عارف الكلدي
10-24-2009, 07:30 AM
باكستان : 46 قتيلا بانفجارات وهجوم للجيش بوزيرستانhttp://www.raya.com/site/images/spacer.gifبينهم مدنيون وجنديان
إسلام أباد- د ب أ - ذكر مسؤولون وتقارير إعلامية أن 26 شخصا على الأقل ، معظمهم من المدنيين ، قتلوا في انفجارات وقعت في المنطقة الشمالية الغربية المضطربة وبلدة تضم موقعا عسكريا في باكستان أمس . كما لقي 13 مسلحا وجنديان حتفهم اليوم في هجوم عسكري يستهدف عناصر طالبان في منطقة وزيرستان الجنوبية القبلية. وأعلنت الشرطة الباكستانية أن انتحاريا قتل سبعة أشخاص وأصاب أكثر من 12 آخرين بجروح أمام منشأة الإنتاج والصيانة الرئيسية التابعة لسلاح الجو الباكستاني في إقليم البنجاب شرقي البلاد. وفجر الانتحاري ، الذي كان يركب دراجة ، نفسه عندما تم اعتراضه عند نقطة تفتيش بالقرب من مجمع باكستان للطيران في بلدة كامرا ، القريبة من إقليم الحدود الشمالية الغربية المضطرب ، والتي تبعد مسافة 65 كيلومترا شمال غرب إسلام أباد. وقال قائد الشرطة المحلية فخر سلطان راجا "قتل سبعة أشخاص وأصيب 14 آخرون في الانفجار الذي وقع في نحو الساعة 0730 بالتوقيت المحلي (الساعة 0130 بتوقيت جرينتش)". وأضاف راجا أن اثنين من القتلى من أفراد سلاح الجو في حين أن الآخرين مدنيون. ومن المحتمل أن يثير الهجوم ، الذي وقع اليوم ، القلق بين بعض خبراء الدفاع في الدول الغربية ، نظرا لأن بعض المحللين أعربوا عن اعتقادهم بأن باكستان ربما لديها طائرات مقاتلة يمكنها حمل رؤوسا نووية في القاعدة الجوية في كامرا. وكانت باكستان ، الجمهورية الإسلامية الوحيدة المسلحة نوويا ، أكدت أن ترسانتها الذرية ، الموجودة في مواقع سرية ، آمنة. وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في وقت سابق الشهر الحالي: "لدينا ثقة في سيطرة الحكومة والجيش الباكستاني على الأسلحة النووية". وبعد ساعات من الهجوم الانتحاري ، انفجرت سيارة مفخخة تم التحكم فيها من بعد أمام مطعم في أحد الأحياء الراقية بمدينة بيشاور ، عاصمة إقليم الحدود الشمالية الغربية الذي يعاني من أنشطة الجماعات المسلحة. وذكرت مصادر طبية أن الانفجار لم يسفر سوى عن إصابة تسعة أشخاص بجروح ، دون خسائر في الأرواح. وقال متحدث باسم مجمع حياة أباد الطبي للصحفيين: "ليس هناك حالات خطيرة بين المصابين". وأظهرت لقطات تليفزيونية مبان مهدمة وسيارة مدمرة محاطة ببعض البقايا المتناثرة للسيارة المفخخة. ويذكر أن هذه الهجمات هي الأحدث في سلسلة تفجيرات وغارات على أهداف أمنية ودنية أودت بحياة ما يقرب من 200 شخص في الشهر الحالي وحده ، في الوقت الذي تواصل فيه القوات الباكستانية هجوما كبيرا ضد طالبان في منطقة وزيرستان الجنوبية القبلية التي تتاخم حدود أفغانستان. وكان أكثر من 30 ألفا من القوات البرية بدأوا العملية العسكرية في وزيرستان الجنوبية يوم السبت الماضي بهدف القضاء على معاقل طالبان والقاعدة هناك. وذكر بيان للجيش الباكستاني اليوم أن 13 مسلحا ، بينهم ستة مقاتلي أوزبكستان ممن على صلة بالقاعدة ، لقوا حتفهم في الاشتباكات الأخيرة. وقتل جنديان أيضا في تلك الاشتباكات ، فيما أصيب سبعة آخرون بجروح. وأوضح الجيش أن القتال الذي استمر سبعة أيام حتى الآن أسفر عن مقتل 142 متمردا. وفي حادث منفصل ، ذكرت قناة "جيو" التليفزيونية الإخبارية أن مدنيا قتل اليوم إثر سقوط صاروخ على سوق في بلدة كوهات شمال غربي البلاد. وقالت تقارير إعلامية إن 18 مدنيا على الأقل لقوا حتفهم عندما انفجر لغم أرضي بالقرب من حافلة في منطقة موهمند القبلية الباكستانية المتاخمة للحدود الأفغانية. وأشارت القناة الباكستانية إلى أنه من بين القتلى 12 امرأة وأربعة أطفال ، بينما أصيب ستة أشخاص آخرين. وأكد مسؤول أمني في المنطقة ، طلب عدم الكشف عن هويته ، أن الحافلة التي كانت تقل أشخاصا لحضور حفل زفاف ، اصطدمت بلغم في قرية سوران ، دون أن يدلي بتفاصيل حول حصيلة الضحايا.
إسلام أباد- د ب أ - ذكر مسؤولون وتقارير إعلامية أن 26 شخصا على الأقل ، معظمهم من المدنيين ، قتلوا في انفجارات وقعت في المنطقة الشمالية الغربية المضطربة وبلدة تضم موقعا عسكريا في باكستان أمس . كما لقي 13 مسلحا وجنديان حتفهم اليوم في هجوم عسكري يستهدف عناصر طالبان في منطقة وزيرستان الجنوبية القبلية. وأعلنت الشرطة الباكستانية أن انتحاريا قتل سبعة أشخاص وأصاب أكثر من 12 آخرين بجروح أمام منشأة الإنتاج والصيانة الرئيسية التابعة لسلاح الجو الباكستاني في إقليم البنجاب شرقي البلاد. وفجر الانتحاري ، الذي كان يركب دراجة ، نفسه عندما تم اعتراضه عند نقطة تفتيش بالقرب من مجمع باكستان للطيران في بلدة كامرا ، القريبة من إقليم الحدود الشمالية الغربية المضطرب ، والتي تبعد مسافة 65 كيلومترا شمال غرب إسلام أباد. وقال قائد الشرطة المحلية فخر سلطان راجا "قتل سبعة أشخاص وأصيب 14 آخرون في الانفجار الذي وقع في نحو الساعة 0730 بالتوقيت المحلي (الساعة 0130 بتوقيت جرينتش)". وأضاف راجا أن اثنين من القتلى من أفراد سلاح الجو في حين أن الآخرين مدنيون. ومن المحتمل أن يثير الهجوم ، الذي وقع اليوم ، القلق بين بعض خبراء الدفاع في الدول الغربية ، نظرا لأن بعض المحللين أعربوا عن اعتقادهم بأن باكستان ربما لديها طائرات مقاتلة يمكنها حمل رؤوسا نووية في القاعدة الجوية في كامرا. وكانت باكستان ، الجمهورية الإسلامية الوحيدة المسلحة نوويا ، أكدت أن ترسانتها الذرية ، الموجودة في مواقع سرية ، آمنة. وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في وقت سابق الشهر الحالي: "لدينا ثقة في سيطرة الحكومة والجيش الباكستاني على الأسلحة النووية". وبعد ساعات من الهجوم الانتحاري ، انفجرت سيارة مفخخة تم التحكم فيها من بعد أمام مطعم في أحد الأحياء الراقية بمدينة بيشاور ، عاصمة إقليم الحدود الشمالية الغربية الذي يعاني من أنشطة الجماعات المسلحة. وذكرت مصادر طبية أن الانفجار لم يسفر سوى عن إصابة تسعة أشخاص بجروح ، دون خسائر في الأرواح. وقال متحدث باسم مجمع حياة أباد الطبي للصحفيين: "ليس هناك حالات خطيرة بين المصابين". وأظهرت لقطات تليفزيونية مبان مهدمة وسيارة مدمرة محاطة ببعض البقايا المتناثرة للسيارة المفخخة. ويذكر أن هذه الهجمات هي الأحدث في سلسلة تفجيرات وغارات على أهداف أمنية ودنية أودت بحياة ما يقرب من 200 شخص في الشهر الحالي وحده ، في الوقت الذي تواصل فيه القوات الباكستانية هجوما كبيرا ضد طالبان في منطقة وزيرستان الجنوبية القبلية التي تتاخم حدود أفغانستان. وكان أكثر من 30 ألفا من القوات البرية بدأوا العملية العسكرية في وزيرستان الجنوبية يوم السبت الماضي بهدف القضاء على معاقل طالبان والقاعدة هناك. وذكر بيان للجيش الباكستاني اليوم أن 13 مسلحا ، بينهم ستة مقاتلي أوزبكستان ممن على صلة بالقاعدة ، لقوا حتفهم في الاشتباكات الأخيرة. وقتل جنديان أيضا في تلك الاشتباكات ، فيما أصيب سبعة آخرون بجروح. وأوضح الجيش أن القتال الذي استمر سبعة أيام حتى الآن أسفر عن مقتل 142 متمردا. وفي حادث منفصل ، ذكرت قناة "جيو" التليفزيونية الإخبارية أن مدنيا قتل اليوم إثر سقوط صاروخ على سوق في بلدة كوهات شمال غربي البلاد. وقالت تقارير إعلامية إن 18 مدنيا على الأقل لقوا حتفهم عندما انفجر لغم أرضي بالقرب من حافلة في منطقة موهمند القبلية الباكستانية المتاخمة للحدود الأفغانية. وأشارت القناة الباكستانية إلى أنه من بين القتلى 12 امرأة وأربعة أطفال ، بينما أصيب ستة أشخاص آخرين. وأكد مسؤول أمني في المنطقة ، طلب عدم الكشف عن هويته ، أن الحافلة التي كانت تقل أشخاصا لحضور حفل زفاف ، اصطدمت بلغم في قرية سوران ، دون أن يدلي بتفاصيل حول حصيلة الضحايا.