عمر حمود اليهري
10-10-2009, 02:53 PM
الجيش اليمني يصدّ هجوماً للمتمردين على صعدة
http://www.emaratalyoum.com/Articles/2009/10/PublishingImages/10_10_2009/ar15-101009-02_small.jpg
هولمز يطلع على أحوال النازحين في مخيم المزراق. رويترز
خبر عاجل
صد الجيش اليمني أول من أمس هجوما للمتمردين الحوثيين في صعدة شمال اليمن، بعد معارك عنيفة خلفت «خسائر بشرية فادحة في الجانبين»، وفق ما قالت أمس مصادر عسكرية متطابقة.
وتزامنت التطورات مع وصول مسؤول الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة جون هولمز في مهمة تستمر ثلاثة أيام تهدف إلى «لفت أنظار المجتمع الدولي إلى الوضع على الصعيد الإنساني، وزيادة المساعدات للسكان المتضررين».
وتوجه هولمز أمس إلى مخيم المزراق في حرض في محافظة حجة (شمال غرب) الذي يؤوي آلاف النازحين المدنيين الفارين من مناطق القتال بين المتمردين والجيش، حسب ما أفاد مصدر في الامم المتحدة.
وليل الخميس الجمعة، نفذ المتمردون الحوثيون هجوما واسع النطاق على مدينة صعدة (240 كلم شمال صنعاء) بهدف «السيطرة على القصر الجمهوري» فيها، وهو رمز لسلطة الدولة، بحسب ما ذكر مصدر عسكري في اتصال هاتفي معه من صنعاء.
وقال مصدر عسكري آخر إن معارك استمرت نحو أربع ساعات بين الجيش والمتمردين الذين هاجموا المدينة من جهات عدة، بهدف دخولها، غير أن القوات الحكومية «أوقفت تقدمهم، وأجبرتهم على التقهقر» إلى مواقعهم السابقة.
واضاف المصدر أن المعركة أدت إلى «خسائر بشرية فادحة في الجانبين» من دون أن يقدم تفاصيل عن حصيلتها.
وفي محافظة عمران المجاورة، أطلق المتمردون وابلاً من القذائف على مدينة حرف سفيان الاستراتيجية التي يتنازعون السيطرة عليها مع القوات الحكومية، ما أدى إلى «إصابة تسعة مدنيين»، حسب ما ذكرت مصادر قبلية.
وتعتزم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إرسال مساعدات للمرة الأولى إلى شمال اليمن من السعودية اليوم لمساعدة نحو 2000 شخص، تقطعت بهم السبل قرب الحدود، بعد أن فروا من القتال. وكانت قافلة المساعدات التي تضم خياما وحشايا وأغطية ومواد أخرى قد تأجلت هذا الأسبوع، في حين سعى مسؤولو المفوضية إلى الحصول على تأكيدات أمنية من كل الأطراف.
وقال المتحدث باسم المفوضية أندري ماهيستش في مؤتمر صحافي «عمليتنا لتوصيل مساعدات عبر الحدود من السعودية إلى نازحين بالقرب من الحدود ستجرى السبت».
وأضاف أن السعودية والولايات المتحدة ساهمتا بمليون دولار و1.2 مليون دولار على التوالي، استجابة لمناشدة أطلقتها المفوضية لجمع خمسة ملايين دولار بصورة عاجلة لليمن هذا العام.
http://www.emaratalyoum.com/Articles/2009/10/PublishingImages/10_10_2009/ar15-101009-02_small.jpg
هولمز يطلع على أحوال النازحين في مخيم المزراق. رويترز
خبر عاجل
صد الجيش اليمني أول من أمس هجوما للمتمردين الحوثيين في صعدة شمال اليمن، بعد معارك عنيفة خلفت «خسائر بشرية فادحة في الجانبين»، وفق ما قالت أمس مصادر عسكرية متطابقة.
وتزامنت التطورات مع وصول مسؤول الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة جون هولمز في مهمة تستمر ثلاثة أيام تهدف إلى «لفت أنظار المجتمع الدولي إلى الوضع على الصعيد الإنساني، وزيادة المساعدات للسكان المتضررين».
وتوجه هولمز أمس إلى مخيم المزراق في حرض في محافظة حجة (شمال غرب) الذي يؤوي آلاف النازحين المدنيين الفارين من مناطق القتال بين المتمردين والجيش، حسب ما أفاد مصدر في الامم المتحدة.
وليل الخميس الجمعة، نفذ المتمردون الحوثيون هجوما واسع النطاق على مدينة صعدة (240 كلم شمال صنعاء) بهدف «السيطرة على القصر الجمهوري» فيها، وهو رمز لسلطة الدولة، بحسب ما ذكر مصدر عسكري في اتصال هاتفي معه من صنعاء.
وقال مصدر عسكري آخر إن معارك استمرت نحو أربع ساعات بين الجيش والمتمردين الذين هاجموا المدينة من جهات عدة، بهدف دخولها، غير أن القوات الحكومية «أوقفت تقدمهم، وأجبرتهم على التقهقر» إلى مواقعهم السابقة.
واضاف المصدر أن المعركة أدت إلى «خسائر بشرية فادحة في الجانبين» من دون أن يقدم تفاصيل عن حصيلتها.
وفي محافظة عمران المجاورة، أطلق المتمردون وابلاً من القذائف على مدينة حرف سفيان الاستراتيجية التي يتنازعون السيطرة عليها مع القوات الحكومية، ما أدى إلى «إصابة تسعة مدنيين»، حسب ما ذكرت مصادر قبلية.
وتعتزم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إرسال مساعدات للمرة الأولى إلى شمال اليمن من السعودية اليوم لمساعدة نحو 2000 شخص، تقطعت بهم السبل قرب الحدود، بعد أن فروا من القتال. وكانت قافلة المساعدات التي تضم خياما وحشايا وأغطية ومواد أخرى قد تأجلت هذا الأسبوع، في حين سعى مسؤولو المفوضية إلى الحصول على تأكيدات أمنية من كل الأطراف.
وقال المتحدث باسم المفوضية أندري ماهيستش في مؤتمر صحافي «عمليتنا لتوصيل مساعدات عبر الحدود من السعودية إلى نازحين بالقرب من الحدود ستجرى السبت».
وأضاف أن السعودية والولايات المتحدة ساهمتا بمليون دولار و1.2 مليون دولار على التوالي، استجابة لمناشدة أطلقتها المفوضية لجمع خمسة ملايين دولار بصورة عاجلة لليمن هذا العام.