صالح يسلم قدار
10-02-2009, 05:20 PM
حكم الغناء في الإسلام
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد.
قال: الله تعالى(ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم)(1) سورة لقمان آية6)
وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:من قعد إلى قينة (مغنية)يسمع صب في أذنيه الآنك (الرصاص المذاب)رواه محمد بن يحيى الهمداني.
وقال: (ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف)(الحر: الزنا، والمعازف،آلات اللهو))رواه البخاري
وقال: أبو بكر الصديق ـ الغناء والعزف مزمار الشيطان.
وقال القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق: الغناء باطل والباطل في النار.
وقال عمر بن عبد العزيز: الغناء بدؤه من الشيطان وعاقبته سخط الرحمن.
وقال الإمام مالك بن أنس: الغناء إنما يفعله الفساق عندنا.
وقال الإمام الشافعي:الغناء لهو مكروه يشبه الباطل والمحال.
وقال الإمام أحمد: الغناء ينبت النفاق في القلب فلا يعجبني.
وقال أصحاب الإمام أبي حنيفة: استماع الأغاني فسق والتلذذ بها كفر.
وقال الإمام القرطبي: الغناء ممنوع بالكتاب والسنة.
وقال الإمام ابن الصلاح: الغناء مع آلة الإجماع على تحريمه.
أخي المسلم تعلم أن أكثر الناس اليوم قد استحلوا ما حرم الله عليهم من الغناء واستماعه واعتاضوا به عن استماع القرآن الكريم وبذلك يعرضون أنفسهم للعقوبة والعذاب الأليم ومن تاب تاب الله عليه وهو التواب الرحيم. وقد قال العلماء: إن تأثير الغناء في القلب والإيمان كتأثير السم في الأبدان، عافانا الله والمسلمين من ذلك وهو حسبنا ونعم الوكيل.
انظر : كتاب إغاثة اللهفان/ج1ص224-268
كتاب الإعلام: لأبي بكر الجزائري
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد.
قال: الله تعالى(ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم)(1) سورة لقمان آية6)
وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:من قعد إلى قينة (مغنية)يسمع صب في أذنيه الآنك (الرصاص المذاب)رواه محمد بن يحيى الهمداني.
وقال: (ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف)(الحر: الزنا، والمعازف،آلات اللهو))رواه البخاري
وقال: أبو بكر الصديق ـ الغناء والعزف مزمار الشيطان.
وقال القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق: الغناء باطل والباطل في النار.
وقال عمر بن عبد العزيز: الغناء بدؤه من الشيطان وعاقبته سخط الرحمن.
وقال الإمام مالك بن أنس: الغناء إنما يفعله الفساق عندنا.
وقال الإمام الشافعي:الغناء لهو مكروه يشبه الباطل والمحال.
وقال الإمام أحمد: الغناء ينبت النفاق في القلب فلا يعجبني.
وقال أصحاب الإمام أبي حنيفة: استماع الأغاني فسق والتلذذ بها كفر.
وقال الإمام القرطبي: الغناء ممنوع بالكتاب والسنة.
وقال الإمام ابن الصلاح: الغناء مع آلة الإجماع على تحريمه.
أخي المسلم تعلم أن أكثر الناس اليوم قد استحلوا ما حرم الله عليهم من الغناء واستماعه واعتاضوا به عن استماع القرآن الكريم وبذلك يعرضون أنفسهم للعقوبة والعذاب الأليم ومن تاب تاب الله عليه وهو التواب الرحيم. وقد قال العلماء: إن تأثير الغناء في القلب والإيمان كتأثير السم في الأبدان، عافانا الله والمسلمين من ذلك وهو حسبنا ونعم الوكيل.
انظر : كتاب إغاثة اللهفان/ج1ص224-268
كتاب الإعلام: لأبي بكر الجزائري