nasadi
08-16-2009, 07:58 PM
لا شك أيها الأخوة والأبناء الكرام ، إننا قد تكلمنا باسهاب وبالكثير من الأتفاق والاختلاف ، عن يافع الأنسان والأرض والمكان ، وكل ما كان الشي كبير ، كان الاتفاق أو الأختلاق الذي يدور حوله كبيرا ، وأعتقد إننا قد أكتفينا ، وعلينا الرضاء بما توصلنا إليه ، فما كان موثق تاريخيا وعرفيا ، فلا يجوز الاختلاف عليه ، وما كان غير ذلك ، واختلافنا فيه ، فمن سنن الكون ، وعلينا بعد ذلك ترك ( جهابذة المنتدى ، لأختيار ما يرونه موثقا وتوثيقة وبلورته وبروزته ، وما كان من أبواب الاجتهاد ) حفظه في المكان الذي يرونه ، في سلة أو خزنة بدون باب ، حتى لا يعاد نبشه ، من قبل النباشين !
واليوم نتكلم عن الأيام ، وأنا سوف أتكلم عما أعرفه فقط ، وأترك الاخ العزيز السلطان فضل بن هرهره ، يضيف ما عنده ، وأجزم إن عنده الكثير ، وكذلك الجميع من الأخوان والأبناء مرتادي هذا المنتدى المبارك ، وقد يقول أحدكم ، لماذا في يافع العام ، نتكلم عن أيام يافع ، واقول في البداية ، إن أيام يافع هيا أيام عامة لنا ولغيرنا ، وثانية ألأمور حبي لمراقب هذا العام محمد بن الوجيه ، الذي أعطى للجميع مساحة من الحرية والديمقراطية ( القبلية ) بصدر رحب ، وبمتابعة لصيقة ، حتى لمن لا يستحق ، وعلينا العودة للموضوع ، الذي نحن بصدده ، وأنا سوف أتكلم عن يومين فقط ، أما اليوم الثالث ، فبرغم أهميته إلا إن الكلام فيه في الوقت الحاضر ، غير مناسب :-
اليوم الأول :-
هدة سلب :- والتي وقعت في عام (1960 ) حيث قامت يافع ، عن قاطبتها بمحاصرة ( سيلة سُلب ) بقيادة السلطان محسن حمود ، نيابة عن السلطان محمد بن عيدروس ، ودارت معارك ضارية بين قوات أنجليزية ، بقيادة ( ميلن ) ومناصرين لهم من أهل المنطقة ، حتى تمكن ابناء يافع من طرد الانجليزي وأستسلام المناصرين لهم ، والاستيلاء على الاسلحة والمعدات ، وكانت واقعة نصر مؤزر ليافع ، رغم ما كانت تعانية في تلك الأيام من فتن ومحن ، لكن كان الجميع فيها يدا واحده وشور ورأي واحد
يقول الشعراء ، في هذه الهدة
عبد الكريم بن سعيد الراس ( من قصيدة طويلة )
سلطننا سي على سيلة سلب هده = على النصارى وصيبوا ميلن الملعون
وضيعوا زانة المدفع مع الشرده = كرها أبصروا فجة الوادي وهم يجرون
ناصر محمد الحنشي :
سو هده وخلوا من قتل ما سار سار = واسقوا سلب من زانة أمضلع وبو طيار
اليوم الثاني : يوم القبل
حيث أحضر السلطان عيدروس بن محسن ، عددا من المسشارين الانجليزي ، والضباط ، وأطلعهم إلى القارة ، وجمع يافع كلها ، للأتفاق على إن يقوم الانجليز بشق طريق إلى القارة ، وبناء مدارس ومستشفيات ، ورغم حسن النية من السلطان ، إلا إن أبناء يافع رأوا إن ذلك سوف يسهل تواجد الانجليز وأعوانهم ويفتح لهم المنطقة ، التي استعصت عليهم حربا ، وأرادوها سلما ، فما كان منهم إلا تنادوا ، وكان للشعار في ذلك اليوم دورا كبيرا في تأجيج الأيقاع بالانجليزي ، ورفضهم ، لكنني : - وبكل صراحة حاولت فتح الرابط ، الذي توجد فيه قصيدتين تتكلمان عن ذلك اليوم ، بين الشاعرين : طاهر عثمان السليماني ، وابو عولقي ( من الخمس ) واعدكم بذلك مستقبلا ، ورغم إننا في جيلنا المتأخر ، قلنا ليت أباءنا وافقوا السلطان ، لكن : حالنا أحسن ، لكننا لم نكن في ذلك اليوم وذلك الزمان ، حتى نحكم عليهم سلبان أو إيجابا ، لكن : ما تأكد لنا هو حبهم لبلدهم وخوفهم عليها ، مثل ما خوف كثيرون اليوم عليها ، رغم إنها تختلف عن أمس بكثير
أما اليوم الثالث : وهو يوم هدة عبر حلمه
ذلك اليوم راح فيه بشر كثير من يافع ، قيل إنه قتل 72 شخصا ، منهم أربعين قتيل كانوا من السعدي ، ولا باس فمن بقي ممن حضر ذالك اليوم ، قد أنتقل إلى رحمة الله ، ولم يبقى إلا وجه ربنا سبحانه وتعالى ، وكل من عليها فان ، وهذا اليوم قيلت فيه الوف القصايد والرواجز ، وأختار لكم منها :
عبد القوي أحمد السعدي
ما هل بيدعون لا راس العبر = ليلة يقع داعي الخمس الفئات
شبال سلطاننا ما نعتذر = وان حد قتل ما حدا ساهن ديات
علي محمد بن شيخان :
وساحل أبين حملتوا به أضر = على الوجه ماشي ندم كم هي ردات
من قال أنا صعدت البيرق صبر = على العرازم وذي هن داميات
وداعي الأمر ما منه مفر = قرب بعيره وخيه وأمسرات
هذه بعض الصور ، والأيام المتأخرة ليافع ، وأترك لكم أيها الاعزاء ، الأدلاء كلن بما عنده ، من ايام يافع وبخاصة المتقدمة ، في عصور الاسلامية الأولى ، وقادة ورجالات تلك الايام ، وحتى نساءها الفاضلات مثل الأميرة ( نور العفيفي ) أو غيرها ، مع التنوية إن أيام يافع هي ما كانت مع جهات أخرى غير يافع ، وكانت تتسم بالحق والعدل ، ونجدة الضعيف والمستجير ، ولا تنم عن التعدي ، أو البطش ، وأكيد عندكم الكثير وبخاصة قراء التاريخ ، وأصحاب المنهج العلمي والتوثيق ، بارك الله فيكم الجميع ، مع التنوية إن ما كان يدور بين مكاتب يافع من مناوشات أو أختلافات لم تكن تسمى إلا فتن ، مذمومة مكروهة ، لا تعتبر مما نفتخر به بل ما يسيء لنا جميعا
أكرر تقديري للجميع
ودمتم بخير وعافية
واليوم نتكلم عن الأيام ، وأنا سوف أتكلم عما أعرفه فقط ، وأترك الاخ العزيز السلطان فضل بن هرهره ، يضيف ما عنده ، وأجزم إن عنده الكثير ، وكذلك الجميع من الأخوان والأبناء مرتادي هذا المنتدى المبارك ، وقد يقول أحدكم ، لماذا في يافع العام ، نتكلم عن أيام يافع ، واقول في البداية ، إن أيام يافع هيا أيام عامة لنا ولغيرنا ، وثانية ألأمور حبي لمراقب هذا العام محمد بن الوجيه ، الذي أعطى للجميع مساحة من الحرية والديمقراطية ( القبلية ) بصدر رحب ، وبمتابعة لصيقة ، حتى لمن لا يستحق ، وعلينا العودة للموضوع ، الذي نحن بصدده ، وأنا سوف أتكلم عن يومين فقط ، أما اليوم الثالث ، فبرغم أهميته إلا إن الكلام فيه في الوقت الحاضر ، غير مناسب :-
اليوم الأول :-
هدة سلب :- والتي وقعت في عام (1960 ) حيث قامت يافع ، عن قاطبتها بمحاصرة ( سيلة سُلب ) بقيادة السلطان محسن حمود ، نيابة عن السلطان محمد بن عيدروس ، ودارت معارك ضارية بين قوات أنجليزية ، بقيادة ( ميلن ) ومناصرين لهم من أهل المنطقة ، حتى تمكن ابناء يافع من طرد الانجليزي وأستسلام المناصرين لهم ، والاستيلاء على الاسلحة والمعدات ، وكانت واقعة نصر مؤزر ليافع ، رغم ما كانت تعانية في تلك الأيام من فتن ومحن ، لكن كان الجميع فيها يدا واحده وشور ورأي واحد
