أبو سيف الناخبي
09-14-2009, 07:11 AM
http://www.3sl3.com/up/upfiles/7wU00712.gif (http://www.3sl3.com/up/)
(( 7 )) عبد الملك بن محمد بن أبي ميسرة اليافعي
مناقبة وفضلة
الشيخ الحافظ المحدث عبد الملك بن محمد اليمني اليافعي.
رحل وسمع من جماعة كبار في مكة وعدن وجبال اليمن.
روى/ كتاب الرسالة للشافعي، ومختصر المزني، والدقائق لابن المبارك.
وكان شيخا فاضلا ورعا زاهدا
يقال إنه سأله بعض أهل بغداد الانتقال إليه ليقرأ عليه، وبذل له في
ذلك مالا، فامتنع، وكتب إليه بقصيدة مفتتحها.
منزلي منـزل رحيـب أنيـق _ فيه لي من فواكه الصيف سويق
توفي سنه 493هـ.
المرجع/ " مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة حوادث الزمان " ( ج1ص5641 ) للإمام الشيخ عبد الله بن اسعد اليافعي.
وقد ذكرة العلامة المؤرخ بهاء الدين محمد بن يوسف بن يعقوب الجندي الكندي في كتاب " السلوك في طبقات العلماء والملوك "ج1 ص 240.
واورد عنه:
" أبو الوليد عبد الملك بن محمد بن أبي ميسرة اليافعي
سكن جبل الصلو وتفقه بالقاسم وكان إماما في الحديث
وثبتا في النقل عارفا بطرق الحديث ورواته يعرف بالشيخ الحافظ
حج مكة سنة إحدى وخمسين وأربعمئة فأدرك بها الشيخ العارف سعد الريحباني
وأخذ عنه وعن أبي عبد الله محمد بن الوليد المالكي العكي ثم عاد اليمن
وكان قد دخل عدن فلقي بها أبا بكر أحمد بن محمد البردي فأخذ عنه الرسالة الجديدة للإمام الشافعي
وإليه ينتهي سماعنا لها وذلك سنة سبع وثلاثين وأربعمئة وكان كثير الترحل إلى العلماء
وقد أخذ عن أيوب بن محمد بن كديس الظبائي أيضا كتاب الرقائق لعبد الله بن المبارك
ودخل عدن مرة ثانية سنة ثلاث وأربعين وأربعمئة فأخذ بها عن أبي عبد الله محمد بن الحسين بن منصور بن أبي الزعفراني
وكان يكثر التردد ما بين بلده والجؤة والجند وعدن
وله بكل مدينة أصحاب وشيوخ وكان أكثر مقامه بمدينة الجؤة
بضم الجيم وهمزة على الواو ومفتوحة ثم هاء وهي فيما مضى من المدن
المعدودة بكثرة البناء والعالم وسكنى الملوك وظهور جماعة من الفضلاء
بها وبها جامع به مأذنة وهي على مرحلة من الجند من جهة اليمن تحت جبل الحصن
المشهور في اليمن بحصن الدملوة الذي هو بيت ذخائر الملوك ومالهم منذ زمن متقدم
وهو بضم الدال المهملة بعد ألف ولام وسكون الميم وضم اللام وفتح الواو وقد يجعل
مكانها همزة ثم هاء وكان معظم إقامة هذا الحافظ بهذه المدينة لكونها على قرب
من بلده وأخذ عنه بجامعها عدة كتب وقصده الطلبة إليها لأنه انتقل من جبل الصلو
إلى بلد تعرف بالحاظنة بفتح الحاء المهملة ثم ألف وظاء معجمة مخفوضة ونون مفتوحة
ثم هاء وهي صقع كبير يجمع قرى كثيرة سكن الفقيه المذكور قرية منها تعرف بالقرنين
بقاف مفتوحة بعد ألف ولام ثم راء ساكنة ثم ياء بين نونين ولم يزل الفقيه بها حتى
توفي وبها قبره وكان بعض مشايخ بني البعداني من جبل بعدان كتب إليه يسأله أن ينتقل إليه
وبذل له الإكرام والقيام بحاله أتم القيام فلم يرغب في ذلك وجوب له جوابا من جملته شعر منه
% منزلي منزل رحيب أنيق % فيه لي من فواكه الصيف سوق %
ثم شكر تفضل الشيخ وعد ما كتب إليه به إحسانا واعتذر عن الانتقال وسكن الحاظنة حتى توفي
وكانت وفاته سنة ثلاث وسبعين وأربعمئة
ويزار قبره من أنحاء شتى ويتبرك به ويشم زائره رائحة المسك
وأخبرني الثقة أنه يوجد على قبره كل ليلة جمعة طائر أخضر."
http://www.3sl3.com/up/upfiles/eik00711.gif (http://www.3sl3.com/up/)
(( 7 )) عبد الملك بن محمد بن أبي ميسرة اليافعي
مناقبة وفضلة
الشيخ الحافظ المحدث عبد الملك بن محمد اليمني اليافعي.
