توفيق بن ناجي
02-20-2010, 10:26 PM
أحمد أبوبكر النقيب من مواليد عام 1323هـ/ 1905م في قرية القدمة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85%D8% A9&action=edit&redlink=1) حاضرة مشيخة الموسطة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D8%B7%D8%A9)(منطقة يافع (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D8%A7%D9%81%D8%B9)) في الجمهورية اليمنية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86) وكان ترتيبه الرابع بين أخوته الذكور وهم: حسين، محمد، محسن، أحمد، صلاح، قاسم وله ثلاث شقيقات.
نشأته:
تلقى الشيخ أحمد تعليمه في في كتاب القرية (المعلامة) على يد الشيخ حسين علي بن علي عسكر النقيب، الذي تلقى تعليمه في حضرموت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B6%D8%B1%D9%85%D9%88%D8%AA_%28%D9%85%D8% AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A9%29) ثم في الجامع الأزهر في مصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1) وتمكن الشيخ النقيب من حفظ القرآن الكريم وأتقن مبادئ القراءة والكتابة والتصق بوالده ومنذ يفاعته كان يساعد والده، وينوبه في الإصلاح بين الناس من أفراد قبيلة الموسطة (الخلاقي -مرجع سابق -ص 52، 53).
في العام 1928م ومع بلوغ ربيعه الثالث والعشرين تزوج من أم أولاده الثمانية، وبعد سبع سنوات عزم الشاب أحمد أبوبكر النقيب مع عدد من أقرانه من أبناء قريته «القدمة» على السفر بحراً إلى إندونيسيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D 8%A7) واستقلوا سفينة شراعية (زعيمة) وكان هناك بعض الأقارب في استقبالهم، وبعد مضي عامين من إقامته في إندونيسيا قرر الشاب النقيب العودة إلى اليمن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86) وقد خاب ظنه في بعض اليمنيين الذين كانوا يمارسون تجارة الربا خارج المدن الإندونيسية واكتفى بدخله المتواضع.
في العام 1356هـ/ 1957م عاد إلى مسقط رأسه واستقبله أهله، وكان الده أكثرهم ابتهاجا بوصوله.
كان والده قد أصيب في ساقه أثناء مواجهاته مع الإنجليز في الشعيب وقد لازم فراش المرض مطمئناً لوصول ولده الذي سيغطي الفراغ الذي سيتركه بعد وفاته. وقد رست قناعة آل النقيب (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A2%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%86%D9 %82%D9%8A%D8%A8&action=edit&redlink=1) على اختيار أحمد أبوبكر خلفاً لوالده.
مثلث مدينة البيضاء قاعدة إسناد ودعم للثوار المناهضين للاستعمار في منطقة يافع (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D8%A7%D9%81%D8%B9) وغيرها من المناطق الحدودية المجاورة. وصل وفد الجامعة العربية برئاسة أمينها العام الأستاذ محمد عبد الخالق حسونة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7 %D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%84%D9%82_%D8%AD%D8%B3%D9%88% D9%86%D8%A9) عام 1957م بطلب من الإمام أحمد لتقصي الحقائق في مناطق الجنوب وكان السلطان الثائر محمد بن عيدروس قد وصل إلى البيضاء مع مجموعة من سلاطين ومشايخ الجنوب (الخلاقي-مرجع سابق -ص 83).
كان النقيب صالح بن ناجي الرويشان، عامل الإمام في البيضاء قد أعد مسودة إقرار «بأننا جزء لا يتجزأ من اليمن» وكان الجميع قد وقع على ذلك الإقرار. جاء الشيخ النقيب متأخراً فعرض الرويشان الإقرار عليه للتوقيع، إلا أنه رفض فاستغرب الرويشان الذي كان على علم بالعلاقة الطيبة التي كان تربط النقيب بالإمام وطلب منه تفسيراً وجاء الرد :«إننا كسلاطين ومشايخ نعد بعدد أصابع اليد ولا نملك تخويلاً من شعب الجنوب بمثل هذا التصرف وعند رحيل الاستعمار (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1) سيقول الشعب قراره في استفتاء عام».
ترك الشيخ أحمد أبوبكر النقيب وراءه إرثاً نضالياً واجتماعياً كبيراً ودائرة واسعة من المحبين وأحد عشر ولدا الذكور منهم ثمانية.
الشيخ الشهيد أحمد أبوبكر النقيب شاعر ومن قصائده: «نداء الإصلاح» و«دجاج الحفش» و«ملعون من باع أرضه بالذهب» و«بأرض الشرق فتنة» و«سابق من سبق» و«قفا صوت العرب» و«شرع القبايل» وغيرها من القصائد
ورثاه عدد كبير من شعراء يافع.
مع خالص احترامي/توفيق بن ناجي
نشأته:
تلقى الشيخ أحمد تعليمه في في كتاب القرية (المعلامة) على يد الشيخ حسين علي بن علي عسكر النقيب، الذي تلقى تعليمه في حضرموت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B6%D8%B1%D9%85%D9%88%D8%AA_%28%D9%85%D8% AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A9%29) ثم في الجامع الأزهر في مصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1) وتمكن الشيخ النقيب من حفظ القرآن الكريم وأتقن مبادئ القراءة والكتابة والتصق بوالده ومنذ يفاعته كان يساعد والده، وينوبه في الإصلاح بين الناس من أفراد قبيلة الموسطة (الخلاقي -مرجع سابق -ص 52، 53).
في العام 1928م ومع بلوغ ربيعه الثالث والعشرين تزوج من أم أولاده الثمانية، وبعد سبع سنوات عزم الشاب أحمد أبوبكر النقيب مع عدد من أقرانه من أبناء قريته «القدمة» على السفر بحراً إلى إندونيسيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D 8%A7) واستقلوا سفينة شراعية (زعيمة) وكان هناك بعض الأقارب في استقبالهم، وبعد مضي عامين من إقامته في إندونيسيا قرر الشاب النقيب العودة إلى اليمن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86) وقد خاب ظنه في بعض اليمنيين الذين كانوا يمارسون تجارة الربا خارج المدن الإندونيسية واكتفى بدخله المتواضع.
في العام 1356هـ/ 1957م عاد إلى مسقط رأسه واستقبله أهله، وكان الده أكثرهم ابتهاجا بوصوله.
كان والده قد أصيب في ساقه أثناء مواجهاته مع الإنجليز في الشعيب وقد لازم فراش المرض مطمئناً لوصول ولده الذي سيغطي الفراغ الذي سيتركه بعد وفاته. وقد رست قناعة آل النقيب (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A2%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%86%D9 %82%D9%8A%D8%A8&action=edit&redlink=1) على اختيار أحمد أبوبكر خلفاً لوالده.
مثلث مدينة البيضاء قاعدة إسناد ودعم للثوار المناهضين للاستعمار في منطقة يافع (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D8%A7%D9%81%D8%B9) وغيرها من المناطق الحدودية المجاورة. وصل وفد الجامعة العربية برئاسة أمينها العام الأستاذ محمد عبد الخالق حسونة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7 %D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%84%D9%82_%D8%AD%D8%B3%D9%88% D9%86%D8%A9) عام 1957م بطلب من الإمام أحمد لتقصي الحقائق في مناطق الجنوب وكان السلطان الثائر محمد بن عيدروس قد وصل إلى البيضاء مع مجموعة من سلاطين ومشايخ الجنوب (الخلاقي-مرجع سابق -ص 83).
كان النقيب صالح بن ناجي الرويشان، عامل الإمام في البيضاء قد أعد مسودة إقرار «بأننا جزء لا يتجزأ من اليمن» وكان الجميع قد وقع على ذلك الإقرار. جاء الشيخ النقيب متأخراً فعرض الرويشان الإقرار عليه للتوقيع، إلا أنه رفض فاستغرب الرويشان الذي كان على علم بالعلاقة الطيبة التي كان تربط النقيب بالإمام وطلب منه تفسيراً وجاء الرد :«إننا كسلاطين ومشايخ نعد بعدد أصابع اليد ولا نملك تخويلاً من شعب الجنوب بمثل هذا التصرف وعند رحيل الاستعمار (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1) سيقول الشعب قراره في استفتاء عام».
ترك الشيخ أحمد أبوبكر النقيب وراءه إرثاً نضالياً واجتماعياً كبيراً ودائرة واسعة من المحبين وأحد عشر ولدا الذكور منهم ثمانية.
الشيخ الشهيد أحمد أبوبكر النقيب شاعر ومن قصائده: «نداء الإصلاح» و«دجاج الحفش» و«ملعون من باع أرضه بالذهب» و«بأرض الشرق فتنة» و«سابق من سبق» و«قفا صوت العرب» و«شرع القبايل» وغيرها من القصائد
ورثاه عدد كبير من شعراء يافع.
مع خالص احترامي/توفيق بن ناجي