محمد بن زايد الكلدي
02-08-2011, 11:19 PM
بعد ان عرفنا مهارة الاستماع وما لها من فؤائد كثيرة في حالة اننا استطعنا ان نركز على تلك النقاط
والان نضع بين ايديكم مهارة اخرى وهي
مهارة التحدث
حيث يركز التعليم في بلادنا واذا خصينا ابناء يافع وما تشهده مدارسنا من التدهور والانحطاط في جميع المستويات , فان التعليم يركز على مهارة القراة والكتابة فقط , لذلك فتجد الاغلبية من ابناء يافع ذات خط جميل وبديع , وكذلك يجيدون القرأة , ولكنهم يفتقدون الى مهارتي التحدث والاستماع , وهنا لا بد من القائمين على ما تبقى من علم ان يقوموا بتدريس عدم اهمال مهارتي التحدث والاستماع , لانه بذلك ينشأ الطالب قارئا وكاتبا ولكنه لا يستطيع التحدث الجيد ولا يستمع بشكل صحيح ,
لذلك فعلى الأباء ان يعلموا اولادهم مهارة التحدث والاستماع من وقت مبكر , قبل تعليم القراءة والكتابة ,
وبسبب ضعف التركيز على مهارة التحدث نلحظ عجز الكثير من الاشخاص عن التعبير الجيد , عما يدور في أذهانهم من المعاني , وكم نلتقي في حياتنا مع الكثير من الاشخاص وهم على مستوى ثقافة عالية من التعليم ويملكون شهادات عليا , ولكنهم لا يجيدون التحدث ,
وكم نشهد احيانا على القنوات الفضائية في المناظرات او الحوارات , ونحن نعلم ان الحق مع الضيف الفلاني , ولكن لعدم استطاعته التحدث وتوصيل الفكرة الى الجمهور يفقد كثيرا من رصيدة من الجمهور , وخصوصا اذا كان امام خصم قوي وبارع في التحدث والبيان
ولعنا هنا ندرك حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه ( أنما انا بشر وأنكم تختصمون اليّ ولعل بعظكم ان يكون الحن بحجته من بعض ,فأقضي له بنحو ما اسمع , فمن قضيت له بحق اخيه فأنما اقطع له قطعة من النار )
أهمية اللغة
1-- تسهم في شعور الفرد بتحقيق ذاته وتقديرها لانه يشعر بالسعادة حين يحقق تواصلا جيدا مع الأخرين
2-- وسيلة الافهام الاولى في نقل الافكار والأراء والمشاعر والاقناع والتأثير
3 -- عن طريق التحدث تكشف ثقافة الشخص وسعة اطلاعه ,ومستواه الاجتماعي
4 -- تعد من مهارات القادة والخطباء المفوهين , وسرعة الرد المناسب في المواقف المختلفة
5 -- تعتبر اهم وسيلة لتلقي التعليم , فكم يحب الطلاب ويميلون الى المحاضر الجيد الذي يعرف يتحدث مع طلابه باسلوب واضح وسلس وسهل
اسباب ضعف مهارة التحدث عند البعض
اولا الجانب النفسي
مثل
ضعف الثقة بالنفس
الشعور بالنقص
ضغوط اللاوعي
صدور حركات جسمية غير متزنة مثل حركات الايدي , حركات العضلات الوجه
الشعور برقابة الأخر مثل الخجل , الارتباك , والاضطراب
ثانيا الجانب الفكري
مثل
قلة الثروة الفكرية
ضحالة الافكار وسطحيتها
ضعف في تركيب الافكار ترتيبا منطقيا
الأخطاء الفكرية كأطلاق نتائج مخالفة للمقدمات
الخروج من فكرة الى اخرى دون الانتهاء من عرض الفكرة الاولى
ثالثا في الجانب التركيبي
مثل
قلة الثروة اللفظية
تفكك العبارات , والاضطراب في بناء الجمل
ضعف القدرة على الايصال المقنع بانسياب وتتابع
تعقد الاسلوب والتواء العبارات
الانتقال المفاجئ من خطاب المفرد الى الجمع ومن الغائب الى الحاضر وهكذا
كثرة اللوازم اللفظية عند الحديث مثل , يعني , طيب , اه ..... الخ
وامام هذه المهارة فعلى الانسان اذا اراد ان يطور نفسه عليه بناء جسور الثقة بالنفس بشكل اكبر وتنمية الشعور بقوة الشخصية وخلق حرارة المعنى في نفوسنا والتخلص من اسر الماضي , والتخلص من ضعف الشخصية
وكذلك على الشخص ان يسعى الى بناء ثقافة واسعة من خلال التعلم واكتساب الخبرات وامتلاك الثروة الفكرية , والتدرب على صناعة منظمات التفكير الصحيحة عبر التمرس على المنهج العلمي والتعود على المنطق في أدارة الذات ,
واضافة الى ذلك لا بد من معرفة هذه المهارات الفرعية الاخرى
التحدث في جمل تامة سليمة غير متقطعة
التحدث بقدر المستطاع وفق قواعد اللغة بضبط صحيح لأواخر الكلمات
اخراج الحروف من مخارجها الصحيحة قدر الامكان
السيطرة على الألفاظ لتخدم المعنى المراد ايصالة
ترتيب الافكار ترتيبا صحيحا ومنطقيا
صحة الاستدلال والدقة في طرح مدعمات الافكار
شدة انتباه السامعين واستخدام الاسلوب المناسب والتدرب على الاقناع وقوة التأثير
استخراج نبرات الصوت وحركات الوجه واليد والجسم حسب الموقف
