أبو رعين اليهري
04-16-2011, 05:09 AM
: : : وصـيـة الـمـلـك ذُو رعـيـن الـحـمـيـري ( جــد بـنـي يـافـع ) لأحـفـاده : : :
ذُو رعـيـن هــو أحـد أشـهـر أقـيـال حـمـيـر و قـد عـاش قـبـل الـمـيـلاد ...
و هُــو ذو رعين الأكبر بن سهل بن زيد الجمهور بن عمرو بن حيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن حيدان بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن هود ( عليه السلام ) بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح بن لمك بن متوشلح بن أخنوخ -أدريس- بن يرد بن مهلائيل بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم عليه السلام .
و قـد أعـقـب عـدة أبـنـاء ، و أشـهـر أبـنـائـه هـم :
1- زيـد و مـنـه شـرحـبـيـل و مـن سـلالـتـه يـافـع أكـبـر الـبطـون الحـمـيريـة ، و لـكـبـر يـافـع فـإنـهـا كـانـت تـوازي بالـعـدد بـاقـي بـطـون ذي رعـيـن و لـذا فـي مـعـارك الـجـاهـلـيـة كـانـت مـنـفـصـلـة عـن ذي رعـيـن لـكـبـرهـا فـفـي إحـدى الـمـعـارك بـيـن مـذحـج و حِمْـيـر قـبـل الإسـلام فـي أرض الـسـكـاسـك ، قـال الأسـفـع الـهـمـدانـي عـن هـذه الـحـرب :
ولن تتركنكم ذو رعين وسكسك *** ولا من سكون بيت سعد بن عامر
ولا ذو كلاع الطالبون بثأرهم *** إذا أمكنتهم وثبة المتقاصر
ولا يافع تقضي ولا حي ترخم *** ولا ذو نواس كل أبلج واغر
ذكــر الـمـؤرخ الهـمـدانـي فـي الإكـلـيـل ، بـأن مـشـعـل هـذه الحـرب هـو إبـن سـريـع السـكـسـكـي و وصـف هـذه الـحـرب بالـضـاريـة ، كـذلـك فـي فـتـوحـات مـصـر كـانـت يـافـع مـنـفـصـلـة عـن قـبـيـلـتـهـا الأُم ذو رعـيـن .
2- حـجـر و مـنـه آل عـبـد كـلال و هـم مـن أقـيـال رعـيـن و حـمـيـر .
وصـيـة الـمـلـك ذو رعـيـن لأحـفـاده :
وحدّثني علي بن محمد، عن جده الدعبل بن علي، أن ذا رعين واسمه يريم بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس أقبل على أهل بيته وولده، وكان عُمِّر عمراً طويلاً حتى ضعف بصره وقصر خطاه وكلَّ سمعه، فقال لهم: يا بني، قد حفظت من وصايا الأوائل من أسلافي، وسلكت مسلك آبائي وأجدادي، وأفادني الدهر بالكبر والشباب من الأدب والزيادة في المعرفة ما يصلح به المرء دنياه ومعيشته فيما اشتهى فيها، وما يحيي به المآثر والمفاخر والمكارم أكثر مما أورثني الآباء والأجداد من ذلك،وأنشأ يقول: " من الوافر "
لئن أمسيتُ لا آلو نهوضاً *** وأنَّي يا بنيَّ كما تروني
كبرتُ وهدّني مرُّ الليالي *** وصرتُ من الزَّمانِ إلى الرمين
وودّعني الشبابُ ودقَّ عظمي *** فلستُ أنوءُ إلا باليدينِ
وأصبحَ كالمُبيردِ عظمُ ساقي *** ولازمني ارتعاشُ الركبتينِ
وأظلَم ما على عينيَّ مما *** تهدّلَ من سُقوطِ الحاجبينِ
فما ذمَّتْ بنو قحطان يوماً *** إذا ذكرتْ مساعي ذي رُعينِ
نشأتُ مع الملوكِ وكنتُ فيهم *** أسوسُ لهم أمورَ الخافقينِ
وكنتُ لمعشري إذ كنتُ ركناً *** وزيناً في الحوادثِ غيرَ شينِ
بنيَّ وإخوتي إن حانَ يوميْ *** وشاهدتمْ مع الأشهادِ حيني
سبيلي في العشيرةِ فاسلكوهُ *** لتحمدهُ العشيرةُ بعد عيني
ولا تسمُوا لمجهلةٍ فتغووُا *** غوايةَ ساقطٍ ما بينَ بينِ
فإنَّ العقلَ مفتاحُ المعالي *** وإن الجهلَ شينُ غيرُ زينِ
الـمـراجــع :
1- الإكـلـيـل لـلـهـمـدانـي ، الجـزء الـثـانـي .