رحل وسمع من جماعة كبار في مكة وعدن وجبال اليمن.
روى/ كتاب الرسالة للشافعي، ومختصر المزني، والدقائق لابن المبارك.
وكان شيخا فاضلا ورعا زاهدا
يقال إنه سأله بعض أهل بغداد الانتقال إليه ليقرأ عليه، وبذل له في
ذلك مالا، فامتنع، وكتب إليه بقصيدة مفتتحها.
منزلي منـزل رحيـب أنيـق _ فيه لي من فواكه الصيف سويق
توفي سنه 493هـ.
المرجع/ " مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة حوادث الزمان " ( ج1ص5641 ) للإمام الشيخ عبد الله بن اسعد اليافعي.
وقد ذكرة العلامة المؤرخ بهاء الدين محمد بن يوسف بن يعقوب الجندي الكندي في كتاب " السلوك في طبقات العلماء والملوك "ج1 ص 240.
واورد عنه:
" أبو الوليد عبد الملك بن محمد بن أبي ميسرة اليافعي
سكن جبل الصلو وتفقه بالقاسم وكان إماما في الحديث
وثبتا في النقل عارفا بطرق الحديث ورواته يعرف بالشيخ الحافظ
حج مكة سنة إحدى وخمسين وأربعمئة فأدرك بها الشيخ العارف سعد الريحباني
وأخذ عنه وعن أبي عبد الله محمد بن الوليد المالكي العكي ثم عاد اليمن
وكان قد دخل عدن فلقي بها أبا بكر أحمد بن محمد البردي فأخذ عنه الرسالة الجديدة للإمام الشافعي
وإليه ينتهي سماعنا لها وذلك سنة سبع وثلاثين وأربعمئة وكان كثير الترحل إلى العلماء
وقد أخذ عن أيوب بن محمد بن كديس الظبائي أيضا كتاب الرقائق لعبد الله بن المبارك
ودخل عدن مرة ثانية سنة ثلاث وأربعين وأربعمئة فأخذ بها عن أبي عبد الله محمد بن الحسين بن منصور بن أبي الزعفراني
وكان يكثر التردد ما بين بلده والجؤة والجند وعدن
وله بكل مدينة أصحاب وشيوخ وكان أكثر مقامه بمدينة الجؤة
بضم الجيم وهمزة على الواو ومفتوحة ثم هاء وهي فيما مضى من المدن
المعدودة بكثرة البناء والعالم وسكنى الملوك وظهور جماعة من الفضلاء
بها وبها جامع به مأذنة وهي على مرحلة من الجند من جهة اليمن تحت جبل الحصن
المشهور في اليمن بحصن الدملوة الذي هو بيت ذخائر الملوك ومالهم منذ زمن متقدم
وهو بضم الدال المهملة بعد ألف ولام وسكون الميم وضم اللام وفتح الواو وقد يجعل
مكانها همزة ثم هاء وكان معظم إقامة هذا الحافظ بهذه المدينة لكونها على قرب
من بلده وأخذ عنه بجامعها عدة كتب وقصده الطلبة إليها لأنه انتقل من جبل الصلو
إلى بلد تعرف بالحاظنة بفتح الحاء المهملة ثم ألف وظاء معجمة مخفوضة ونون مفتوحة
ثم هاء وهي صقع كبير يجمع قرى كثيرة سكن الفقيه المذكور قرية منها تعرف بالقرنين
بقاف مفتوحة بعد ألف ولام ثم راء ساكنة ثم ياء بين نونين ولم يزل الفقيه بها حتى
توفي وبها قبره وكان بعض مشايخ بني البعداني من جبل بعدان كتب إليه يسأله أن ينتقل إليه
وبذل له الإكرام والقيام بحاله أتم القيام فلم يرغب في ذلك وجوب له جوابا من جملته شعر منه
% منزلي منزل رحيب أنيق % فيه لي من فواكه الصيف سوق %
ثم شكر تفضل الشيخ وعد ما كتب إليه به إحسانا واعتذر عن الانتقال وسكن الحاظنة حتى توفي
وكانت وفاته سنة ثلاث وسبعين وأربعمئة
ويزار قبره من أنحاء شتى ويتبرك به ويشم زائره رائحة المسك
وأخبرني الثقة أنه يوجد على قبره كل ليلة جمعة طائر أخضر."
http://www.3sl3.com/up/upfiles/eik00711.gif (http://www.3sl3.com/up/)