عارف الكلدي
10-17-2009, 07:25 PM
اتهام مصر بمعاداة السامية..
المتطرف ليبرمان يفجر أزمة جديدة بين القاهرة وتل أبيب
ذكرت تقارير صحفية ان هناك توترا صامتا يتعاظم يوما بعد يوم بين مصر وإسرائيل خاصة بعد تولي اليميني المتطرف بنيامين نتنياهو رئاسة حكومة دولة الاحتلال، وذلك بعد فترة حكم إيهود أولمرت، التي تميزت فيها العلاقة بين البلدين بالدفء وكثر الحديث عن "تحالف استراتيجي".
وحسبما ذكرت جريدة "السفير" اللبنانية في عددها الصادر اليوم السبت، فقد تفاخرت الخارجية المصرية بالدور الذي قامت به في إعادة تقرير جولدستون الذي يدين دولة الاحتلال إلى مجلس حقوق الإنسان في جنيف، وإقراره يوم أمس الجمعة على عكس رغبة إسرائيل.
غير أنه تحت الطاولة يدور صراع أيضا على المؤتمر المتوسطي الذي تعارض مصر انعقاد اجتماع لوزراء خارجيته في العاصمة التركية بحضور وزير الخارجية الإسرائيلي المتطرف أفيجدور ليبرمان.
في غضون ذلك، أشار المراسل السياسي للقناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي إلى أن اللقاء المفترض لوزراء خارجية المؤتمر المتوسطي في العاصمة التركية بات موضع شك في أعقاب الرفض المصري لحضور ليبرمان.
ورغم أن مصر لم تخف في السابق موقفها من ليبرمان الذي أهان الرئاسة المصرية مرارا ولم يعتذر عن ذلك، واعتبرته "شخصية غير مرغوب فيها" على أراضيها، إلا أن الجديد هو تطور الموقف من مشاركته في محافل مشتركة. بل أن موقفا كهذا لا يمكن فهمه على أساس شخصي حيث أن له أبعادا سياسية كبيرة.
وكان التلفزيون الإسرائيلي قد نقل عن مصادر أوروبية قولها إن "المصريين يتعاملون من منطلقات ضيقة وبنوع من الهوس".
وألمح صحافيون إسرائيليون منذ أيام إلى أن ما يجري في العلاقات التركية الإسرائيلية ليس سوى طرف جبل الجليد لما يحدث في العلاقات الإسرائيلية مع دول أخرى تقيم علاقات مع إسرائيل. وكانوا يقصدون بالتأكيد كلا من مصر والأردن.
وقد سبق للأردن أن أرسل رسالة واضحة للحكومة الإسرائيلية بأن اقتحام غلاة اليهود للحرم القدسي يقود مباشرة إلى طرد السفير الإسرائيلي من عمان.
وفي كل الأحوال يرى الإسرائيليون أن التوتر عاد ليحكم العلاقة المصرية الإسرائيلية بعد أن تبين أن مصر تسعى لإحباط مؤتمر احتفالي من المقرر عقده في اسطنبول الشهر المقبل. وبحسب المخطط سيلتقي في هذا المؤتمر وزراء خارجية عدد من الدول الأوروبية والعربية المطلة على البحر المتوسط وكذلك وزير الخارجية الإسرائيلي.
وقال التلفزيون الإسرائيلي أن مصر تمارس ضغوطا كبيرة جدا على الدول المشاركة في المؤتمر وخصوصا على فرنسا لمنع انعقاد هذا المؤتمر. وتقول مصر صراحة أنها تعارض مشاركة ليبرمان في هذا المؤتمر.
وحسب التلفزيون الإسرائيلي فإن فرنسا أوفدت إلى المنطقة في الأيام الأخيرة مبعوثا خاصا لتهدئة الخواطر ولإيجاد حل للأزمة وهو موجود حاليا في تل أبيب. ورغم هذه المهمة فإن المصادر الأوروبية تعتقد أن انعقاد هذا المؤتمر المهم الذي يفترض أن تشارك فيه دول عديدة بات موضع شك.
وكان مصدر مطلع فى الجامعة العربية قد كشف لجريدة "الشروق" المصرية الخميس، عن رفض المجموعة العربية المشاركة فى مسار الاتحاد من أجل المتوسط توجيه الدعوة لوزير الخارجية الإسرائيلى لحضور الاجتماع الوزارى المقبل لدول المتوسط والمقرر عقده فى إسطنبول فى الرابع والعشرين من الشهر المقبل.
وقال المصدر إن مصر بصفتها المنسق العربى للمجموعة العربية فى الاتحاد من أجل المتوسط وعضو الرئاسة المشتركة مع فرنسا رفضت توجيه الدعوة لليبرمان بتأييد من المجموعة العربية خلال الاجتماعات التى شهدتها بروكسل الأسبوع الماضى للدول الأعضاء فى الاتحاد على مستوى الخبراء.
وأوضح المصدر وجود تفهم فرنسى للموقف المصرى، وأشار إلى أن الجانب العربى أصر خلال الاجتماع على الإبقاء على بند الحوار السياسى وحرصت الوفود العربية على التأكيد على سياسية إسرائيل التى تعيق عملية السلام إلى جانب تأييد المرشح العربى أحمد مساعدة لتولى منصب سكرتير عام الاتحاد "أردنى" كما تمت مناقشة النص الأساسى للاتحاد والانتهاء من صياغته تمهيدا لعرضه على الاجتماع الوزارى المقبل لدول الاتحاد من أجل المتوسط.
الموساد يعتبر مصر أكثر الدول عداء لإسرائيل
في هذه الأثناء، اعتبر جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي "موساد" مصر أكثر الدول عداءً لإسرائيل، مشيراً إلى أن غالبية كتابها يتمنون زوال إسرائيل من على الخريطة.
وفي بحث قال "الموساد" إنه استند فيه إلى ألفي كتاب وأجراه بالتعاون مع مركز المعلومات الاستخباراتية والإرهاب، اتهم الجهاز الإسرائيلي، الكتابات التي صدرت في مصر والدول العربية خلال السنوات العشر الماضية بأنها تحرض ضد إسرائيل والشعب اليهودي.
وحسبما ذكرت جريدة "القبس" الكويتية، فقد صنف البحث الذي يحمل عنوان "إسرائيل في الكتب العربية" وأشرف عليه ضابط الاستخبارات المقدم رئيوفين أرليخ، هذه الكتب إلى مستويين: أولهما قصير المدى يعتمد على الدعاية المستمرة، والثاني بعيد المدى موجه لغرس أفكار يؤثر على الأجيال المقبلة. ويعترف بأن إسرائيل تخشى المستوى الثاني.
ويتهم البحث الذي يقع في أكثر من 100 صفحة، مصر بأنها أكثر الدول العربية "معاداة للسامية" وأن غالبية الكتاب المصريين لا يعترفون بإسرائيل، ويتمنون إزالتها من على الخريطة. ويدعي البحث وجود كتابات صادرة للأطفال في مصر تحتوي على رسوم "معادية للسامية".
ويدعي البحث وجود كتابات صادرة للأطفال في مصر تحتوى على رسوم "معادية للسامية"، وتتحدث عن غزوة "بني قينقاع"، وكيف تأكد النبي الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من أن اليهود لا عهد ولا كلمة لهم.
كما أشار إلى كتاب «حوار مع يهودي.. جذور الحقد وسلام الأوهام"، الذي يتخيل أن عربيا يحاور يهوديا ويكتب له من القرآن والتوراة والتلمود والتاريخ كيف أن اليهود ودولة إسرائيل قتلة ومجرمون.
ويزعم البحث المخابراتي إن ناشري الكتب يضعون ثلاثة أهداف من نشرها، الأول يهدف إلى خلق غضب وكراهية تجاه الخارج، ونحو من يعتبرونها العدو الأكبر، والثاني يقدم تفسيرا منطقيا لتخاذل العالم العربي أمام إسرائيل، أما الثالث فيتمثل في الانتشار والرواج لـ"التربية على كراهية إسرائيل في كثير من أجزاء الوطن العربي".
وأفاد البحث، إن "بروتوكولات حكماء صهيون" هو أكثر الكتب المعادية لليهود مبيعا وانتشارا في العالم العربي وأوروبا، والذي يتحدث عن تآمر اليهود للسيطرة على العالم بأكمله.
كما ادعى البحث بأن صحيفة "الأهرام" المصرية عندما قررت ترجمة كتاب الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز "شرق أوسط جديد"، جاء في مقدمة النسخة المترجمة إن هذا الكتاب يثبت أن ما جاء في "بروتوكولات حكماء صهيون" صحيح، وأن الكتاب خطوة أخرى على طريق تنفيذ المؤامرة الصهيونية.
أما كتاب هتلر "كفاحي" فتقول المخابرات الإسرائيلية، إنه تم طبعه في لبنان بكثرة بما في ذلك طبعة منقحة عام 1995، كما تم توزيعه في السلطة الفلسطينية بواسطة وكالة الشروق في رام الله، حيث أشارت إلى أن أفكار المحرقة النازية لليهود تحتل جانبا مهما من الكتب بالعالم العربي، في حين اعتبرت أن كتاب "الأساطير المؤسسة لدولة إسرائيل" لروجيه جارودي، هو أهم الكتب التي تناولت المحرقة.
الذكرى الـ 60 لتأسيس الموساد
على صعيد آخر، كشف جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي "الموساد" عن وثيقة تأسيسه بأمر من رئيس الوزراء الإسرائيلي الأول دافيد بن جوريون، فيما لا يزال يرفض الكشف والإطلاع على الغالبية العظمى من الوثائق القديمة في أرشيفه.
ونشرت صحيفة "هآرتس" الخميس وثيقة كتبها بن جوريون في 13 ديسمبر/كانون الثاني من العام 1949، وتحدث فيها عن تعليمات أصدرها لإقامة الموساد.
وكتب بن جوريون في الوثيقة، إنه "بموجب أمر أصدرته أقيمت مؤسسة (بالعبرية "موساد") لتركيز وتنسيق نشاط أجهزة المخابرات والأمن في الدولة التي شملت دائرة الاستخبارات في الجيش والدائرة السياسية في وزارة الخارجية وجهاز الأمن العام، وقد كلفت رؤوفين شيلواح، المستشار للشؤون الخاصة في وزارة الخارجية، بتنظيم الموساد وترؤسه".
وأضاف بن جوريون، إن "رؤوفين شيلواح سيكون خاضعا لي، ويعمل وفقا لأوامري ويسلمني بشكل دائم تقارير حول عمله، لكن من الناحية الإدارية سيدمج في إطار وزارة الخارجية".
وفي هذا السياق، أمر بن جوريون بزيادة ميزانية الوزراء، وأن يجري تخصيص المبلغ لتمويل "عمليات خاصة وفقط بعد مصادقتي عليها".
ونقلت صحيفة "عكاظ" السعودية عن "هآرتس"، إن نشر هذه الوثيقة أمكن بعد صراع قضائي تخوضه الصحيفة في المحكمة العليا الإسرائيلية ضد الموساد والشاباك ولجنة الطاقة النووية تطالب من خلاله بالكشف عن وثائق قديمة.
وعقب الموساد على طلب الصحيفة بالقول، إن "أرشيف مكتبنا مفتوح... لكن على ضوء طبيعة المواد المودعة في الأرشيف والتي بغالبيتها الساحقة مواد سرية ذات حساسية أمنية عالية للغاية، فإنه لا يسمح بدخول الجمهور الواسع إلى الأرشيف، وبالإمكان التوجه إلى مكتبنا بكل طلب للإطلاع على الوثائق المحفوظة في الأرشيف وسيتم دراسة كل طلب وفقا لسرية الوثيقة المطلوبة".
http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=309723&pg=1 (http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=309723&pg=1)
المتطرف ليبرمان يفجر أزمة جديدة بين القاهرة وتل أبيب
ذكرت تقارير صحفية ان هناك توترا صامتا يتعاظم يوما بعد يوم بين مصر وإسرائيل خاصة بعد تولي اليميني المتطرف بنيامين نتنياهو رئاسة حكومة دولة الاحتلال، وذلك بعد فترة حكم إيهود أولمرت، التي تميزت فيها العلاقة بين البلدين بالدفء وكثر الحديث عن "تحالف استراتيجي".
وحسبما ذكرت جريدة "السفير" اللبنانية في عددها الصادر اليوم السبت، فقد تفاخرت الخارجية المصرية بالدور الذي قامت به في إعادة تقرير جولدستون الذي يدين دولة الاحتلال إلى مجلس حقوق الإنسان في جنيف، وإقراره يوم أمس الجمعة على عكس رغبة إسرائيل.
غير أنه تحت الطاولة يدور صراع أيضا على المؤتمر المتوسطي الذي تعارض مصر انعقاد اجتماع لوزراء خارجيته في العاصمة التركية بحضور وزير الخارجية الإسرائيلي المتطرف أفيجدور ليبرمان.
في غضون ذلك، أشار المراسل السياسي للقناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي إلى أن اللقاء المفترض لوزراء خارجية المؤتمر المتوسطي في العاصمة التركية بات موضع شك في أعقاب الرفض المصري لحضور ليبرمان.
ورغم أن مصر لم تخف في السابق موقفها من ليبرمان الذي أهان الرئاسة المصرية مرارا ولم يعتذر عن ذلك، واعتبرته "شخصية غير مرغوب فيها" على أراضيها، إلا أن الجديد هو تطور الموقف من مشاركته في محافل مشتركة. بل أن موقفا كهذا لا يمكن فهمه على أساس شخصي حيث أن له أبعادا سياسية كبيرة.
وكان التلفزيون الإسرائيلي قد نقل عن مصادر أوروبية قولها إن "المصريين يتعاملون من منطلقات ضيقة وبنوع من الهوس".
وألمح صحافيون إسرائيليون منذ أيام إلى أن ما يجري في العلاقات التركية الإسرائيلية ليس سوى طرف جبل الجليد لما يحدث في العلاقات الإسرائيلية مع دول أخرى تقيم علاقات مع إسرائيل. وكانوا يقصدون بالتأكيد كلا من مصر والأردن.
وقد سبق للأردن أن أرسل رسالة واضحة للحكومة الإسرائيلية بأن اقتحام غلاة اليهود للحرم القدسي يقود مباشرة إلى طرد السفير الإسرائيلي من عمان.
وفي كل الأحوال يرى الإسرائيليون أن التوتر عاد ليحكم العلاقة المصرية الإسرائيلية بعد أن تبين أن مصر تسعى لإحباط مؤتمر احتفالي من المقرر عقده في اسطنبول الشهر المقبل. وبحسب المخطط سيلتقي في هذا المؤتمر وزراء خارجية عدد من الدول الأوروبية والعربية المطلة على البحر المتوسط وكذلك وزير الخارجية الإسرائيلي.
وقال التلفزيون الإسرائيلي أن مصر تمارس ضغوطا كبيرة جدا على الدول المشاركة في المؤتمر وخصوصا على فرنسا لمنع انعقاد هذا المؤتمر. وتقول مصر صراحة أنها تعارض مشاركة ليبرمان في هذا المؤتمر.
وحسب التلفزيون الإسرائيلي فإن فرنسا أوفدت إلى المنطقة في الأيام الأخيرة مبعوثا خاصا لتهدئة الخواطر ولإيجاد حل للأزمة وهو موجود حاليا في تل أبيب. ورغم هذه المهمة فإن المصادر الأوروبية تعتقد أن انعقاد هذا المؤتمر المهم الذي يفترض أن تشارك فيه دول عديدة بات موضع شك.
وكان مصدر مطلع فى الجامعة العربية قد كشف لجريدة "الشروق" المصرية الخميس، عن رفض المجموعة العربية المشاركة فى مسار الاتحاد من أجل المتوسط توجيه الدعوة لوزير الخارجية الإسرائيلى لحضور الاجتماع الوزارى المقبل لدول المتوسط والمقرر عقده فى إسطنبول فى الرابع والعشرين من الشهر المقبل.
وقال المصدر إن مصر بصفتها المنسق العربى للمجموعة العربية فى الاتحاد من أجل المتوسط وعضو الرئاسة المشتركة مع فرنسا رفضت توجيه الدعوة لليبرمان بتأييد من المجموعة العربية خلال الاجتماعات التى شهدتها بروكسل الأسبوع الماضى للدول الأعضاء فى الاتحاد على مستوى الخبراء.
وأوضح المصدر وجود تفهم فرنسى للموقف المصرى، وأشار إلى أن الجانب العربى أصر خلال الاجتماع على الإبقاء على بند الحوار السياسى وحرصت الوفود العربية على التأكيد على سياسية إسرائيل التى تعيق عملية السلام إلى جانب تأييد المرشح العربى أحمد مساعدة لتولى منصب سكرتير عام الاتحاد "أردنى" كما تمت مناقشة النص الأساسى للاتحاد والانتهاء من صياغته تمهيدا لعرضه على الاجتماع الوزارى المقبل لدول الاتحاد من أجل المتوسط.
الموساد يعتبر مصر أكثر الدول عداء لإسرائيل
في هذه الأثناء، اعتبر جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي "موساد" مصر أكثر الدول عداءً لإسرائيل، مشيراً إلى أن غالبية كتابها يتمنون زوال إسرائيل من على الخريطة.
وفي بحث قال "الموساد" إنه استند فيه إلى ألفي كتاب وأجراه بالتعاون مع مركز المعلومات الاستخباراتية والإرهاب، اتهم الجهاز الإسرائيلي، الكتابات التي صدرت في مصر والدول العربية خلال السنوات العشر الماضية بأنها تحرض ضد إسرائيل والشعب اليهودي.
وحسبما ذكرت جريدة "القبس" الكويتية، فقد صنف البحث الذي يحمل عنوان "إسرائيل في الكتب العربية" وأشرف عليه ضابط الاستخبارات المقدم رئيوفين أرليخ، هذه الكتب إلى مستويين: أولهما قصير المدى يعتمد على الدعاية المستمرة، والثاني بعيد المدى موجه لغرس أفكار يؤثر على الأجيال المقبلة. ويعترف بأن إسرائيل تخشى المستوى الثاني.
ويتهم البحث الذي يقع في أكثر من 100 صفحة، مصر بأنها أكثر الدول العربية "معاداة للسامية" وأن غالبية الكتاب المصريين لا يعترفون بإسرائيل، ويتمنون إزالتها من على الخريطة. ويدعي البحث وجود كتابات صادرة للأطفال في مصر تحتوي على رسوم "معادية للسامية".
ويدعي البحث وجود كتابات صادرة للأطفال في مصر تحتوى على رسوم "معادية للسامية"، وتتحدث عن غزوة "بني قينقاع"، وكيف تأكد النبي الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من أن اليهود لا عهد ولا كلمة لهم.
كما أشار إلى كتاب «حوار مع يهودي.. جذور الحقد وسلام الأوهام"، الذي يتخيل أن عربيا يحاور يهوديا ويكتب له من القرآن والتوراة والتلمود والتاريخ كيف أن اليهود ودولة إسرائيل قتلة ومجرمون.
ويزعم البحث المخابراتي إن ناشري الكتب يضعون ثلاثة أهداف من نشرها، الأول يهدف إلى خلق غضب وكراهية تجاه الخارج، ونحو من يعتبرونها العدو الأكبر، والثاني يقدم تفسيرا منطقيا لتخاذل العالم العربي أمام إسرائيل، أما الثالث فيتمثل في الانتشار والرواج لـ"التربية على كراهية إسرائيل في كثير من أجزاء الوطن العربي".
وأفاد البحث، إن "بروتوكولات حكماء صهيون" هو أكثر الكتب المعادية لليهود مبيعا وانتشارا في العالم العربي وأوروبا، والذي يتحدث عن تآمر اليهود للسيطرة على العالم بأكمله.
كما ادعى البحث بأن صحيفة "الأهرام" المصرية عندما قررت ترجمة كتاب الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز "شرق أوسط جديد"، جاء في مقدمة النسخة المترجمة إن هذا الكتاب يثبت أن ما جاء في "بروتوكولات حكماء صهيون" صحيح، وأن الكتاب خطوة أخرى على طريق تنفيذ المؤامرة الصهيونية.
أما كتاب هتلر "كفاحي" فتقول المخابرات الإسرائيلية، إنه تم طبعه في لبنان بكثرة بما في ذلك طبعة منقحة عام 1995، كما تم توزيعه في السلطة الفلسطينية بواسطة وكالة الشروق في رام الله، حيث أشارت إلى أن أفكار المحرقة النازية لليهود تحتل جانبا مهما من الكتب بالعالم العربي، في حين اعتبرت أن كتاب "الأساطير المؤسسة لدولة إسرائيل" لروجيه جارودي، هو أهم الكتب التي تناولت المحرقة.
الذكرى الـ 60 لتأسيس الموساد
على صعيد آخر، كشف جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي "الموساد" عن وثيقة تأسيسه بأمر من رئيس الوزراء الإسرائيلي الأول دافيد بن جوريون، فيما لا يزال يرفض الكشف والإطلاع على الغالبية العظمى من الوثائق القديمة في أرشيفه.
ونشرت صحيفة "هآرتس" الخميس وثيقة كتبها بن جوريون في 13 ديسمبر/كانون الثاني من العام 1949، وتحدث فيها عن تعليمات أصدرها لإقامة الموساد.
وكتب بن جوريون في الوثيقة، إنه "بموجب أمر أصدرته أقيمت مؤسسة (بالعبرية "موساد") لتركيز وتنسيق نشاط أجهزة المخابرات والأمن في الدولة التي شملت دائرة الاستخبارات في الجيش والدائرة السياسية في وزارة الخارجية وجهاز الأمن العام، وقد كلفت رؤوفين شيلواح، المستشار للشؤون الخاصة في وزارة الخارجية، بتنظيم الموساد وترؤسه".
وأضاف بن جوريون، إن "رؤوفين شيلواح سيكون خاضعا لي، ويعمل وفقا لأوامري ويسلمني بشكل دائم تقارير حول عمله، لكن من الناحية الإدارية سيدمج في إطار وزارة الخارجية".
وفي هذا السياق، أمر بن جوريون بزيادة ميزانية الوزراء، وأن يجري تخصيص المبلغ لتمويل "عمليات خاصة وفقط بعد مصادقتي عليها".
ونقلت صحيفة "عكاظ" السعودية عن "هآرتس"، إن نشر هذه الوثيقة أمكن بعد صراع قضائي تخوضه الصحيفة في المحكمة العليا الإسرائيلية ضد الموساد والشاباك ولجنة الطاقة النووية تطالب من خلاله بالكشف عن وثائق قديمة.
وعقب الموساد على طلب الصحيفة بالقول، إن "أرشيف مكتبنا مفتوح... لكن على ضوء طبيعة المواد المودعة في الأرشيف والتي بغالبيتها الساحقة مواد سرية ذات حساسية أمنية عالية للغاية، فإنه لا يسمح بدخول الجمهور الواسع إلى الأرشيف، وبالإمكان التوجه إلى مكتبنا بكل طلب للإطلاع على الوثائق المحفوظة في الأرشيف وسيتم دراسة كل طلب وفقا لسرية الوثيقة المطلوبة".
http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=309723&pg=1 (http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=309723&pg=1)