بين الناس بما فيها المشاكل الأسرية
البحتة. وبحكم تجوله المستمر، كان الشيخ راجح
في موضع يمكنه من استكشاف ومعرفة الأسر
الفقيرة من مكتبه مهما حاولت في التستر
المظهري. وكان ذلك يمكنه من تقديم المساعدة
بأسلوب يتلاءم مع الوضع ويتمشى مع تعاليم ديننا
الحنيف والأعراف القبلية بحيث لاتمس كرامة
الأسرة أمام العامة أو تجرح مشاعرها. والجدير
بالذكر هنا أن العرف القبلي يحتم على الإنسان أن
لا يتدنى بمد اليد في شكل سائل أو يتظاهر بفقره
أمام المجتمع، مهما بلغت ضغوط فقره أو جوعه.
ولهذا كان المرحوم راجح عندما يجد مثل هذه
الأسرة الفقيرة، فسرعان ما كان يستدعي أحد
أفرادها ويقول له: ((اذهب إلى عند فلان( ونقصد
بذلك الشخص الذي وضع عنده الأمانة مما جمعه،
وقل له يعطيك كذا وكذا كيلة من الحب أو البن
وشلها إلى داركم وجزع بها الحال حتى يرد الله
عليك وعلى أسرتك،وإن سألك الشخص الذي عنده
الأمانه أو أي شخص اَخر وقال: إلى فين تودي هذا!
رد عليهم وقل لهم : للشيخ راجح وانا ((بتول)) معه
و(البتول معناها شاقي)ولا تبين الحقيقة على أي
شخص .
ومن المعروف عن المرحوم راجح بأنه كان ينفق
على الأسر الفقيرة سراً وحتى دون علم أولاده
المرافقين له في جولاته لجمع المخصص. ولقد
حدث مراراً أنه ذهب أولاده عند الحاجة الملحة إلى
شخص المكلف بالاحتفاظ بالمخصص، ليصدموا
بكشف منه، يبين بأن المخزون أو الموضوع لديه قد
صرف للناس بأمر والدهم! وعندما عاد هؤلاء إلى
والدهم ليشكوا له ويعاتبوه، قائلين له: ((هل يرضيك
الفقر والجوع الذي نحن فيه اليوم!))فكان يقل لهم
رحمه الله: يا أولادي، أعذروني، فقد حولت الكمية
لبعض الأخوة، لأنني شفت جوعهم وفقرهم
بالأمس وكان أشد منا، واليوم إذا نحن نعاني من
الفقر أو الجوع، فلا عيب في ذلك، ولكن أذهبوا إلى
عند أي شخص مقتدر وخذوا منه ما تريدون في
شكل سلفة وحطوا له وعد بأن تعيدوا له حقه
عندما نجمع ما هو مخصص لنا في السنة القادمة
إن شاء الله__ ولهذا خلق الشيخ راجح فقيراً ومات
فقيراً.
حضر الشيخ راجح مجموعة من المعارك الناتجة عن
الصراع الذي كان ناشباً بين الاخوة في يافع
والزيود,اخرها في ردفان كما حضر المذكور حرب
الاتراك مع الانجليز في لحج في الحرب العالمية
الاولى وذالك بناء على طلب ودي من سعيد باشا
احد القادة الاتراك (انظر الوثيقة)
وكان الشيخ راجح من اوئل التي عرفت نية الانجليز
باستغلال الحروب بين يافع والزيود عبر ايادي
عملااهم المدنسة حيث سعى لقطع الطريق
امامهم فقد كان المرحوم راجح اول من آمن بعودة
ربط العلاقة مع امام اليمن وحول هذا الموضوع
يقوال راجح في احدى قصائدة
http://yafeau.net/vb/images/myframes/1_cur.gifhttp://yafeau.net/vb/images/myframes/1_cul.gif
من ما حـسب صـاحبة مـاثـمنة""""ومن رضي ما على راضي أبون
بانـخلط البـن فـوق البنبنة""""ويا امـامـاه يامتوكـلـون
من باع ارضة من اهل السلطنة""""والمشيخة بعدها حلق الدقون
والسـاحل اختان بة ذي هونـة""""ذي كان فية الحلق لز البطون
http://yafeau.net/vb/images/myframes/1_cdr.gifhttp://yafeau.net/vb/images/myframes/1_cdl.gif
وكان الشيخ المرحوم راجح من أشد الشخصيات
الرافضة للاستعمار والاستبداد. فقد سلك طيلة
حياته سلوكاً مشرفاً ومحبباً مما جعل حتى الأطفال
يفتقدونه عندما يغيب عنهم. ومن المعروف أن كثيراً
من شخصيات وأعيان يهر، وكذلك بعض المكاتب
اليافعية الأخرى كانت راغبة في تنصيبه **لطان
وخاصة بعد أن وجدوا فيه روح القيادة الصادقةوعن