يقول الشعراء ، في هذه الهدة
عبد الكريم بن سعيد الراس ( من قصيدة طويلة )
سلطننا سي على سيلة سلب هده = على النصارى وصيبوا ميلن الملعون
وضيعوا زانة المدفع مع الشرده = كرها أبصروا فجة الوادي وهم يجرون
ناصر محمد الحنشي :
سو هده وخلوا من قتل ما سار سار = واسقوا سلب من زانة أمضلع وبو طيار
اليوم الثاني : يوم القبل
حيث أحضر السلطان عيدروس بن محسن ، عددا من المسشارين الانجليزي ، والضباط ، وأطلعهم إلى القارة ، وجمع يافع كلها ، للأتفاق على إن يقوم الانجليز بشق طريق إلى القارة ، وبناء مدارس ومستشفيات ، ورغم حسن النية من السلطان ، إلا إن أبناء يافع رأوا إن ذلك سوف يسهل تواجد الانجليز وأعوانهم ويفتح لهم المنطقة ، التي استعصت عليهم حربا ، وأرادوها سلما ، فما كان منهم إلا تنادوا ، وكان للشعار في ذلك اليوم دورا كبيرا في تأجيج الأيقاع بالانجليزي ، ورفضهم ، لكنني : - وبكل صراحة حاولت فتح الرابط ، الذي توجد فيه قصيدتين تتكلمان عن ذلك اليوم ، بين الشاعرين : طاهر عثمان السليماني ، وابو عولقي ( من الخمس ) واعدكم بذلك مستقبلا ، ورغم إننا في جيلنا المتأخر ، قلنا ليت أباءنا وافقوا السلطان ، لكن : حالنا أحسن ، لكننا لم نكن في ذلك اليوم وذلك الزمان ، حتى نحكم عليهم سلبان أو إيجابا ، لكن : ما تأكد لنا هو حبهم لبلدهم وخوفهم عليها ، مثل ما خوف كثيرون اليوم عليها ، رغم إنها تختلف عن أمس بكثير
أما اليوم الثالث : وهو يوم هدة عبر حلمه
ذلك اليوم راح فيه بشر كثير من يافع ، قيل إنه قتل 72 شخصا ، منهم أربعين قتيل كانوا من السعدي ، ولا باس فمن بقي ممن حضر ذالك اليوم ، قد أنتقل إلى رحمة الله ، ولم يبقى إلا وجه ربنا سبحانه وتعالى ، وكل من عليها فان ، وهذا اليوم قيلت فيه الوف القصايد والرواجز ، وأختار لكم منها :
عبد القوي أحمد السعدي
ما هل بيدعون لا راس العبر = ليلة يقع داعي الخمس الفئات
شبال سلطاننا ما نعتذر = وان حد قتل ما حدا ساهن ديات
علي محمد بن شيخان :
وساحل أبين حملتوا به أضر = على الوجه ماشي ندم كم هي ردات
من قال أنا صعدت البيرق صبر = على العرازم وذي هن داميات
وداعي الأمر ما منه مفر = قرب بعيره وخيه وأمسرات
هذه بعض الصور ، والأيام المتأخرة ليافع ، وأترك لكم أيها الاعزاء ، الأدلاء كلن بما عنده ، من ايام يافع وبخاصة المتقدمة ، في عصور الاسلامية الأولى ، وقادة ورجالات تلك الايام ، وحتى نساءها الفاضلات مثل الأميرة ( نور العفيفي ) أو غيرها ، مع التنوية إن أيام يافع هي ما كانت مع جهات أخرى غير يافع ، وكانت تتسم بالحق والعدل ، ونجدة الضعيف والمستجير ، ولا تنم عن التعدي ، أو البطش ، وأكيد عندكم الكثير وبخاصة قراء التاريخ ، وأصحاب المنهج العلمي والتوثيق ، بارك الله فيكم الجميع ، مع التنوية إن ما كان يدور بين مكاتب يافع من مناوشات أو أختلافات لم تكن تسمى إلا فتن ، مذمومة مكروهة ، لا تعتبر مما نفتخر به بل ما يسيء لنا جميعا
أكرر تقديري للجميع
ودمتم بخير وعافية