عارف اليافعي
08-08-2009, 04:43 PM
قد يعتقد البعض ان الحياة البسيطة التى عاشها رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجاته وبناته ومن هم حوله تخص الرسول صلى الله عليه وسلم لوحده واهل بيته ولسنا نحن المسلمين ملزمين بها والمشى على نهجها وتطبيقها دون نقصان ، على اعتبار ان الرسول صلى الله عليه وعلى اله وصحبه اجمعين قد اصطفاهم الله بمميزات وسمات ربانية وانسانية عظيمة ليست بنا سيما فى هذا العصر ، لقد كانت تروى وتقص بعض قصص واحداث البيت النبوى الشريف حتى تكون عبرة لباقى المسلمين امة بعد امة حتى يعلموا حقيقة العيشة البسيطة التى لا تختلف عن اي بيت من بيوت المسلمين في ذلك الوقت ، لا بل ان بعض المسلمين كانوا يمتلكون اموال وماشية وتجارة اكثر بكثير مما يمتلكه الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الذين كان يخرج صلى الله عليه وسلم احيانا بحثا عن الطعام من شدة الجوع ، ان مثل هذه الاحداث لهى درس وعبرة للمسلمين حتى تكون حياتهم بسيطة خالية من التعقيد والتكلف والاسراف والبذخ والغلو في التفاخر بالاموال والانساب وفي المبالغة فى غلاء المهور وغيرها والتى كانت تمارس فى العصر الجاهلى من قبل المشركين والقوم الكافرين ، من هنا تعالوا ناخذ مثل بسيط عن الزواج والمهور في العهد النبوي الزاهر ول نضرب مثل واحد فقط ومن البيت النبوي الكريم بيت الرسالة المحمدية ، بيت الفضائل والشمائل والحياة السعيدة الطاهرة التى اتسمت بالبساطة والعفة والشرف الرفيع رغم ان هذا البيت البسيط يضم اشرف خلق الله واشرف نساء العالمين بنات وربيبات وزوجات ذلك الانسان العظيم الذى اصطفاه الله وطهره تطهيرا وارسله رحمة للعالمين وانعم عليه باشرف النساء واطهرهن على مر التاريخ كله .
فاطمة الزهراء رضى الله عنها وارضها ، بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم اشرف خلق الله ومن اصطفاه الله جل شأنه بالرسالة الشريفة وامده بالوحى الكريم ، فاطمة بنت محمد ربيبة البيت النبوى الشريف اطهر البيوت واشرفها واكرمها وابسطها ، خير نساء الارض واشرف نساء العالمين وزوجة سيدنا على بن ابى طالب كرم الله وجهه الشريف ، كان مهرها 470 درهم وهى من لم تغطى اموال الدنيا كلها الشيئ البسيط مما تستحقه رضى الله عنها وارضها اذا ما قارننا نسبها الشريف وطهارتها ، لقد كان مهرها قيمة درع كان ابوها رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اهداه سيدنا على بن ابى طالب رضى الله عنه وارضاه يوم معركة احد الخالده ، فعند ما مر سيدنا على بن ابى طالب امام الرسول صلى الله عليه وسلم وطلب الزواج من الزهراء فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم ، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما معناه ماذا عندك يا على تقدمه مهرا فقال لا شيئ عندي فقال صلى الله عليه وسلم ما معناه اين الدرع الذى اعطيتك اياه قال انه موجود فقال اءتى به ، فكان سيدنا عثمان بن عفان رضى الله عنه يبالغ بسعره لشراءه فاشتراه ب 470 درهما فدفعت للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم مهرا لاشرف نساء العالمين فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاعطا الرسول صلى الله عليه وسلم المبلغ او جزء منه بلال وام سلمه لشراء وتجهيز الزواج ، هكذا كان بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت التواضع والبساطة رغم شرفه ونسبه ورفعته ، فاين نحن الان من كل ذلك او حتى بابسط ما كانت الحياة فى ذلك العهد الزاهر ، لقد اصبحت المغالاه فى المهور مفخرة عند الكثير مع الاسف واصبحت البنت كأنها سلعه للبيع فى سوق تجارى لا يخضع زواجها الى المعاييرالدينية والاخلاقية بل لوضع الرجل المالى ومركزه الاجتماعي وكم سيدفع مهرا وباي عمله ، هذه الحقيقة المرة اصبحت مستشرية وملفته ، ولكن ما زال هناك مجال لمحاصرتها فى اضيق الزوايا والقضاء عليها ، اذا ما صدقت النوايا واخلصت الجهود من قبل رجال الدين والشخصيات الاجتماعية والخيرية حتى يتم القضاء على هذه الافه من مجتمعنا اليافعى الاصيل خاصة واليمنى والعربى والاسلامى عامة ، حتى تنعم البيوت بالطمائنينة والامان وتكون نوات لبناء وتشييد مجتمعات متماسكة متكافلة كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا حتى يعيش الصغير والكبير تحت مظلة هذا البيت وينعم بحياة اسلامية بسيطة وراقية خالية من التعقيد والحاجة والعوز .
اللهم اصلحنا واصلح رجال ونساء المسلمين واصلح ولاة الامور الى طريق الحق والرشاد امين يا رب العالمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
فاطمة الزهراء رضى الله عنها وارضها ، بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم اشرف خلق الله ومن اصطفاه الله جل شأنه بالرسالة الشريفة وامده بالوحى الكريم ، فاطمة بنت محمد ربيبة البيت النبوى الشريف اطهر البيوت واشرفها واكرمها وابسطها ، خير نساء الارض واشرف نساء العالمين وزوجة سيدنا على بن ابى طالب كرم الله وجهه الشريف ، كان مهرها 470 درهم وهى من لم تغطى اموال الدنيا كلها الشيئ البسيط مما تستحقه رضى الله عنها وارضها اذا ما قارننا نسبها الشريف وطهارتها ، لقد كان مهرها قيمة درع كان ابوها رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اهداه سيدنا على بن ابى طالب رضى الله عنه وارضاه يوم معركة احد الخالده ، فعند ما مر سيدنا على بن ابى طالب امام الرسول صلى الله عليه وسلم وطلب الزواج من الزهراء فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم ، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما معناه ماذا عندك يا على تقدمه مهرا فقال لا شيئ عندي فقال صلى الله عليه وسلم ما معناه اين الدرع الذى اعطيتك اياه قال انه موجود فقال اءتى به ، فكان سيدنا عثمان بن عفان رضى الله عنه يبالغ بسعره لشراءه فاشتراه ب 470 درهما فدفعت للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم مهرا لاشرف نساء العالمين فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاعطا الرسول صلى الله عليه وسلم المبلغ او جزء منه بلال وام سلمه لشراء وتجهيز الزواج ، هكذا كان بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت التواضع والبساطة رغم شرفه ونسبه ورفعته ، فاين نحن الان من كل ذلك او حتى بابسط ما كانت الحياة فى ذلك العهد الزاهر ، لقد اصبحت المغالاه فى المهور مفخرة عند الكثير مع الاسف واصبحت البنت كأنها سلعه للبيع فى سوق تجارى لا يخضع زواجها الى المعاييرالدينية والاخلاقية بل لوضع الرجل المالى ومركزه الاجتماعي وكم سيدفع مهرا وباي عمله ، هذه الحقيقة المرة اصبحت مستشرية وملفته ، ولكن ما زال هناك مجال لمحاصرتها فى اضيق الزوايا والقضاء عليها ، اذا ما صدقت النوايا واخلصت الجهود من قبل رجال الدين والشخصيات الاجتماعية والخيرية حتى يتم القضاء على هذه الافه من مجتمعنا اليافعى الاصيل خاصة واليمنى والعربى والاسلامى عامة ، حتى تنعم البيوت بالطمائنينة والامان وتكون نوات لبناء وتشييد مجتمعات متماسكة متكافلة كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا حتى يعيش الصغير والكبير تحت مظلة هذا البيت وينعم بحياة اسلامية بسيطة وراقية خالية من التعقيد والحاجة والعوز .
اللهم اصلحنا واصلح رجال ونساء المسلمين واصلح ولاة الامور الى طريق الحق والرشاد امين يا رب العالمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .