العيدروس
11-25-2009, 09:59 AM
من الشخصيات المرموقة في يافع وفي يهر بالذات هو محسن حيدره القاضي
من مواليد 1345 هـ ( على وجه التقريب ) ، في قرية المرباح تعلم في المعلامة ولكنه تربى مع والده القاضي حيدره بن ناجي وتعلم منه وكسب خبرة في تسجيل السجول وعقود النكاح ، و إصلاح ذات البين وحل المشاكل الناشبة بين الناس في منطقة يهر من رباط العبادي إلى حبيل امحل ،،، أقامه والده خليفة من بعده في عام 1360هـ ( على حسب الختم الخاص به ) وكان عمره 15 سنة واستمر على ذلك حتى وفاته يرحمه الله في 25 شوال من عام 1430 الموافق 14 اكتوبر 2009 .
اشتهر بالشجاعة والذكاء واللباقة والجرأة في قول الحق ولا تأخذه في الحق لومة لائم ، لم يخضع أبدا لأي ضغوط أو مغريات من ترغيب أو ترهيب خاصة وأنه عاش في فترة ما قبل الدولة التي لم يكن أحد يخضع لدولة ولا لنظام أو قانون (فترة ما قبل الاستقلال ) .
كان أمينا على سجول الأراضي والأملاك وعقود النكاح دقيقا في التبين في ما يمس حقوق الآخرين خاصة في تسجيل السجول المبرمة بين الأطراف في البيع والشراء والميراث بحضور الجميع بل أنه كان يرفض تسجيل أي سجل ما لم يحضرجميع المعنيين مهما كانوا ، وكان يقف في صف المظلوم مهما كانوا صغارا أو كبارا ،، قويا كان أم ضعيفا ، وكان دقيقا وصارما عند عقد النكاح ، يتأكد ما إذا كانت المعقود عليها ثيب أم بكر أم مطلقة ، لما يترتب على ذلك من حقوق وأحكام .
شارك في ثورة 26 سبتمبر في صفوف المتطوعين مع الجيش المصري ضد الملكيين وكان شيخا على مجموعة من أبناء يافع في معسكرات المصريين وكان يطالب لهم بحقوقهم في المصروف والسلاح والذخيرة ، استمر كذلك فترة من الزمن ،، ثم اغترب في المملكة العربية السعودية ( جدة ) عاد واستلم العمل في يهر أمينا ومأذونا شرعيا حتى يوم وفاته في قرية ( نَعم ) ذهب ليعقد ثم توفى في بيت صاحب المناسبة ، عن عمر ناهز 85 سنة ،، نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته .
من مواليد 1345 هـ ( على وجه التقريب ) ، في قرية المرباح تعلم في المعلامة ولكنه تربى مع والده القاضي حيدره بن ناجي وتعلم منه وكسب خبرة في تسجيل السجول وعقود النكاح ، و إصلاح ذات البين وحل المشاكل الناشبة بين الناس في منطقة يهر من رباط العبادي إلى حبيل امحل ،،، أقامه والده خليفة من بعده في عام 1360هـ ( على حسب الختم الخاص به ) وكان عمره 15 سنة واستمر على ذلك حتى وفاته يرحمه الله في 25 شوال من عام 1430 الموافق 14 اكتوبر 2009 .
اشتهر بالشجاعة والذكاء واللباقة والجرأة في قول الحق ولا تأخذه في الحق لومة لائم ، لم يخضع أبدا لأي ضغوط أو مغريات من ترغيب أو ترهيب خاصة وأنه عاش في فترة ما قبل الدولة التي لم يكن أحد يخضع لدولة ولا لنظام أو قانون (فترة ما قبل الاستقلال ) .
كان أمينا على سجول الأراضي والأملاك وعقود النكاح دقيقا في التبين في ما يمس حقوق الآخرين خاصة في تسجيل السجول المبرمة بين الأطراف في البيع والشراء والميراث بحضور الجميع بل أنه كان يرفض تسجيل أي سجل ما لم يحضرجميع المعنيين مهما كانوا ، وكان يقف في صف المظلوم مهما كانوا صغارا أو كبارا ،، قويا كان أم ضعيفا ، وكان دقيقا وصارما عند عقد النكاح ، يتأكد ما إذا كانت المعقود عليها ثيب أم بكر أم مطلقة ، لما يترتب على ذلك من حقوق وأحكام .
شارك في ثورة 26 سبتمبر في صفوف المتطوعين مع الجيش المصري ضد الملكيين وكان شيخا على مجموعة من أبناء يافع في معسكرات المصريين وكان يطالب لهم بحقوقهم في المصروف والسلاح والذخيرة ، استمر كذلك فترة من الزمن ،، ثم اغترب في المملكة العربية السعودية ( جدة ) عاد واستلم العمل في يهر أمينا ومأذونا شرعيا حتى يوم وفاته في قرية ( نَعم ) ذهب ليعقد ثم توفى في بيت صاحب المناسبة ، عن عمر ناهز 85 سنة ،، نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته .