[ صالــح اليزيــدي ]
10-02-2009, 08:57 PM
:ـــــــــــــ:ـــــــــــــ:
/:/
\:\
/:/
فـــي بــلادي..
يكـون موجــز الاخبار فـي اعلامنـا كالآتــي:
|
|
|
_إكتشاف حالات جديدة من إنفلونزا الخنازير ( ونجـاة الرئيـس الصالـح وأبنائـه ) .
_إختطاف عدد (10) سُيّاح أجانب ضمنهم إمراة أمام مبنى الأمن السياسي بالعاصمة صنعاء.
_ إكتشاف (6) حالات جديدة للزواج السياحي وأربع حالات لزواج القاصرات ومصنع للدعارة وآخر للخمور .
_إكتشاف منجم للفساد الإداري والمالي ستشرف الحكومة اليمنية على تنفيذه بالسرعة الممكنة .
_مقتل ما لا يقل عن شخصين يومياً..
_جرح ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص..
_اعلان حالة الطوارئ في المدن المنكوبة..
_مازالت المعارك مستمرة للموسم السادس على التوالي .
_انفجار سيارة مفخخة بمرأى ومسمع من الأمن المركزي .
_ مجموعـة الحوثي تكبّد الجيش الحكومي خسائر فادحـة..
_الحراك الجنوبي يعاود نشاطاته بعد إنقضاء شهر رمضان..
_إنتشـار الأمـراض الفتاكـة كالجـدري والحصبـة والسـل والجـذام والبـرص والربـو والعقـم والسرطـان [ ونجاة الرئيس الصالح وأبنائه وأقاربه ]..!
_فخامـة الرئيـس اليمنـي الصالـح [ حفظه الله ورعاه وأبقاه ) يصـدر مرسومـا رئآسيـا فوريـاً بضـرورة إستمـرار الحـرب لسـت سنـوات أخـرى مراعـاة للمصلحـة العليـا لليمـن ( القرار الأقرب في العالم أجمع حتى الساعة )..
:eek: [ هذا وفي النشرة مصائب وكوارث أخرى متفرقة ] :eek:
’’’
’’
’
قال المدعو أبقراط:[ إن أحببت أن لا تفوتك شهوتك..فاشته ما يمكنك الحصول عليه ]
\
/
/
كثيــرون حاولـوا بكـل الطـرق التقليـل من شـأن الحراك الجنوبي...خصوصــا إولائك الذين يتمسكون بقصيدة ( لا تشلّــوني ولا تطرحونــي ) فهم وأن نظروا للحراك الجنوبي بنظرة الحاقــد الحســود...فأنهم يتمنون مجرد ( أُمنيّــة ) أن يحظون بنظرات العالم إليهم لسماع عويلهم وشكواهم مما يصيبهم من ضير...!
لم يكتفوا فقط بتثبيط الهمم وحسب...بل حاولوا بشتى الطرق إلصاق التهم وتلفيقها إليه ورسمه في عيون العالم الحُـر على أنه مجرد ( فوضى عارمـة ) لا تحمل أي هدف ولا ترتكن لإرث نضالي تراكمي جاء نظير معاناتهم ممن توحدوا معــه...!
ليست مشكلة الحراك الجنوبي مع الحكومة اليمنية التي قد نعذر لها هذا المسعى لأهداف ليست خاقية...فهي وأن [ تصنّعــت ] وأن تظاهرت بأنها ليست مكترثه بإرتفاع وتيرة الحراك الجنوبي...فأنها تعلم يقينـــــاًبأن الجنوبيين بلغوا مرحلة متقدمة من التعبئـة التلقائية ما سجعب منهم سخرجون يوميا للشارع دون الحاجة لأن تسوقهم توجهات حزبية أو فئوية مالم تكن مولودة ضمن تفرعات الحراك الجنوبي ومنبثقه عنه أولا وأخيراً..!
المشكلة التي نعاني منها تتمثل بوجود فئة ترتضي بماهية الحكم الحالي مهما كان مجحفا...فلا هي بالتي ستتحرك معك ضده للتحرر من هذا الظلم الواقع....ولا هي بالتي ستترك للآخرين أن يتحركوا...بالتالــي فأن سعيهم الملحوظ الرامي إلى التقليل من حراك سلمي إستطاع خلال فترة وجيزة أن يكسر حاجز الخوف والرهبة وأن ينقل الخوف لخصمه بمجرد رؤيته يتأهب للتحرك لساحات النضال التي تُجابه بكل تعجرف...إنما يرمي إلى عدم إستفراد السلطة بهم في حال حدث مكروه للوحدة اليمنية وعادوا لسابق عهدهم كفئة باتت مهمشة ، وستظل كما هي في حال راح الجنوبيين بعيدا عنهم...!
لذلك...فأن من الخطا الألتفاف لتلك الفئة التي لم ولن تستطيع على المدى القريب أن يكون لها دورا فاعلا أو موقف بطولي واضح طالما وأنهم يرتهنون لحكم العسكر ويخضعون بإرادتهم لجبروت المشائخ...فلا اللائمة تجوز بحقهم ولا التوبيخ سيجد طريقة لقلوبهم...وهم في المحصلة يوقنون تماما بأن الدولة تقف وراء كل المتاعب والمآسي التي تصيبهم...لكنهم في أي الأحوال لا يملكون أداة الغيير الفاعلة...ولا يتمتعون بقيادات شجاعة يمكنها توجيههم لمحاولة صنع التاريخ بمجرد موقف بطولي واحد...!
على كُـلٍ...فهم قبل غيرهم يدركون تماما بأنهم الخاسر الوحيد من أي إفرازات تتجلى في الواقع اليمني..فلا الدولة تحسب لنعيقهم حساب...ولا الزيود كذلك...ولا الجنوبيين مستعدين مجددا لتبنيهم وإيوائهم كما آووهم سابقاً...بالتالي فأنهم قبل غيرهم سيقعون بين سياط الجلاد وخصام حبيب جاءت عداوته وكرهة بقدر محبته لهم...ولست أدري أن كان الجنوبيين على حق في خصامهم أم أن الواجب الديني يحتم عليهم إستيعاب ضعفهم وتحفيز أماكن الضعف لديهم بجرعات مكثفة ليتمكنوا من الخروج من مأزق نفسي حقيقي جعل منهم عبارة عن برمجيات معبأة وفقا لما تقتضية المرحلة ووفقا للحاجة والطلب...بالتالي فأن تقدير الحالة النفسية يعد من الناحية الدينية والأخلاقية خطوة إنسانية سامية ربما تذوب بين جنباتها موروثات وطباع ربما لم يكن للكروموسومات دورا فاعلا بوجودها...!
وبما أننا نتحدث عن الجنوبيين كشعب...فأنني كأحد الذين يملك رئة تتنفس هياماً بعدن...وقلبٌ ينبض غراماً بكل ذرات الجنوب...أجد نفسي بين خيارين لا ثالث لهما...فأما أن يكون ضعفهم إرثاً جنينا يستوجب تقديره ومن ثم علاجه...بالتالي لا يُلام حاملوه ولا يُحاسب ناقلوه...وأما أن ذلك الضعف ناجم عن خصال تشبّعت شرايينهم بالدنائة واللؤم وجاز حينئذٍ نبذهم بكل الوسائل والأساليب الممكنة...ولا أجد حيرة عظمى لشخص يُحــار ويعاني من عدم مقدرته على تشخيص عُضال ربما لا تجدي كل الأمصال معه...ويُحــار بين أن يحترم شخصا لضعفه ومهانته...أو أن يحتقره لـ ( لؤمـــه ووطائته) ، وبين الأمرين تقف شعرة أسداها معاوية للأجيال اللاحقة للتمسك بها في ساعات الشدائد رأيت أنني بحاجة ماسة إليها هنا...!
ليس هذا موضوعنا الآن....ولسنا بصدد التشريق بكم جانبا...وإنما جاء الربط لتذكيركم بأننا رغم محاولات تلك الفئة التشوية بصورة الجنوبيين والتشكيك بهم...ورغم كل المساعي الرامية إلى ذبح الحراك الجنوبي ونحره....لكنهم لم ولن يفلحوا في أي من تلك المساعي...وسنذكرهم بأن الدوائر ستدور عليهم ليجدون أنفسهم ذات يوم مرميون على قارعة التاريخ الذي لا يرحم...دون أن يقوم الجنوبيين بالإلتفات إليهم مجددا طالما لا تزال سمة ( الغــدر ) لا تزال ماثله أمامهم...!
وحتى نعود لما جئنا لأجله في خضم العنوان المطروح...فقد راقبت بكثب جميع المحاولات الرامية إلى وأد الحراك الجنوبي...فمنهم من حاول عابثا أن يعتبره مات قبل أن يلد...ومنهم من حاول ربطه بالقاعدة...ومنهم من أراد أن يتماشى مع الموضة الحالية التي تدر الذهب على الحكومة اليمنية وربطه بما يجري في صعدة...وهي محاولات باء جميهعا بالفشل وخابت كل الأماني وتحطمت على صخرة الصمود الجنوبي كل المؤمرات الحكومية ومن يلفون لفها...!
بمجرد إنقضاء الشهر الكريم...لما لهذا الشهر من حرمات لدى المسلمين الأقحاح...عاد الحراك الجنوبي أكثر زخما...وسيتخذ أشكالا جديدة ونواحي جما لرفع وتيرته بالطريقة التي ستؤرق الحكومة اليمنية كثيرا....وستصيب [ الضُعفاء ] بحالة هستيريا شديدة..وسيُدهشون كثيرا بنوعية التأييد الشعبي الجنوبي لكل الدعوات التي قامت شخصيات جنوبية بارزة بالدعوة لضرورة عدم ربط الحراك الجنوبي وترافقه مع الحرب الدائرة في صعدة...وكذا إحترما وإجلالا وتقديسا لهذا الشهر الكريم والتفرق الكلي لأداء سائر العبادات والتقرب لله عز وجل والدعاء لرفع الظلم عن كل المستضعفين...!
وبغض النظر التي قد تسوغها بعض الأقلام المأجورة...وبغض النظر عن ججج الكتاب بقرار رئاسي...فأننا نود لفت عايتهم الكريمة إلى أن حتى في معاقل الكفار أنفسهم توجد هناك قدسية وإحترام لشعائر ومشاعر هذا الشهر وقسيته...ففي بلجيكا على سبيل المثال لا يجرّم رجل المرور وقوف المسلمين بسيارتهم أمام المحلات والبقالات قبيل أذان المغرب..ويتم تجريم غيرهم ممن ينتمون للبلد...حيث وأنهم يضعون قدسية ووقار ورأفة وحرمة..لعلمهم بأن المسلمين في مثل هذا الوقت يحتاجون للطعام والمأكولات وإقتراب موعد إفطارهم...ولهذا تجدهم يتقاضون عن هذه التجاوزات ويصوصوغن المبرات القانونية لتمريرها...فكيف بصاحب الفخامة الذي أبى إلا أن يفطر أطفال وشيوخ ونساء صعدة على هدير الطائرات ودوي المدافع وبالعراء...!
ونحن لا نطلب منه الرأفة بوقفية الإفطار وماهيته...ولكن نطلبه الرأفة بالنفس التي تنتظر وقت الإفطار لتنهي يومها وشعائرها على صوت المآذن بدلا من أصوات المدافع..لمجرد إرضاء المملكة...!
