محمد ناجي عطية
08-11-2011, 03:59 AM
في رمضان .. دعونا نتصارح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه سلسلة أنشرها في صفحتي على الفيس بوك وفي مدونتي
انها خواطر يومية قصيرة جدا ، كل واحدة منها نعالج موضوعا محددا يحتاج صراحة في الطرح والحاح على التوبة اغتناما لشهر رمضان المبارك
بصراحة، وما أبرئ نفسي (1)
لما تصوم تسوء أخلاقك ، فتغضب أكثر من المعتاد، وتصرخ في وجوه الناس، وقد علمت أن الله تعالى يقول : (فان سابه احد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم)، وأحيانا تمن بصيامك على الناس، والناس الله يهديهم ما يقدروا أن حضرتك صائم، كأني بك تريد الأجر منهم وأنت تعلم أن الله تعالى يقول : (كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فانه لي وأنا اجزي به ) ،،، فهل تعترف بالذنب وتتوب وتصحح النية مع الله
بصراحة(2)
يقول المثل وقت الأكول تضيع العقول، في رمضان كثير من الناس يصيبهم النهم والشره وقت الإفطار، فتظهر منهم تصرفات قبيحة للغاية، فالبعض يسب الإمام على إطالة الصلاة، والبعض يتندر بالمؤذن الذين يؤخر الأذان، والبعض يلتهم طعاما كثيرا حتى تعجز قدماه عن حمل بطنه الثقيل فيترك الصلاة، وغيرها كثير، وكأني بهم ساخطون من رمضان الذي حرمهم من الطعام والشراب ، انه من سوء الأدب مع الله تعالى، فها نعترف بالذنب ونتوب ونصحح
بصراحة (3)
توجد مشكلة حقيقية في صلاتنا، نحن لا نخشع في الصلاة، وأننا نوسوس كثيرا فيها حتى أننا ننسى كم صلينا، ولو اخطأ الإمام ، للأسف المسجد كله أحيانا لا يوجد من يصحح له، والله إني خائف على نفسي وعليكم من عدم قبول مثل هذه الصلاة ، ولا أدري هل ستخارجنا هذه الصلاة بين يدي الله، وقد علمنا جميعا أن أول ما نحاسب عليه من الأعمال هي الصلاة ،، وأنها أهم عمل في الحياة يجب العناية به ، فهل نعترف ونتوب ونبادر بالتصحيح
بصراحة(4)
نحن مقصرون جدا في قراءة القرآن ونهمل كتاب ربنا كأنه لا يعنينا مع قناعتنا أن الله تعالى أقرب حبيب إلى قلوبنا،وترانا نسارع إلى قراءة رسائل أحبابنا بكل شوق ولهفة،الله المستعان قد يكون هذا من الجفاء مع الله وهجرللقرآن خاصة انه متوفر بكل أنواعه وأشكاله وتفاسيره ونحن هجرناه كأن الشيطان وسوس لنا انه فقط نزل على الصحابة والمطاوعة،على الأقل لو نهتم بالقرآن مثل رسائل الأحباب، فهل نتوب من ذنب هجر القرآن ونمسحه في رمضان
بصراحة5
نحن نحب الدنيا أكثر من الآخرة، فلو حسبنا بقاءنا في الدنيا لوجدناه لايتجاوزمائة عام بينما بقاءنا في الآخرة أحقابا طويلة جدا لانهاية لها وخلود بلا موت، فتكون الدنيا بالنسبة لها صفر تقريبا، ولما تقارن أعمالك للدنيا القصيرة الفانية تجد انك تقضي من اجلها اكبر قدر من يومك وشهرك وسنتك،أما الآخرة الطويلة الباقية فتعطيها فتات وقتك وقليل أعمالك على تثاقل وكسل وتذمر،ومع ذلك أخلاصك فيها غير أكيد وقبولها غير مضمون، فكيف النجاة بعد قوله تعالى: (إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا)
بصراحة 6
اكثرنا لما نصوم لا نحاول التخلص من عاداتنا القبيحة مثل الكذب والغيبة والنميمة والتحايل على الناس وتهديدهم وإهانتهم وأذيتهم، وبعض الناس يمارس هذه الافعال ثم يقول: اللهم اني صائم ويستمر في فعله، ويوميا نشاهد هذه المظاهر، فكيف نامل ان نستفيد من صيامنا في تغيير سلوكنا ونحن لا نمتثل حديث نبينا الصحيح: من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه ويدخل في الزور والجهل الافعال المذكورة
بصراحة 7
أصبحت قلوبنا قاسية وعيوننا جافة، فلا نتأثر بكلام الله الذي يفتت الصخور وذلك لقلة تدبرنا للقرآن والعمل به وبالسنة وتركنا الاقتداء بسير السلف الصالح فتغيرت أهدافنا الى التفاني من أجل الدنيا والعيش من أجل أنفسنا وأهلنا وأولادنا وليس من أجل أمتنا وديننا، كما كان الرسول واصحابه: ( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم ..)
بصراحة 8
الكثير في رمضان يتصدقون بالخير الكثير لحرصهم على بركته، لكن بصراحة هناك ثلاث مشكلات كبيرة في الانفاق لانتبه لها وهي المن والأذى والرياء، وهي ثلاثة مطبات يضعها الشيطان امام صدقتك فلا يهمه بكم تتصدق المهم ان لا يتقبل الله منك قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ)
بصراحة 9
هناك ذنب بشع للغاية والجميع يعلمون ذلك وهو من أسهل الذنوب التي يقع فيها الناس وقد حاولت ولعلكم حاولتم مرارا أن نتخلص منه لكن للأسف الشديد الشيطان يستميت في إفساد أعمالنا وما أظنه في هذا الباب الا قد نجح ،إنها الغيبة قال تعالى (وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ) فهل مربكم ذنب أبشع من هذا.
بصراحة 10
لابد ان نتهم انفسنا حتى ندرك رضا ربنا، بالخوف على أنفسنا من هذا الذنب العظيم الذي يأكل الحسنات لا يترك منها شيء بل يلحقك وباله الى يوم القيامة حتى يقذفك الله بسببه في النار انه الرياء ومعناه ان يكون في عبادتك جزء لغير الله تعالى ربما سمعة وحب للثناء والمدح ، والله تعالى يقول : أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه، أرأيتم مصدر الخوف على أعمالنا انه من داخل انفسنا بهذا الرياء
والتحديث مستمر
تجدون السلسلة كاملة في مدونتي على الرابط http://abogassan.maktoobblog.com/
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه سلسلة أنشرها في صفحتي على الفيس بوك وفي مدونتي
انها خواطر يومية قصيرة جدا ، كل واحدة منها نعالج موضوعا محددا يحتاج صراحة في الطرح والحاح على التوبة اغتناما لشهر رمضان المبارك
بصراحة، وما أبرئ نفسي (1)
لما تصوم تسوء أخلاقك ، فتغضب أكثر من المعتاد، وتصرخ في وجوه الناس، وقد علمت أن الله تعالى يقول : (فان سابه احد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم)، وأحيانا تمن بصيامك على الناس، والناس الله يهديهم ما يقدروا أن حضرتك صائم، كأني بك تريد الأجر منهم وأنت تعلم أن الله تعالى يقول : (كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فانه لي وأنا اجزي به ) ،،، فهل تعترف بالذنب وتتوب وتصحح النية مع الله
بصراحة(2)
يقول المثل وقت الأكول تضيع العقول، في رمضان كثير من الناس يصيبهم النهم والشره وقت الإفطار، فتظهر منهم تصرفات قبيحة للغاية، فالبعض يسب الإمام على إطالة الصلاة، والبعض يتندر بالمؤذن الذين يؤخر الأذان، والبعض يلتهم طعاما كثيرا حتى تعجز قدماه عن حمل بطنه الثقيل فيترك الصلاة، وغيرها كثير، وكأني بهم ساخطون من رمضان الذي حرمهم من الطعام والشراب ، انه من سوء الأدب مع الله تعالى، فها نعترف بالذنب ونتوب ونصحح
بصراحة (3)
توجد مشكلة حقيقية في صلاتنا، نحن لا نخشع في الصلاة، وأننا نوسوس كثيرا فيها حتى أننا ننسى كم صلينا، ولو اخطأ الإمام ، للأسف المسجد كله أحيانا لا يوجد من يصحح له، والله إني خائف على نفسي وعليكم من عدم قبول مثل هذه الصلاة ، ولا أدري هل ستخارجنا هذه الصلاة بين يدي الله، وقد علمنا جميعا أن أول ما نحاسب عليه من الأعمال هي الصلاة ،، وأنها أهم عمل في الحياة يجب العناية به ، فهل نعترف ونتوب ونبادر بالتصحيح
بصراحة(4)
