ابو معاذ الحلبدي
09-10-2009, 07:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
يستقبل رمضان في مدينة خلاقة استقبال حار وبفرحة بحلول هذا الشهر الفضيل ولهُ خصوصية عن باقي الاشهر .
وفي حلول الشهر الفضيل تقوم الاسرة بتجهيز المعدات التي ترتبط بالموائد الرمضانية ، ففي الصباح الباكر من رمضان يذهب الناس الى أماكن عملهم والى الوديان وبعد صلاة الظهر تحس ان الهدواء خيم على مدينة خلاقة لأن الكل يذهب ليرتاحوا ويناموا بعض الوقت ، وبعد صلاة العصر يذهب الرجال الى التسوق لجلب بعض الكماليات .
واما النساء فيقن بطبخ وتجهيز الفطور فتحس ان لرمضان جو غير عن باقي الاشهر خاصة في القرى
وقبل إذان المغرب يجتمع الرجال في المساجد وكلا يحضر ماتيسر معه من المأكولات ويكون هناك افطار جماعي ،وبمجرد الانتهاء من صلاة المغرب حتى يهرول الرجال ويركض الاطفال الى البيوت وهناك تقدم السفر الرمضانية .
لكن يتميز رمضان عند الاطفال بعادة كانت قديما وقد انتهت في هذا الوقت وهي بناء العراش (الكرس) فبمجرد ماينتصف شعبان ويقترب رمضان حتى يبادر الاطفال ببناء العراش ( الكرس) استقبالا لرمضان لكي يتفطرون ويسهرون فيها بعض الوقت ، لكي يتسنى للصائمين ان يتفطروا في هدواء ومن دون إزعاج .
وهناك عادة كانت وهي ماتسمى عشاء رمضان وهي ان تقوم الاسرة بصنع طعام للبنت وافراد اسرتها يوم واحد في رمضان والبعض يعطي بعض المال بدلاً من الطعام ،
وفي آواخر رمضان تقوم الاسرة باخراج (الفطرة) أي زكاة الفطر ويخرجها رب الاسرة عن جميع افراد اسرته ابتداء من أصغر فرد حتى أكبر فرد، وهو ايماناً منهم بفرضية الزكاته
وكانت هناك عادة وهي بعد الانتهاء من صلاة الترايح يقوم احد الاشخاص صاحب الصوت الندي ويأتي ببعض الأهازيج في الأيام الأولى من رمضان مثلاً(( ورحب ورحب يارمضااااااااان شهر النبي عليه السلام ))) وفي أواخر رمضان ((( ودعوا ياصايمينا شهر رب العالمينا عسى يعيده علينا وعليكم سالمينا )))) وبعض الاهازيج التي لاتحظرني الان وقد انتهت هذه العادة في هذا الزمان
وفي اخر ليلة من رمضان (ليلة العيد) يقوم الاطفال بأشعال النيران على اسطح المنازل إلى جانب الالعاب النارية فرحاً واحتفالاً بعيد الفطر
والكل فرحان العيد هو موسم الفرح والسرور قال صلى الله عليه وسلم "للصائم فرحتان يفرحهما إذا أفطر فرح بفطره وإذا لقي ربه فرح بصومه" متفق عليه
وتقبلوا تحياتي
كتبه اخوكم ابو معاذ الحلبدي
يستقبل رمضان في مدينة خلاقة استقبال حار وبفرحة بحلول هذا الشهر الفضيل ولهُ خصوصية عن باقي الاشهر .
وفي حلول الشهر الفضيل تقوم الاسرة بتجهيز المعدات التي ترتبط بالموائد الرمضانية ، ففي الصباح الباكر من رمضان يذهب الناس الى أماكن عملهم والى الوديان وبعد صلاة الظهر تحس ان الهدواء خيم على مدينة خلاقة لأن الكل يذهب ليرتاحوا ويناموا بعض الوقت ، وبعد صلاة العصر يذهب الرجال الى التسوق لجلب بعض الكماليات .
واما النساء فيقن بطبخ وتجهيز الفطور فتحس ان لرمضان جو غير عن باقي الاشهر خاصة في القرى
وقبل إذان المغرب يجتمع الرجال في المساجد وكلا يحضر ماتيسر معه من المأكولات ويكون هناك افطار جماعي ،وبمجرد الانتهاء من صلاة المغرب حتى يهرول الرجال ويركض الاطفال الى البيوت وهناك تقدم السفر الرمضانية .
لكن يتميز رمضان عند الاطفال بعادة كانت قديما وقد انتهت في هذا الوقت وهي بناء العراش (الكرس) فبمجرد ماينتصف شعبان ويقترب رمضان حتى يبادر الاطفال ببناء العراش ( الكرس) استقبالا لرمضان لكي يتفطرون ويسهرون فيها بعض الوقت ، لكي يتسنى للصائمين ان يتفطروا في هدواء ومن دون إزعاج .
وهناك عادة كانت وهي ماتسمى عشاء رمضان وهي ان تقوم الاسرة بصنع طعام للبنت وافراد اسرتها يوم واحد في رمضان والبعض يعطي بعض المال بدلاً من الطعام ،
وفي آواخر رمضان تقوم الاسرة باخراج (الفطرة) أي زكاة الفطر ويخرجها رب الاسرة عن جميع افراد اسرته ابتداء من أصغر فرد حتى أكبر فرد، وهو ايماناً منهم بفرضية الزكاته
وكانت هناك عادة وهي بعد الانتهاء من صلاة الترايح يقوم احد الاشخاص صاحب الصوت الندي ويأتي ببعض الأهازيج في الأيام الأولى من رمضان مثلاً(( ورحب ورحب يارمضااااااااان شهر النبي عليه السلام ))) وفي أواخر رمضان ((( ودعوا ياصايمينا شهر رب العالمينا عسى يعيده علينا وعليكم سالمينا )))) وبعض الاهازيج التي لاتحظرني الان وقد انتهت هذه العادة في هذا الزمان
وفي اخر ليلة من رمضان (ليلة العيد) يقوم الاطفال بأشعال النيران على اسطح المنازل إلى جانب الالعاب النارية فرحاً واحتفالاً بعيد الفطر
والكل فرحان العيد هو موسم الفرح والسرور قال صلى الله عليه وسلم "للصائم فرحتان يفرحهما إذا أفطر فرح بفطره وإذا لقي ربه فرح بصومه" متفق عليه
وتقبلوا تحياتي
كتبه اخوكم ابو معاذ الحلبدي