/:/
\:\
/:/
:eek: [ هذا وفي النشرة مصائب وكوارث أخرى متفرقة ] :eek:
/:/
\:\
/:/
فـــي بــلادي..
يكـون موجــز الاخبار فـي اعلامنـا كالآتــي:
|
|
|
_إكتشاف حالات جديدة من إنفلونزا الخنازير ( ونجـاة الرئيـس الصالـح وأبنائـه ) .
_إختطاف عدد (10) سُيّاح أجانب ضمنهم إمراة أمام مبنى الأمن السياسي بالعاصمة صنعاء.
_ إكتشاف (6) حالات جديدة للزواج السياحي وأربع حالات لزواج القاصرات ومصنع للدعارة وآخر للخمور .
_إكتشاف منجم للفساد الإداري والمالي ستشرف الحكومة اليمنية على تنفيذه بالسرعة الممكنة .
_مقتل ما لا يقل عن شخصين يومياً..
_جرح ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص..
_اعلان حالة الطوارئ في المدن المنكوبة..
_مازالت المعارك مستمرة للموسم السادس على التوالي .
_انفجار سيارة مفخخة بمرأى ومسمع من الأمن المركزي .
_ مجموعـة الحوثي تكبّد الجيش الحكومي خسائر فادحـة..
_الحراك الجنوبي يعاود نشاطاته بعد إنقضاء شهر رمضان..
_إنتشـار الأمـراض الفتاكـة كالجـدري والحصبـة والسـل والجـذام والبـرص والربـو والعقـم والسرطـان [ ونجاة الرئيس الصالح وأبنائه وأقاربه ]..!
_فخامـة الرئيـس اليمنـي الصالـح [ حفظه الله ورعاه وأبقاه ) يصـدر مرسومـا رئآسيـا فوريـاً بضـرورة إستمـرار الحـرب لسـت سنـوات أخـرى مراعـاة للمصلحـة العليـا لليمـن ( القرار الأقرب في العالم أجمع حتى الساعة )..
:eek: [ هذا وفي النشرة مصائب وكوارث أخرى متفرقة ] :eek:
’’’
’’
’
قال المدعو أبقراط:[ إن أحببت أن لا تفوتك شهوتك..فاشته ما يمكنك الحصول عليه ]
\
/
/
كثيــرون حاولـوا بكـل الطـرق التقليـل من شـأن الحراك الجنوبي...خصوصــا إولائك الذين يتمسكون بقصيدة ( لا تشلّــوني ولا تطرحونــي ) فهم وأن نظروا للحراك الجنوبي بنظرة الحاقــد الحســود...فأنهم يتمنون مجرد ( أُمنيّــة ) أن يحظون بنظرات العالم إليهم لسماع عويلهم وشكواهم مما يصيبهم من ضير...!
لم يكتفوا فقط بتثبيط الهمم وحسب...بل حاولوا بشتى الطرق إلصاق التهم وتلفيقها إليه ورسمه في عيون العالم الحُـر على أنه مجرد ( فوضى عارمـة ) لا تحمل أي هدف ولا ترتكن لإرث نضالي تراكمي جاء نظير معاناتهم ممن توحدوا معــه...!
ليست مشكلة الحراك الجنوبي مع الحكومة اليمنية التي قد نعذر لها هذا المسعى لأهداف ليست خاقية...فهي وأن [ تصنّعــت ] وأن تظاهرت بأنها ليست مكترثه بإرتفاع وتيرة الحراك الجنوبي...فأنها تعلم يقينـــــاًبأن الجنوبيين بلغوا مرحلة متقدمة من التعبئـة التلقائية ما سجعب منهم سخرجون يوميا للشارع دون الحاجة لأن تسوقهم توجهات حزبية أو فئوية مالم تكن مولودة ضمن تفرعات الحراك الجنوبي ومنبثقه عنه أولا وأخيراً..!
