عارف الكلدي
10-08-2009, 10:11 AM
تل أبيب ـ وكالات الأنباء:
بعد يوم واحد من رفض مرشحه لشغل منصب سفير إسرائيل لدي مصر, كشفت صحيفة جيروزاليم بوست عن أن وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان وكبار معاونيه, بدأوا في وضع تصور جديد للسياسة الخارجية الإسرائيلية يقوم في الأساس علي إعادة التركيز علي العلاقات مع الدول النامية والتخلي عن الاعتماد الكامل علي الولايات المتحدة كحليف استراتيجي.
أوضحت الصحيفة في تقريرها, أن ليبرمان وكبار معاونيه يتبادلون حاليا مذكرة سرية من خمس صفحات تشمل ما وصفته الصحيفة بـ الخطوط الرئيسية لسياسة خارجية جديدة, مشيرة الي أن المذكرة بدأ وضعها قبل عدة أسابيع بناء علي طلب ليبرمان, وأنه من المقرر بدء كبار موظفي وزارة الخارجية قريبا في مناقشة سبل تطبيق التصور الجديد للسياسة الخارجية الجديدة.
أشارت الصحيفة الإسرائيلية الي أن المذكرة تتضمن ثلاثة تحولات رئيسية في السياسة الخارجية لتل أبيب, أهمها دعم العلاقات الخارجية مع دول العالم التي أهملتها الحكومات الإسرائيلية السابقة, ولم تحظ باهتمام دبلوماسي سياسي كاف من جانبها, وحددت المذكرة في هذا الشأن ضرورة اقامة علاقات أوسع وأقوي مع القوي الدولية الكبري ودول العالم النامي, مع وقف الاعتماد الكامل علي الولايات المتحدة كحليف استراتيجي أوحد لإسرائيل, أما ثاني التحولات الرئيسية التي ركزت عليها المذكرة, فيتعلق بخفض مستوي التوقعات الدولية إزاء مستقبل المفاوضات مع الجانب الفلسطيني, كما تطالب المذكرة باعتماد سياسة عدم التسامح علي الاطلاق مع أي تغييرات أو سياسات تحسب علي التيار المعادي للسامية في جميع أنحاء العالم.
بعد يوم واحد من رفض مرشحه لشغل منصب سفير إسرائيل لدي مصر, كشفت صحيفة جيروزاليم بوست عن أن وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان وكبار معاونيه, بدأوا في وضع تصور جديد للسياسة الخارجية الإسرائيلية يقوم في الأساس علي إعادة التركيز علي العلاقات مع الدول النامية والتخلي عن الاعتماد الكامل علي الولايات المتحدة كحليف استراتيجي.
أوضحت الصحيفة في تقريرها, أن ليبرمان وكبار معاونيه يتبادلون حاليا مذكرة سرية من خمس صفحات تشمل ما وصفته الصحيفة بـ الخطوط الرئيسية لسياسة خارجية جديدة, مشيرة الي أن المذكرة بدأ وضعها قبل عدة أسابيع بناء علي طلب ليبرمان, وأنه من المقرر بدء كبار موظفي وزارة الخارجية قريبا في مناقشة سبل تطبيق التصور الجديد للسياسة الخارجية الجديدة.
أشارت الصحيفة الإسرائيلية الي أن المذكرة تتضمن ثلاثة تحولات رئيسية في السياسة الخارجية لتل أبيب, أهمها دعم العلاقات الخارجية مع دول العالم التي أهملتها الحكومات الإسرائيلية السابقة, ولم تحظ باهتمام دبلوماسي سياسي كاف من جانبها, وحددت المذكرة في هذا الشأن ضرورة اقامة علاقات أوسع وأقوي مع القوي الدولية الكبري ودول العالم النامي, مع وقف الاعتماد الكامل علي الولايات المتحدة كحليف استراتيجي أوحد لإسرائيل, أما ثاني التحولات الرئيسية التي ركزت عليها المذكرة, فيتعلق بخفض مستوي التوقعات الدولية إزاء مستقبل المفاوضات مع الجانب الفلسطيني, كما تطالب المذكرة باعتماد سياسة عدم التسامح علي الاطلاق مع أي تغييرات أو سياسات تحسب علي التيار المعادي للسامية في جميع أنحاء العالم.