نحن مقصرون جدا في قراءة القرآن ونهمل كتاب ربنا كأنه لا يعنينا مع قناعتنا أن الله تعالى أقرب حبيب إلى قلوبنا،وترانا نسارع إلى قراءة رسائل أحبابنا بكل شوق ولهفة،الله المستعان قد يكون هذا من الجفاء مع الله وهجرللقرآن خاصة انه متوفر بكل أنواعه وأشكاله وتفاسيره ونحن هجرناه كأن الشيطان وسوس لنا انه فقط نزل على الصحابة والمطاوعة،على الأقل لو نهتم بالقرآن مثل رسائل الأحباب، فهل نتوب من ذنب هجر القرآن ونمسحه في رمضان
بصراحة5
نحن نحب الدنيا أكثر من الآخرة، فلو حسبنا بقاءنا في الدنيا لوجدناه لايتجاوزمائة عام بينما بقاءنا في الآخرة أحقابا طويلة جدا لانهاية لها وخلود بلا موت، فتكون الدنيا بالنسبة لها صفر تقريبا، ولما تقارن أعمالك للدنيا القصيرة الفانية تجد انك تقضي من اجلها اكبر قدر من يومك وشهرك وسنتك،أما الآخرة الطويلة الباقية فتعطيها فتات وقتك وقليل أعمالك على تثاقل وكسل وتذمر،ومع ذلك أخلاصك فيها غير أكيد وقبولها غير مضمون، فكيف النجاة بعد قوله تعالى: (إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا)
بصراحة 6
اكثرنا لما نصوم لا نحاول التخلص من عاداتنا القبيحة مثل الكذب والغيبة والنميمة والتحايل على الناس وتهديدهم وإهانتهم وأذيتهم، وبعض الناس يمارس هذه الافعال ثم يقول: اللهم اني صائم ويستمر في فعله، ويوميا نشاهد هذه المظاهر، فكيف نامل ان نستفيد من صيامنا في تغيير سلوكنا ونحن لا نمتثل حديث نبينا الصحيح: من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه ويدخل في الزور والجهل الافعال المذكورة
بصراحة 7
أصبحت قلوبنا قاسية وعيوننا جافة، فلا نتأثر بكلام الله الذي يفتت الصخور وذلك لقلة تدبرنا للقرآن والعمل به وبالسنة وتركنا الاقتداء بسير السلف الصالح فتغيرت أهدافنا الى التفاني من أجل الدنيا والعيش من أجل أنفسنا وأهلنا وأولادنا وليس من أجل أمتنا وديننا، كما كان الرسول واصحابه: ( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم ..)
بصراحة 8
الكثير في رمضان يتصدقون بالخير الكثير لحرصهم على بركته، لكن بصراحة هناك ثلاث مشكلات كبيرة في الانفاق لانتبه لها وهي المن والأذى والرياء، وهي ثلاثة مطبات يضعها الشيطان امام صدقتك فلا يهمه بكم تتصدق المهم ان لا يتقبل الله منك قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ)
بصراحة 9
هناك ذنب بشع للغاية والجميع يعلمون ذلك وهو من أسهل الذنوب التي يقع فيها الناس وقد حاولت ولعلكم حاولتم مرارا أن نتخلص منه لكن للأسف الشديد الشيطان يستميت في إفساد أعمالنا وما أظنه في هذا الباب الا قد نجح ،إنها الغيبة قال تعالى (وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ) فهل مربكم ذنب أبشع من هذا.
بصراحة 10
لابد ان نتهم انفسنا حتى ندرك رضا ربنا، بالخوف على أنفسنا من هذا الذنب العظيم الذي يأكل الحسنات لا يترك منها شيء بل يلحقك وباله الى يوم القيامة حتى يقذفك الله بسببه في النار انه الرياء ومعناه ان يكون في عبادتك جزء لغير الله تعالى ربما سمعة وحب للثناء والمدح ، والله تعالى يقول : أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه، أرأيتم مصدر الخوف على أعمالنا انه من داخل انفسنا بهذا الرياء
والتحديث مستمر
تجدون السلسلة كاملة في مدونتي على الرابط http://abogassan.maktoobblog.com/