2- وصـايـا الـمـلـوك و أبـنـاء الـمـلـوك لـ دعـبـل الـخـزاعـي .
*
*
*
*
ذُو رعـيـن هــو أحـد أشـهـر أقـيـال حـمـيـر و قـد عـاش قـبـل الـمـيـلاد ...
و هُــو ذو رعين الأكبر بن سهل بن زيد الجمهور بن عمرو بن حيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن حيدان بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن هود ( عليه السلام ) بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح بن لمك بن متوشلح بن أخنوخ -أدريس- بن يرد بن مهلائيل بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم عليه السلام .
و قـد أعـقـب عـدة أبـنـاء ، و أشـهـر أبـنـائـه هـم :
1- زيـد و مـنـه شـرحـبـيـل و مـن سـلالـتـه يـافـع أكـبـر الـبطـون الحـمـيريـة ، و لـكـبـر يـافـع فـإنـهـا كـانـت تـوازي بالـعـدد بـاقـي بـطـون ذي رعـيـن و لـذا فـي مـعـارك الـجـاهـلـيـة كـانـت مـنـفـصـلـة عـن ذي رعـيـن لـكـبـرهـا فـفـي إحـدى الـمـعـارك بـيـن مـذحـج و حِمْـيـر قـبـل الإسـلام فـي أرض الـسـكـاسـك ، قـال الأسـفـع الـهـمـدانـي عـن هـذه الـحـرب :
ولن تتركنكم ذو رعين وسكسك *** ولا من سكون بيت سعد بن عامر
ولا ذو كلاع الطالبون بثأرهم *** إذا أمكنتهم وثبة المتقاصر
ولا يافع تقضي ولا حي ترخم *** ولا ذو نواس كل أبلج واغر
ذكــر الـمـؤرخ الهـمـدانـي فـي الإكـلـيـل ، بـأن مـشـعـل هـذه الحـرب هـو إبـن سـريـع السـكـسـكـي و وصـف هـذه الـحـرب بالـضـاريـة ، كـذلـك فـي فـتـوحـات مـصـر كـانـت يـافـع مـنـفـصـلـة عـن قـبـيـلـتـهـا الأُم ذو رعـيـن .
2- حـجـر و مـنـه آل عـبـد كـلال و هـم مـن أقـيـال رعـيـن و حـمـيـر .
وصـيـة الـمـلـك ذو رعـيـن لأحـفـاده :
وحدّثني علي بن محمد، عن جده الدعبل بن علي، أن ذا رعين واسمه يريم بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس أقبل على أهل بيته وولده، وكان عُمِّر عمراً طويلاً حتى ضعف بصره وقصر خطاه وكلَّ سمعه، فقال لهم: يا بني، قد حفظت من وصايا الأوائل من أسلافي، وسلكت مسلك آبائي وأجدادي، وأفادني الدهر بالكبر والشباب من الأدب والزيادة في المعرفة ما يصلح به المرء دنياه ومعيشته فيما اشتهى فيها، وما يحيي به المآثر والمفاخر والمكارم أكثر مما أورثني الآباء والأجداد من ذلك،وأنشأ يقول: " من الوافر "
لئن أمسيتُ لا آلو نهوضاً *** وأنَّي يا بنيَّ كما تروني
كبرتُ وهدّني مرُّ الليالي *** وصرتُ من الزَّمانِ إلى الرمين
وودّعني الشبابُ ودقَّ عظمي *** فلستُ أنوءُ إلا باليدينِ
وأصبحَ كالمُبيردِ عظمُ ساقي *** ولازمني ارتعاشُ الركبتينِ
وأظلَم ما على عينيَّ مما *** تهدّلَ من سُقوطِ الحاجبينِ
فما ذمَّتْ بنو قحطان يوماً *** إذا ذكرتْ مساعي ذي رُعينِ
نشأتُ مع الملوكِ وكنتُ فيهم *** أسوسُ لهم أمورَ الخافقينِ
وكنتُ لمعشري إذ كنتُ ركناً *** وزيناً في الحوادثِ غيرَ شينِ
بنيَّ وإخوتي إن حانَ يوميْ *** وشاهدتمْ مع الأشهادِ حيني
سبيلي في العشيرةِ فاسلكوهُ *** لتحمدهُ العشيرةُ بعد عيني
ولا تسمُوا لمجهلةٍ فتغووُا *** غوايةَ ساقطٍ ما بينَ بينِ
فإنَّ العقلَ مفتاحُ المعالي *** وإن الجهلَ شينُ غيرُ زينِ
الـمـراجــع :
1- الإكـلـيـل لـلـهـمـدانـي ، الجـزء الـثـانـي .
2- وصـايـا الـمـلـوك و أبـنـاء الـمـلـوك لـ دعـبـل الـخـزاعـي .
*
*
*
*