عدائه للاستعمار، ولكنه رفض ذلك رفضاً قاطعاً وبأن
يطلق عليه هذا اللقب _أي السلطان_وكان لا يرتاح
حتى لمن يستدعيه بلقب شيخ وخاصة إذا كان
ذلك الشخص ينتمي إلى أفراد مكتبه، إلا في
المناسبات الرسمية. ولقد وجه إليه بعض أبناء
مكتب يهر في احدى جلسات السمر السؤال
الاأتي: لماذا لا تريد أن نطلق عليك لقب سلطان ولا
ترتاح عندما نستدعيك بلقب شيخ، لأن أعمالك
وحكمتك وشجاعتك ومحبتك لأرضك وشعبك تؤهلك
بأن تكون ليس لشيخ فقط، وانما **لطان مرفوع
الرأس، فرد عليهم الشيخ راجح بالاتي: (( أنه
بتماسك أبنائي وأخواني وكل أبناء مكتبي برجاله
وشيوخه ونسائه وأطفاله موحدين الرأي متأهلين
فيما بينهم، مناصرين الحق وضد كل من كان أعوج
ومتبطلاً، فأن ذلك وحده سيجعلني مرفوع الرأس
قولاً وفعلاً,انني وبكل صراحة عندما اجد او اسمع
احداً يستدعيني بلقب (يأخ)أو(ياعم)أو(ياجد راجح)
فمثل هذة الكلمات تجعلني اشعر وكأنني بين افراد
اسرتي وكأخ وكأبأكجدوحفيد لكل أسرة في مكتب
يهر.اما بالنسبة للقب التشريفي او السياسي فهو
الشيخ فأنني اشعر بأنه يبعدني عنكم ويجعلني
اشعر بالغرابة والابتعادعنكم على ع** المخاطبة
بلقب اخ او عم او جدز اما لقب سلطان فأنا لا ارتاح
لة ايضاً بكثير)).
ولقد اشار الشاعر حسين عبيد الحداد الى هذا
الموضوع في قصيدة مطولة له ننقل لكم منها
الابيات الاتية:
http://yafeau.net/vb/images/myframes/1_cur.gifhttp://yafeau.net/vb/images/myframes/1_cul.gif
سـلامي لبن هيـثم ومن عنـدة اتفق""""بـن اخـوة واولادة ولـصحـاب وافـقة
لمـة دولة القـارة مجنـد مع برق""""علي ابين سكت ذي كان لة تحت بيرقة
سمق بن عطية بالبيس وبين استراق""""وأرض القـطيبـي حـالها يا مسارقـة
فـلا نقبل الشكـلة وثمرة طرف سلق""""واطـرح الجنابـي والخزيـن المرنقة
ولا سـلطنـوا راجح لنا بد بالروق""""ويستاهـل المعشـار ودسمـال مفرقـة
كمنة عقيد القوم بنا حيث ما سبق""""بنـارة ولا جنــة بـرذلـة وزنـدقـة
http://yafeau.net/vb/images/myframes/1_cdr.gifhttp://yafeau.net/vb/images/myframes/1_cdl.gif
لقد عاش المرحوم راجح هيثم طيلة حياتة صادقاً
وأميناً ومعادياً للاستعمار,حاول ربط العلاقة مع
الامام يحيى وكذلك مع ابنة الامام أحمد. وكان
لايبخل في نصح الامام ان يسلك الطريق المناسب
للواقع اليمني.
اننا لانريد ان نطيل الحديث عن شخصية الشيخ
راجح لان سيرة حياتة وشعرة لايكفيها مجلد ولكن
بامكاننا الرجوع الى اشعارة القيمة التي تثبت لنا
الكثير عن شخصيتة ووطنيتة وشجاعتة واخلاصة.ان
المرحوم راجح هيثم كان يعتز كل الاعتزاز والافتخار
بالعرف والسلف القبلي الشريف,والدليل على هذا
عدم تدنية للنظام الاستعماري او اي نظام
استبدادي لايحتكم للشورى,الا انة في الاونة
الاخيرة وقبل وفاتة بسنوات,عندما لاحظ تعدد
الاخطاء في نظام العرف والسلف الذي عاش علية
الاباء والاجداد منذ القدم,كما انتقد القبيلة التي
لاتحمي نفسها.وننقل للقارء الكريم ما يأتي ممما
قالة شاعرنا بصدد هذا الموضع:
http://yafeau.net/vb/images/myframes/1_cur.gifhttp://yafeau.net/vb/images/myframes/1_cul.gif
قال ابن هيثم بذا الوقت الهمج""""ذي لا دريت ان ذي بقعة تموج
ذا القبيلـة مثل ما ثور الخزج""""خطوة قديـة من ثنتيـن عـوج
http://yafeau.net/vb/images/myframes/1_cdr.gifhttp://yafeau.net/vb/images/myframes/1_cdl.gif
من كتاب..
(من ينابيع تاريخنا اليمني واشعار راجح هيثم بن سبعة)
للمؤلف المرحوم الشيخ/نصر صالح حسين هيثم بن سبعة
منقول،،،،