تناغم الصوت مع لغة الجسد
هذا وبالله التوفيق
والان نضع بين ايديكم مهارة اخرى وهي
مهارة التحدث
حيث يركز التعليم في بلادنا واذا خصينا ابناء يافع وما تشهده مدارسنا من التدهور والانحطاط في جميع المستويات , فان التعليم يركز على مهارة القراة والكتابة فقط , لذلك فتجد الاغلبية من ابناء يافع ذات خط جميل وبديع , وكذلك يجيدون القرأة , ولكنهم يفتقدون الى مهارتي التحدث والاستماع , وهنا لا بد من القائمين على ما تبقى من علم ان يقوموا بتدريس عدم اهمال مهارتي التحدث والاستماع , لانه بذلك ينشأ الطالب قارئا وكاتبا ولكنه لا يستطيع التحدث الجيد ولا يستمع بشكل صحيح ,
لذلك فعلى الأباء ان يعلموا اولادهم مهارة التحدث والاستماع من وقت مبكر , قبل تعليم القراءة والكتابة ,
وبسبب ضعف التركيز على مهارة التحدث نلحظ عجز الكثير من الاشخاص عن التعبير الجيد , عما يدور في أذهانهم من المعاني , وكم نلتقي في حياتنا مع الكثير من الاشخاص وهم على مستوى ثقافة عالية من التعليم ويملكون شهادات عليا , ولكنهم لا يجيدون التحدث ,
وكم نشهد احيانا على القنوات الفضائية في المناظرات او الحوارات , ونحن نعلم ان الحق مع الضيف الفلاني , ولكن لعدم استطاعته التحدث وتوصيل الفكرة الى الجمهور يفقد كثيرا من رصيدة من الجمهور , وخصوصا اذا كان امام خصم قوي وبارع في التحدث والبيان
ولعنا هنا ندرك حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه ( أنما انا بشر وأنكم تختصمون اليّ ولعل بعظكم ان يكون الحن بحجته من بعض ,فأقضي له بنحو ما اسمع , فمن قضيت له بحق اخيه فأنما اقطع له قطعة من النار )
أهمية اللغة
1-- تسهم في شعور الفرد بتحقيق ذاته وتقديرها لانه يشعر بالسعادة حين يحقق تواصلا جيدا مع الأخرين
2-- وسيلة الافهام الاولى في نقل الافكار والأراء والمشاعر والاقناع والتأثير
3 -- عن طريق التحدث تكشف ثقافة الشخص وسعة اطلاعه ,ومستواه الاجتماعي
4 -- تعد من مهارات القادة والخطباء المفوهين , وسرعة الرد المناسب في المواقف المختلفة
5 -- تعتبر اهم وسيلة لتلقي التعليم , فكم يحب الطلاب ويميلون الى المحاضر الجيد الذي يعرف يتحدث مع طلابه باسلوب واضح وسلس وسهل
اسباب ضعف مهارة التحدث عند البعض
اولا الجانب النفسي
مثل
ضعف الثقة بالنفس
الشعور بالنقص
ضغوط اللاوعي
صدور حركات جسمية غير متزنة مثل حركات الايدي , حركات العضلات الوجه
الشعور برقابة الأخر مثل الخجل , الارتباك , والاضطراب
ثانيا الجانب الفكري
مثل
قلة الثروة الفكرية
ضحالة الافكار وسطحيتها
ضعف في تركيب الافكار ترتيبا منطقيا
الأخطاء الفكرية كأطلاق نتائج مخالفة للمقدمات
الخروج من فكرة الى اخرى دون الانتهاء من عرض الفكرة الاولى
ثالثا في الجانب التركيبي
مثل
قلة الثروة اللفظية
تفكك العبارات , والاضطراب في بناء الجمل
ضعف القدرة على الايصال المقنع بانسياب وتتابع
تعقد الاسلوب والتواء العبارات
الانتقال المفاجئ من خطاب المفرد الى الجمع ومن الغائب الى الحاضر وهكذا
كثرة اللوازم اللفظية عند الحديث مثل , يعني , طيب , اه ..... الخ
وامام هذه المهارة فعلى الانسان اذا اراد ان يطور نفسه عليه بناء جسور الثقة بالنفس بشكل اكبر وتنمية الشعور بقوة الشخصية وخلق حرارة المعنى في نفوسنا والتخلص من اسر الماضي , والتخلص من ضعف الشخصية
وكذلك على الشخص ان يسعى الى بناء ثقافة واسعة من خلال التعلم واكتساب الخبرات وامتلاك الثروة الفكرية , والتدرب على صناعة منظمات التفكير الصحيحة عبر التمرس على المنهج العلمي والتعود على المنطق في أدارة الذات ,
واضافة الى ذلك لا بد من معرفة هذه المهارات الفرعية الاخرى
التحدث في جمل تامة سليمة غير متقطعة
التحدث بقدر المستطاع وفق قواعد اللغة بضبط صحيح لأواخر الكلمات
اخراج الحروف من مخارجها الصحيحة قدر الامكان
السيطرة على الألفاظ لتخدم المعنى المراد ايصالة
ترتيب الافكار ترتيبا صحيحا ومنطقيا
صحة الاستدلال والدقة في طرح مدعمات الافكار
شدة انتباه السامعين واستخدام الاسلوب المناسب والتدرب على الاقناع وقوة التأثير
استخراج نبرات الصوت وحركات الوجه واليد والجسم حسب الموقف
تناغم الصوت مع لغة الجسد
هذا وبالله التوفيق