العيدروس
10-13-2009, 08:44 AM
الحراك ودعوات الانفصال
حسين عبد الله اليافعي
13/10/2009
http://www.alquds.co.uk/images/empty.gif
على ضوء زيارة قصيرة قمت بها في الآونة الاخيرة الى الوطن، إستوقفتني أمور ننكرها وأمور نسلم بها وأمور بين ذلك سبيلا، فالواقع يفرض شيئاً والواجب يفترض أشياء، فإذا ما نظرنا إلى الواقع نجد أن هناك تطرفا في المعالجة من قبل السلطة والمعارضة، فالسلطة تنظر إلى الأمر على انه نوع من أنواع التمرد الذي يجب قمعه، والمعارضة ذهبت إلى النداء بالانفصال حسب المقولة ((داوها تشفى قال اقطعها تصح)) في حين صار الشعب يعاني الامرين من تصرفات السلطة وحماقة المعارضة.
فالكثيرون ممن كان لهم موقف من أحداث 94م ضد الانفصال فرض عليهم واقع جديد لا يحسدون عليه حيث كانوا يأملون ان احداث 94م هي نهاية مرحلة التمزق وانطلاق مرحلة اعادة لحمة الوطن الواحد الموحد المبني على العدالة والنزاهة وهي المقومات الطبيعية لانطلاق التنمية الاقتصادية وعودة الثقة للأمة لتربعها مكانها اللائق بها.
لقد مرت سنوات عجاف سادت فيها الفوضى وانكمشت فيها التنمية وزادت فيها الاسعار وساد اللامنطق وذهبت أصوات الغيورين ادراج الرياح وساد منطق ((انما العاجز من لا يستبد)) فتهيأت النفوس لتقبل منطق الانفصال نتيجة طبيعية لتعاطيات العديد من المحسوبين على السلطة، وقدرة المعارضة على توظيفها لصالح دعوات الانفصال، الذي كان الى العهد القريب يقرن من ينادي به بالخيانة والعمالة وغيرها من التسميات. فانقسم من كان ضد دعوة الانفصال إزاء الوضع القائم الى عدة اتجاهات.
الاتجاه الاول:
يقول بوجوب تصحيح الاوضاع ومحاربة الفساد وهي دعوة حق إن كتب لها النجاح، فالسؤال المطروح من يحاسب من؟ فبدون إرادة الدولة ومباركتها وتعاونها فليس لهذا الافتراض من منطق فهي تمتلك دون غيرها آليات التغيير ونفاذيته.
الاتجاه الثاني:
يرفض الانجراف وراء شعارات الحراك ويتوجس خيفة، خاصة أن هناك تراكم من الذكريات المؤلمة مر بها الجنوب على يد الحزب الاشتراكي عاث فيها فسادا، فلا زالت تلك الذكريات تحول دون الانجرار الى مرحلة مجهولة العواقب خشية ان تكون تلك الشعارات غطاء لعودة العسف وسفك الدماء ودكتاتورية بغيضة وشمولية مقيتة، فقد كان شعار الجبهة القومية (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه) وفي غفلة من الزمن تحولت الى ماركسية لينينية. اما الان فقد ظهرت بعض الشواهد من الخطف والاغتيالات (رغم عدم معرفة الجاني الحقيقي) إضافة الى الارتجالية والتمترسات الشللية والتخبط ثم اللهاث وراء التزعم بل التوريث، في حين غابت او غيبت رموز وقيادات عُرفت بواقعيتها. لكن المشكلة تكمن في أن السلطة تقف عاجزة عن ضبط المحسوبين عليها فصاروا اخطر ليس على الوحدة فحسب وانما على الوطن باكمله، فخذلان السلطة لهذا التيار تكمن في انها لم تمده بالاسباب التي تكون مقدمة لاصطفافه معها لضبط جماح هذه العناصر الشاذة، فقد سمعنا كثيراً في وسائل الاعلام عن معالجات لكنها لم تترجم إلى واقع محسوس يعيشه المواطن ويطمئن اليه. وشعار هذا التيار حالياً ((فخار يكسر بعضه)) اي لا انحياز للحراك ولا اصطفاف وراء السلطة.
الاتجاه الثالث:
لازال عنده امل في ان السلطة ستتنبه الى خطورة الامر ان طال الزمن او قصر ويتضرع الى الله لكي يوقف التدهور الاقتصادي والاخلاقي قبل حدوث الكارثة، فالوقت ليس لصالح السلطة، فكثير من الاوراق بيدها اذا لعبتها بالطريقة الصحيحة. فاول هذه الادوات:
-1 الورقة الاولى
نية التغيير(النية الخالصة ) بصدق قال الله تعالى (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم) ولها عدة اوجه.
الوجه الاول
مراقبة الله عز وجل فرأس الحكمة مخافة الله، فكم لدينا من الخبراء الذين لا ينتجون غير الفشل والعجز لانهم لاهثون وراء مصالحهم الخاصة وان تعارضت مع المصلحة العامة.
الوجه الثاني
الاستقامة، قال تعالى : (ولو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماءً غدقاً )
الوجه الثالث
الرجوع الى الله تعالى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اذا تبايعتم بالعينة ورضيتم بالزرع واتبعتم أذناب البقر وتركتم الجهاد في سبيل الله سلط الله عليكم ذلاً حتى ترجعوا الى دينكم).
الوجه الرابع
تحقيق التوحيد، قال تعالي: (وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا، يعبدونني لا يشركون بي شيئا، ومن كفر بعد ذلك فاولئك هم الفاسقون).
الوجه الخامس
ترك الذنوب والمعاصي قال تعالى: (وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير).
وخلاصة التغيير هو تغيير القلوب للصُلح مع الله تعالى الذي بيده مقاليد السماوات والارض وبيده مفاتيح الخير وهو على كل شيء قدير.
-2 الورقة الثانية
فهي البحث عن المخلصين والنزيهين فما عقمت البلد ان تلد الغيارى والصادقين واحلالهم محل الفاسدين بعيداً عن الحزبية والمناطقية وهي المقدمة لإرساء دولة النظام والقانون.
-3الورقة الثالثة
عودة العسكر الى ثكناتهم وترك شؤون الامة تدار من قبل الاجهزة المختصة. إما ان يكون كل مدير أمن حاكم مطلق في المنطقة الخاضعة لسلطاته، فهذا منتهى الاسفاف والعسف، ناهيك عندما تعطى هذه الرتبة لانسان جاهل، جشع وغشوم فانها الكارثة بعينها، حيث يستعمل سلطته ليس لتثبيت الأمن والقانون وإنما لمنافعه الخاصة، ويدير البلد وكأنها ملك يمينه، يعز من يشاء ويذل من يشاء ويأخذ ما يشاء.
-4الورقة الرابعة
المحاسبة : فكم سمعنا عن الفاسدين والفساد ولكن لم نر إجراءات رادعة تنهيه أو تحد منه.
-5الورقة الخامسة
العدل، فيجب إعطاء كل ذي حق حقه فالكل يجب ان يكونوا متساوين في حقوق المواطنة فليس من العدل ان يتم خطف الأجانب للضغط على السلطة لبناء مستشفى او شق طريق او تشييد مدرسة فهذا حق مستحق على الدولة وليس منّة منها وبالتالي فان اللجوء الى هذه الاساليب انما هو جرم يتناقض مع اية مطالب مشروعة.
ان هناك الكثير والكثير مما يجب عمله متى توفرت الارادة والاخلاص في تطوير هذه البلد وحمايته من اي منزلقات بل هناك الكثير من ابناء الجنوب يتمنون ان يعطوا الفرصة لكي يكونوا الذخيرة الحية التي تبني وتعمر، تصل ولا تقطع، توحد ولا تشرذم، تضحي ولا تطلب الاجر الا من الله تعالى، توقظ الامل ولا تزرع اليأس، شعارها (الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاة واتوا الزكاة وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الامور).
وحسب ما اسلفنا فان اسلوب التهييج ليس هو الاسلوب الناجع وانما مراجعة الذات واســـداء النصـــح لائمة المسلمين وعامتهم فلا يؤدي محاربة الفســــاد الى الاشد فساداً ولا محاربة المنكر الى ما هو انكر منه. وهل هناك اشد نكراً من سفك الدماء وإشعال الفتن وزعزعت الامن ونشر الذعر . فالى كل من يؤمن بالله رباً وبالاسلام ديناً وبمحمد نبياً ورسولا نناشده الالتزام بالطــــرق الشرعية في النصح ومعاودة نقد الذات واصلاحها وعدم الانــــزلاق الى مهاوي الردى والانجرار الى الفتن فرُب متــــكلم بكلمة لا يلقي لها بالاً من سخط الله يهوي بها في جهنم سبعين خريفاً فالمرض ليس بالحكومة فقط فالمرض قد عم الامة فلا بد من علاج تعود فيه الامة للصلح مع الله تعالى عسى ان يبدل خوفها امنا وفقرها غنى وهوانها عزاً وضعفها قوة، انه على كل شيء قدير.
والامر اليك ايتها الحكومة اما ان تبادري بالاصلاح وتكسبي معركة التنمية وحب الامة واما المراوحة (محلك سر)عندها نقول: (لا رحم قتيل بعد حَذَاره).
كاتب يمني
أعجبني الموضوع ونقلته لكم كما هو من صحيفة القدس العربية
حسين عبد الله اليافعي
13/10/2009
http://www.alquds.co.uk/images/empty.gif
على ضوء زيارة قصيرة قمت بها في الآونة الاخيرة الى الوطن، إستوقفتني أمور ننكرها وأمور نسلم بها وأمور بين ذلك سبيلا، فالواقع يفرض شيئاً والواجب يفترض أشياء، فإذا ما نظرنا إلى الواقع نجد أن هناك تطرفا في المعالجة من قبل السلطة والمعارضة، فالسلطة تنظر إلى الأمر على انه نوع من أنواع التمرد الذي يجب قمعه، والمعارضة ذهبت إلى النداء بالانفصال حسب المقولة ((داوها تشفى قال اقطعها تصح)) في حين صار الشعب يعاني الامرين من تصرفات السلطة وحماقة المعارضة.
فالكثيرون ممن كان لهم موقف من أحداث 94م ضد الانفصال فرض عليهم واقع جديد لا يحسدون عليه حيث كانوا يأملون ان احداث 94م هي نهاية مرحلة التمزق وانطلاق مرحلة اعادة لحمة الوطن الواحد الموحد المبني على العدالة والنزاهة وهي المقومات الطبيعية لانطلاق التنمية الاقتصادية وعودة الثقة للأمة لتربعها مكانها اللائق بها.
لقد مرت سنوات عجاف سادت فيها الفوضى وانكمشت فيها التنمية وزادت فيها الاسعار وساد اللامنطق وذهبت أصوات الغيورين ادراج الرياح وساد منطق ((انما العاجز من لا يستبد)) فتهيأت النفوس لتقبل منطق الانفصال نتيجة طبيعية لتعاطيات العديد من المحسوبين على السلطة، وقدرة المعارضة على توظيفها لصالح دعوات الانفصال، الذي كان الى العهد القريب يقرن من ينادي به بالخيانة والعمالة وغيرها من التسميات. فانقسم من كان ضد دعوة الانفصال إزاء الوضع القائم الى عدة اتجاهات.
الاتجاه الاول:
يقول بوجوب تصحيح الاوضاع ومحاربة الفساد وهي دعوة حق إن كتب لها النجاح، فالسؤال المطروح من يحاسب من؟ فبدون إرادة الدولة ومباركتها وتعاونها فليس لهذا الافتراض من منطق فهي تمتلك دون غيرها آليات التغيير ونفاذيته.
الاتجاه الثاني:
يرفض الانجراف وراء شعارات الحراك ويتوجس خيفة، خاصة أن هناك تراكم من الذكريات المؤلمة مر بها الجنوب على يد الحزب الاشتراكي عاث فيها فسادا، فلا زالت تلك الذكريات تحول دون الانجرار الى مرحلة مجهولة العواقب خشية ان تكون تلك الشعارات غطاء لعودة العسف وسفك الدماء ودكتاتورية بغيضة وشمولية مقيتة، فقد كان شعار الجبهة القومية (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه) وفي غفلة من الزمن تحولت الى ماركسية لينينية. اما الان فقد ظهرت بعض الشواهد من الخطف والاغتيالات (رغم عدم معرفة الجاني الحقيقي) إضافة الى الارتجالية والتمترسات الشللية والتخبط ثم اللهاث وراء التزعم بل التوريث، في حين غابت او غيبت رموز وقيادات عُرفت بواقعيتها. لكن المشكلة تكمن في أن السلطة تقف عاجزة عن ضبط المحسوبين عليها فصاروا اخطر ليس على الوحدة فحسب وانما على الوطن باكمله، فخذلان السلطة لهذا التيار تكمن في انها لم تمده بالاسباب التي تكون مقدمة لاصطفافه معها لضبط جماح هذه العناصر الشاذة، فقد سمعنا كثيراً في وسائل الاعلام عن معالجات لكنها لم تترجم إلى واقع محسوس يعيشه المواطن ويطمئن اليه. وشعار هذا التيار حالياً ((فخار يكسر بعضه)) اي لا انحياز للحراك ولا اصطفاف وراء السلطة.
الاتجاه الثالث:
لازال عنده امل في ان السلطة ستتنبه الى خطورة الامر ان طال الزمن او قصر ويتضرع الى الله لكي يوقف التدهور الاقتصادي والاخلاقي قبل حدوث الكارثة، فالوقت ليس لصالح السلطة، فكثير من الاوراق بيدها اذا لعبتها بالطريقة الصحيحة. فاول هذه الادوات:
-1 الورقة الاولى
نية التغيير(النية الخالصة ) بصدق قال الله تعالى (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم) ولها عدة اوجه.
الوجه الاول
مراقبة الله عز وجل فرأس الحكمة مخافة الله، فكم لدينا من الخبراء الذين لا ينتجون غير الفشل والعجز لانهم لاهثون وراء مصالحهم الخاصة وان تعارضت مع المصلحة العامة.
الوجه الثاني
الاستقامة، قال تعالى : (ولو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماءً غدقاً )
الوجه الثالث
الرجوع الى الله تعالى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اذا تبايعتم بالعينة ورضيتم بالزرع واتبعتم أذناب البقر وتركتم الجهاد في سبيل الله سلط الله عليكم ذلاً حتى ترجعوا الى دينكم).
الوجه الرابع
تحقيق التوحيد، قال تعالي: (وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا، يعبدونني لا يشركون بي شيئا، ومن كفر بعد ذلك فاولئك هم الفاسقون).
الوجه الخامس
ترك الذنوب والمعاصي قال تعالى: (وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير).
وخلاصة التغيير هو تغيير القلوب للصُلح مع الله تعالى الذي بيده مقاليد السماوات والارض وبيده مفاتيح الخير وهو على كل شيء قدير.
-2 الورقة الثانية
فهي البحث عن المخلصين والنزيهين فما عقمت البلد ان تلد الغيارى والصادقين واحلالهم محل الفاسدين بعيداً عن الحزبية والمناطقية وهي المقدمة لإرساء دولة النظام والقانون.
-3الورقة الثالثة
عودة العسكر الى ثكناتهم وترك شؤون الامة تدار من قبل الاجهزة المختصة. إما ان يكون كل مدير أمن حاكم مطلق في المنطقة الخاضعة لسلطاته، فهذا منتهى الاسفاف والعسف، ناهيك عندما تعطى هذه الرتبة لانسان جاهل، جشع وغشوم فانها الكارثة بعينها، حيث يستعمل سلطته ليس لتثبيت الأمن والقانون وإنما لمنافعه الخاصة، ويدير البلد وكأنها ملك يمينه، يعز من يشاء ويذل من يشاء ويأخذ ما يشاء.
-4الورقة الرابعة
المحاسبة : فكم سمعنا عن الفاسدين والفساد ولكن لم نر إجراءات رادعة تنهيه أو تحد منه.
-5الورقة الخامسة
العدل، فيجب إعطاء كل ذي حق حقه فالكل يجب ان يكونوا متساوين في حقوق المواطنة فليس من العدل ان يتم خطف الأجانب للضغط على السلطة لبناء مستشفى او شق طريق او تشييد مدرسة فهذا حق مستحق على الدولة وليس منّة منها وبالتالي فان اللجوء الى هذه الاساليب انما هو جرم يتناقض مع اية مطالب مشروعة.
ان هناك الكثير والكثير مما يجب عمله متى توفرت الارادة والاخلاص في تطوير هذه البلد وحمايته من اي منزلقات بل هناك الكثير من ابناء الجنوب يتمنون ان يعطوا الفرصة لكي يكونوا الذخيرة الحية التي تبني وتعمر، تصل ولا تقطع، توحد ولا تشرذم، تضحي ولا تطلب الاجر الا من الله تعالى، توقظ الامل ولا تزرع اليأس، شعارها (الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاة واتوا الزكاة وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الامور).
وحسب ما اسلفنا فان اسلوب التهييج ليس هو الاسلوب الناجع وانما مراجعة الذات واســـداء النصـــح لائمة المسلمين وعامتهم فلا يؤدي محاربة الفســــاد الى الاشد فساداً ولا محاربة المنكر الى ما هو انكر منه. وهل هناك اشد نكراً من سفك الدماء وإشعال الفتن وزعزعت الامن ونشر الذعر . فالى كل من يؤمن بالله رباً وبالاسلام ديناً وبمحمد نبياً ورسولا نناشده الالتزام بالطــــرق الشرعية في النصح ومعاودة نقد الذات واصلاحها وعدم الانــــزلاق الى مهاوي الردى والانجرار الى الفتن فرُب متــــكلم بكلمة لا يلقي لها بالاً من سخط الله يهوي بها في جهنم سبعين خريفاً فالمرض ليس بالحكومة فقط فالمرض قد عم الامة فلا بد من علاج تعود فيه الامة للصلح مع الله تعالى عسى ان يبدل خوفها امنا وفقرها غنى وهوانها عزاً وضعفها قوة، انه على كل شيء قدير.
والامر اليك ايتها الحكومة اما ان تبادري بالاصلاح وتكسبي معركة التنمية وحب الامة واما المراوحة (محلك سر)عندها نقول: (لا رحم قتيل بعد حَذَاره).
كاتب يمني
أعجبني الموضوع ونقلته لكم كما هو من صحيفة القدس العربية