المشكلة التي نعاني منها تتمثل بوجود فئة ترتضي بماهية الحكم الحالي مهما كان مجحفا...فلا هي بالتي ستتحرك معك ضده للتحرر من هذا الظلم الواقع....ولا هي بالتي ستترك للآخرين أن يتحركوا...بالتالــي فأن سعيهم الملحوظ الرامي إلى التقليل من حراك سلمي إستطاع خلال فترة وجيزة أن يكسر حاجز الخوف والرهبة وأن ينقل الخوف لخصمه بمجرد رؤيته يتأهب للتحرك لساحات النضال التي تُجابه بكل تعجرف...إنما يرمي إلى عدم إستفراد السلطة بهم في حال حدث مكروه للوحدة اليمنية وعادوا لسابق عهدهم كفئة باتت مهمشة ، وستظل كما هي في حال راح الجنوبيين بعيدا عنهم...!
لذلك...فأن من الخطا الألتفاف لتلك الفئة التي لم ولن تستطيع على المدى القريب أن يكون لها دورا فاعلا أو موقف بطولي واضح طالما وأنهم يرتهنون لحكم العسكر ويخضعون بإرادتهم لجبروت المشائخ...فلا اللائمة تجوز بحقهم ولا التوبيخ سيجد طريقة لقلوبهم...وهم في المحصلة يوقنون تماما بأن الدولة تقف وراء كل المتاعب والمآسي التي تصيبهم...لكنهم في أي الأحوال لا يملكون أداة الغيير الفاعلة...ولا يتمتعون بقيادات شجاعة يمكنها توجيههم لمحاولة صنع التاريخ بمجرد موقف بطولي واحد...!
على كُـلٍ...فهم قبل غيرهم يدركون تماما بأنهم الخاسر الوحيد من أي إفرازات تتجلى في الواقع اليمني..فلا الدولة تحسب لنعيقهم حساب...ولا الزيود كذلك...ولا الجنوبيين مستعدين مجددا لتبنيهم وإيوائهم كما آووهم سابقاً...بالتالي فأنهم قبل غيرهم سيقعون بين سياط الجلاد وخصام حبيب جاءت عداوته وكرهة بقدر محبته لهم...ولست أدري أن كان الجنوبيين على حق في خصامهم أم أن الواجب الديني يحتم عليهم إستيعاب ضعفهم وتحفيز أماكن الضعف لديهم بجرعات مكثفة ليتمكنوا من الخروج من مأزق نفسي حقيقي جعل منهم عبارة عن برمجيات معبأة وفقا لما تقتضية المرحلة ووفقا للحاجة والطلب...بالتالي فأن تقدير الحالة النفسية يعد من الناحية الدينية والأخلاقية خطوة إنسانية سامية ربما تذوب بين جنباتها موروثات وطباع ربما لم يكن للكروموسومات دورا فاعلا بوجودها...!
وبما أننا نتحدث عن الجنوبيين كشعب...فأنني كأحد الذين يملك رئة تتنفس هياماً بعدن...وقلبٌ ينبض غراماً بكل ذرات الجنوب...أجد نفسي بين خيارين لا ثالث لهما...فأما أن يكون ضعفهم إرثاً جنينا يستوجب تقديره ومن ثم علاجه...بالتالي لا يُلام حاملوه ولا يُحاسب ناقلوه...وأما أن ذلك الضعف ناجم عن خصال تشبّعت شرايينهم بالدنائة واللؤم وجاز حينئذٍ نبذهم بكل الوسائل والأساليب الممكنة...ولا أجد حيرة عظمى لشخص يُحــار ويعاني من عدم مقدرته على تشخيص عُضال ربما لا تجدي كل الأمصال معه...ويُحــار بين أن يحترم شخصا لضعفه ومهانته...أو أن يحتقره لـ ( لؤمـــه ووطائته) ، وبين الأمرين تقف شعرة أسداها معاوية للأجيال اللاحقة للتمسك بها في ساعات الشدائد رأيت أنني بحاجة ماسة إليها هنا...!
ليس هذا موضوعنا الآن....ولسنا بصدد التشريق بكم جانبا...وإنما جاء الربط لتذكيركم بأننا رغم محاولات تلك الفئة التشوية بصورة الجنوبيين والتشكيك بهم...ورغم كل المساعي الرامية إلى ذبح الحراك الجنوبي ونحره....لكنهم لم ولن يفلحوا في أي من تلك المساعي...وسنذكرهم بأن الدوائر ستدور عليهم ليجدون أنفسهم ذات يوم مرميون على قارعة التاريخ الذي لا يرحم...دون أن يقوم الجنوبيين بالإلتفات إليهم مجددا طالما لا تزال سمة ( الغــدر ) لا تزال ماثله أمامهم...!
وحتى نعود لما جئنا لأجله في خضم العنوان المطروح...فقد راقبت بكثب جميع المحاولات الرامية إلى وأد الحراك الجنوبي...فمنهم من حاول عابثا أن يعتبره مات قبل أن يلد...ومنهم من حاول ربطه بالقاعدة...ومنهم من أراد أن يتماشى مع الموضة الحالية التي تدر الذهب على الحكومة اليمنية وربطه بما يجري في صعدة...وهي محاولات باء جميهعا بالفشل وخابت كل الأماني وتحطمت على صخرة الصمود الجنوبي كل المؤمرات الحكومية ومن يلفون لفها...!
بمجرد إنقضاء الشهر الكريم...لما لهذا الشهر من حرمات لدى المسلمين الأقحاح...عاد الحراك الجنوبي أكثر زخما...وسيتخذ أشكالا جديدة ونواحي جما لرفع وتيرته بالطريقة التي ستؤرق الحكومة اليمنية كثيرا....وستصيب [ الضُعفاء ] بحالة هستيريا شديدة..وسيُدهشون كثيرا بنوعية التأييد الشعبي الجنوبي لكل الدعوات التي قامت شخصيات جنوبية بارزة بالدعوة لضرورة عدم ربط الحراك الجنوبي وترافقه مع الحرب الدائرة في صعدة...وكذا إحترما وإجلالا وتقديسا لهذا الشهر الكريم والتفرق الكلي لأداء سائر العبادات والتقرب لله عز وجل والدعاء لرفع الظلم عن كل المستضعفين...!
وبغض النظر التي قد تسوغها بعض الأقلام المأجورة...وبغض النظر عن ججج الكتاب بقرار رئاسي...فأننا نود لفت عايتهم الكريمة إلى أن حتى في معاقل الكفار أنفسهم توجد هناك قدسية وإحترام لشعائر ومشاعر هذا الشهر وقسيته...ففي بلجيكا على سبيل المثال لا يجرّم رجل المرور وقوف المسلمين بسيارتهم أمام المحلات والبقالات قبيل أذان المغرب..ويتم تجريم غيرهم ممن ينتمون للبلد...حيث وأنهم يضعون قدسية ووقار ورأفة وحرمة..لعلمهم بأن المسلمين في مثل هذا الوقت يحتاجون للطعام والمأكولات وإقتراب موعد إفطارهم...ولهذا تجدهم يتقاضون عن هذه التجاوزات ويصوصوغن المبرات القانونية لتمريرها...فكيف بصاحب الفخامة الذي أبى إلا أن يفطر أطفال وشيوخ ونساء صعدة على هدير الطائرات ودوي المدافع وبالعراء...!
ونحن لا نطلب منه الرأفة بوقفية الإفطار وماهيته...ولكن نطلبه الرأفة بالنفس التي تنتظر وقت الإفطار لتنهي يومها وشعائرها على صوت المآذن بدلا من أصوات المدافع..لمجرد إرضاء المملكة...!
/:/
\:\
/:/
:eek: [ هذا وفي النشرة مصائب وكوارث أخرى متفرقة ] :eek: