حبريافع
10-18-2009, 11:52 PM
طالب مسئولي اليمن باستيعاب الواقع لحل أزمتهم الداخلية
تقرير لقناة العالم يتهم الرياض بتحريض الجنوبيين على الانفصال والدفع بحكومة صنعاء لمحاربة الحوثيين
قال تقرير نشر اليوم على موقع قناة العالم ان الإعلام الإيراني المسموع والمقروء والمرئي أغاظ الذي يؤدي رسالته بصدق وأمانة وبمنتهى المهنية الأوساط السياسية المرئية بالنظام اليمني لكونها تناولت أحداث صعدة بصورة من الشفافية والواقعية وأظهرت حقيقة ما يجري على الأرض وما تستهدفه هذه العمليات من ممارسات و ردود فعل اتهمت فيه إيران لتدخلها أو إثارة الأحداث هناك.
وأضاف التقرير المنشور أن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح قد اثبت وأيد ما ذهبت إليه هذه الوسائل عندما أعلن وبكل وضوح في لقاء خاص مع قناة العربية من أن الحوثيين يريدون تشكيل شريط شيعي يشكل تهديدا للسعودية واليمن مبررا بذلك عمليات القمع والإبادة, حسب وصفه, التي مارسها وبمساندة من السعودية ضد أبناء اليمن الحوثيين. http://www.marebpress.net/userimages/majed/alalam_logo.jpg
وأشار التقرير الذي وقع باسم "كيهان العربي" إلى أن بعض الأوساط الإعلامية والسياسية أعادت إلى الأذهان ما يواجهه أتباع مذهب أهل البيت في الدول العربية خاصة في منطقة الخليج الفارسي من هجمات وتشويه واتهامات متعددة, ذاكرا الملك الأردني عبد الله الثاني وتحذيره من الهلال الشيعي, واتهام مبارك للشيعة بولائهم لإيران, والحرب التي وصفها بـ"الناعمة" والتي تقودها السعودية ضد أتباع أهل البيت في مناطق الاحساء والقطيف ونجران وغيرها من المدن السعودية, واصطفت إلى جانبها الإمارات في طرد اللبنانيين والإيرانيين وكذلك تجنيد الإرهابيين, حسب تسميته, من أجل قتل اتباع هذا المذهب في العراق وباكستان وبعض مناطق أفغانستان، وتدخلهم المباشر لزعزعة الوضع الأمني الداخلي في إيران, إضافة إلى قرار الحكومة المغربية في منع دخول الكتب الشيعية إلى المغرب وغيرها مما قال التقرير إنها تصب ضمن الحملة الإعلامية الاستكبارية للتهويل والتخويف من التمدد الشيعي الموهوم في العالم الإسلامي, على حد تعبيره.
وغاب عن بال هؤلاء للأسف الشديد, بحسبه, أن هذه الأساليب التي وصفها بـ"الهمجية والهوجاء" لا يمكنها في يوم من الأيام قلع وإزالة اعتقاد واسع من قلوب الناس وإزالته من نفوسهم, والتاريخ خير شاهد ودليل على ذلك؛ لان هذه الممارسات وغيرها قد مورست على مدار حكم الأمويين والعباسيين وغيرهم ولكن بقيت هذه الشعلة متقدة وليومنا هذا ولم يتمكنوا من إطفائها أو إخمادها, وفقا لما جاء فيه.
ونوّه التقرير المعنون بـ"الحوثيون ليسوا بمتمردين" إلى ما يجري في اليمن اليوم مما أسماها بـ"عمليات الإبادة" لأتباع أهل البيت من الحوثيين تحت عنوان إنهم متمردون على الحكومة اليمنية التي لم تصل ولن تصل إلى نتيجة تذكر من خلال العمليات العسكرية. في وقت طالب فيه الحكومة اليمنية بالعودة للحوار من أجل إيقاف نزيف الدم اليمني وإفشال المؤامرة الكبرى التي تقف السعودية من ورائها لتدمير اليمن وخرابه.
واتهم التقرير الرياض بتحريض الجنوبيين على الانفصال, والدفع بحكومة صنعاء لمحاربة أبناء اليمن من الحوثيين تحت يافطة "إنهم خطر علينا وعليكم".
وهذه ليست المرة الأولى التي تمارس فيها السعودية هذه السياسة المزدوجة تجاه البلد الجار لها وقد سبق لها ان مارست هذه السياسة في التسعينات, طبقا لما ورد فيه.
وقد حاول النظام السعودي هذه المرة تكرار المغامرة مع اللعب بالورقة الطائفية وزج إيران وليبيا في هذه القضية لإبعاد الشبهة عن نفسه وللأسف الشديد انجر النظام في صنعاء إلى هذه اللعبة، حسبما يضيف التقرير الذي نشره الموقع الالكتروني لقناة العالم؛ لأنها الطريق الأقصر والأسهل للتخلص من هذه الأزمة على أنها خارجية.
ونبه التقرير المسئولين في صنعاء إلى أن الواقع شيء آخر يجب أن يعوه لحل أزمتهم الداخلية ويقفوا بشكل دقيق وشفاف على وضعهم الداخلي وآلية سياستهم طوال العقود الثلاثة الأخيرة؛ ليجنبوا بلدهم وشعبهم الدمار والويلات ولا يرمون بالاتهامات جزافا على الآخرين.
واختتم التقرير بما سماه "حرص وموقف طهران الدائم والثابت والداعم لليمن واستقلاله ووحدة أراضيه" وما أدل على ذلك الزيارة المرتقبة للوزير متكي لصنعاء, وفقا لما ذكره.
تقرير لقناة العالم يتهم الرياض بتحريض الجنوبيين على الانفصال والدفع بحكومة صنعاء لمحاربة الحوثيين
قال تقرير نشر اليوم على موقع قناة العالم ان الإعلام الإيراني المسموع والمقروء والمرئي أغاظ الذي يؤدي رسالته بصدق وأمانة وبمنتهى المهنية الأوساط السياسية المرئية بالنظام اليمني لكونها تناولت أحداث صعدة بصورة من الشفافية والواقعية وأظهرت حقيقة ما يجري على الأرض وما تستهدفه هذه العمليات من ممارسات و ردود فعل اتهمت فيه إيران لتدخلها أو إثارة الأحداث هناك.
وأضاف التقرير المنشور أن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح قد اثبت وأيد ما ذهبت إليه هذه الوسائل عندما أعلن وبكل وضوح في لقاء خاص مع قناة العربية من أن الحوثيين يريدون تشكيل شريط شيعي يشكل تهديدا للسعودية واليمن مبررا بذلك عمليات القمع والإبادة, حسب وصفه, التي مارسها وبمساندة من السعودية ضد أبناء اليمن الحوثيين. http://www.marebpress.net/userimages/majed/alalam_logo.jpg
وأشار التقرير الذي وقع باسم "كيهان العربي" إلى أن بعض الأوساط الإعلامية والسياسية أعادت إلى الأذهان ما يواجهه أتباع مذهب أهل البيت في الدول العربية خاصة في منطقة الخليج الفارسي من هجمات وتشويه واتهامات متعددة, ذاكرا الملك الأردني عبد الله الثاني وتحذيره من الهلال الشيعي, واتهام مبارك للشيعة بولائهم لإيران, والحرب التي وصفها بـ"الناعمة" والتي تقودها السعودية ضد أتباع أهل البيت في مناطق الاحساء والقطيف ونجران وغيرها من المدن السعودية, واصطفت إلى جانبها الإمارات في طرد اللبنانيين والإيرانيين وكذلك تجنيد الإرهابيين, حسب تسميته, من أجل قتل اتباع هذا المذهب في العراق وباكستان وبعض مناطق أفغانستان، وتدخلهم المباشر لزعزعة الوضع الأمني الداخلي في إيران, إضافة إلى قرار الحكومة المغربية في منع دخول الكتب الشيعية إلى المغرب وغيرها مما قال التقرير إنها تصب ضمن الحملة الإعلامية الاستكبارية للتهويل والتخويف من التمدد الشيعي الموهوم في العالم الإسلامي, على حد تعبيره.
وغاب عن بال هؤلاء للأسف الشديد, بحسبه, أن هذه الأساليب التي وصفها بـ"الهمجية والهوجاء" لا يمكنها في يوم من الأيام قلع وإزالة اعتقاد واسع من قلوب الناس وإزالته من نفوسهم, والتاريخ خير شاهد ودليل على ذلك؛ لان هذه الممارسات وغيرها قد مورست على مدار حكم الأمويين والعباسيين وغيرهم ولكن بقيت هذه الشعلة متقدة وليومنا هذا ولم يتمكنوا من إطفائها أو إخمادها, وفقا لما جاء فيه.
ونوّه التقرير المعنون بـ"الحوثيون ليسوا بمتمردين" إلى ما يجري في اليمن اليوم مما أسماها بـ"عمليات الإبادة" لأتباع أهل البيت من الحوثيين تحت عنوان إنهم متمردون على الحكومة اليمنية التي لم تصل ولن تصل إلى نتيجة تذكر من خلال العمليات العسكرية. في وقت طالب فيه الحكومة اليمنية بالعودة للحوار من أجل إيقاف نزيف الدم اليمني وإفشال المؤامرة الكبرى التي تقف السعودية من ورائها لتدمير اليمن وخرابه.
واتهم التقرير الرياض بتحريض الجنوبيين على الانفصال, والدفع بحكومة صنعاء لمحاربة أبناء اليمن من الحوثيين تحت يافطة "إنهم خطر علينا وعليكم".
وهذه ليست المرة الأولى التي تمارس فيها السعودية هذه السياسة المزدوجة تجاه البلد الجار لها وقد سبق لها ان مارست هذه السياسة في التسعينات, طبقا لما ورد فيه.
وقد حاول النظام السعودي هذه المرة تكرار المغامرة مع اللعب بالورقة الطائفية وزج إيران وليبيا في هذه القضية لإبعاد الشبهة عن نفسه وللأسف الشديد انجر النظام في صنعاء إلى هذه اللعبة، حسبما يضيف التقرير الذي نشره الموقع الالكتروني لقناة العالم؛ لأنها الطريق الأقصر والأسهل للتخلص من هذه الأزمة على أنها خارجية.
ونبه التقرير المسئولين في صنعاء إلى أن الواقع شيء آخر يجب أن يعوه لحل أزمتهم الداخلية ويقفوا بشكل دقيق وشفاف على وضعهم الداخلي وآلية سياستهم طوال العقود الثلاثة الأخيرة؛ ليجنبوا بلدهم وشعبهم الدمار والويلات ولا يرمون بالاتهامات جزافا على الآخرين.
واختتم التقرير بما سماه "حرص وموقف طهران الدائم والثابت والداعم لليمن واستقلاله ووحدة أراضيه" وما أدل على ذلك الزيارة المرتقبة للوزير متكي لصنعاء, وفقا لما ذكره.